أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - ((المجرب لا يجرب))(4) ......... الأشخاص فقط.. أم النظام السياسي بأكمله؟؟........ والديمقراطية البديلة(6) ؟؟















المزيد.....

((المجرب لا يجرب))(4) ......... الأشخاص فقط.. أم النظام السياسي بأكمله؟؟........ والديمقراطية البديلة(6) ؟؟


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 5890 - 2018 / 6 / 1 - 13:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


o ((لكن ماهي مواصفات وصفات وتفصيلات ومضمون هذه "الديمقراطية الاجتماعية" كحل بديل للعراق؟؟))(ج (5.

إن مضمون "الديمقراطية الاجتماعية" واضح من اسمها، وهو ضمان وخدمه مصالح جميع الفئات والشرائح والطبقات الاجتماعية، والفقيرة والمعدمة منها على وجه الخصوص، وهي عكس "الديمقراطية البرجوازية" التي لا تخدم إلا "أقلية قليله" من أصحاب المال والنفوذ في البلاد، والتي تنمي دائماً وباستمرار أموالهم ونفوذهم واحتكاراتهم، لكثير من القطاعات الإنتاجية والخدمية بذرائع كثيره أهمها ما يسمى بــ "الخصخصة" و "اقتصاد السوق" .

و "الديمقراطية البرجوازية" ـ كما أسلفنا ـ هي في الأصل (مال واقتصاد) قبل أن تكون نظرية في السياسية والإدارة.. ولهذا نرى أن الديمقراطية على الطريقة البرجوازية، إذا لم تتمكن من تقديم "انجازات اقتصديه" كبيره تغير مستوى الحياه للبلاد المعنية ككل، فإنها ستتحول إلى "فوضى عارمة" وخراب اقتصادي وفساد مالي وإداري شامل، مع هدر للمال العام وفقدان للمسؤولية الإدارية والأخلاقية، وتزوير لإرادات الشعب في الانتخابات والاستفتاءات الصورية الكثيرة التي تجريها باستمرار، لإضفاء شرعيه مزوره على أنظمه حكمها الاستبدادية في أصلها وأصولها!!
وهذا ما شهدته أغلب دول العالم الثالث التي تبنت نظريه الديمقراطية البرجوازية في بلادها، وهذا ما شهدته مصر بالذات وما شهدناه نحن على مساحه العراق بطولها وعرضها، ولمده خمسه عشر عاماً متواصلة!!

وبالإضافة كل هذا الخراب، فقد أثبتنا بأن الديمقراطية والانتخابات البرجوازية تحول الشعوب ـ وبالتجربة الملموسة ـ من (مخلوقات آدميه) إلى "مجرد أرقام عددية" في العمليات الانتخابية.. وهذه العملية بالذات، هي عباره عن استغفال للشعوب وتزيف لإرادتها وعملية (سرقة واضحة).. وإن كانت تجرى جهاراً وفي وضح النهار!.

والرابح الوحيد من هذه (السرقة) ـ في العراق مثلاً ـ عدة جهات وتوجهات يمكن حصرها.. بــأطراف :
[الدجل الديني ، والدجل السياسي ، والولاءات الفرعية] و (المال السياسي) الذي تمتلكه الطبقات الغنية المترفة ومعهم سراق المال العام، وتابعيهم من الشلل الطفيلية الملتفة حولهم والمتعاونة معهم والمستفيدة من سرقاتهم، وقبل هئولاء جميعاً يأتي أولئك الذين جلبهم الاحتلال معه هم وأحزابهم، وأجلسهم على كراسي حكم وحكومة العراق!.
أما الذين خسروا (من عمليه السرقة هذه) خساره تامة وفادحة.. فهم العراقيون جميعهم!.
وهذا هو بالتحديد ما حصل في جميع الانتخابات العراقية السابقة!!

وهو ما يراد له أن يحصل في الانتخابات الحالية أيضاً!!
وسوف لن يكون لنتائج الانتخابات العراقية الحالية أي مردود إيجابي على العراق والعراقيين، ما دامت قائمه على قاعده أن الشعب العراقي [مجرد أرقام عددية.. ومكونات: دينية ومذهبية وطائفية وأثنية......الخ] وسوف لن تختلف نتائجها عن جميع الانتخابات التي سبقتها مطلقاً!
وسيكون من المستحيل عليها أن تؤدي إلى أي تغير نوعي إيجابي في حياه العراق والعراقيين، وستأتينا (حتماً) هي الأخرى بأغلب الوجوه الكالحة الحالية التي ألفناها على مدى خمسه عشر عاماً عجافاً من الاحتلال، وبالتأكيد ستكون مطعمة بوجوه جديدة.. لكنها وجوه لا تعدو أن تكون الوجه الآخر للوجوه الحالية نفسها، ومن نفس جنسها ذي الناب الأزرق!.
*****
نكرر القول: أن نتائج الانتخابات العراقية الحالية ـ وأيه انتخابات أخرى على شاكلتها ـ سوف لن تمثل الشعب العراقي حقاً، ما دامت قائمه على أساس "الديمقراطية البرجوازية" وعلى قاعدة أن (الشعب العراقي مجرد أرقام عددية ومكونات: دينية ومذهبية وطائفية وأثنية......الخ!!
وسوف لن تمثله حقاً أيه انتخابات أخرى، إلا إذا قامت على أساس من "ديمقراطية اجتماعيه" وقواعد إنسانيه جديدة تعتبره :
ليس أرقاماً عدديه فقط، إنما هو كائنات بشرية و [مكونات: طبقية وشرائح وفئات اجتماعية متنوعة.....الخ] لها مصالح مشروعه وحقوق اقتصادية وسياسية واجتماعية وإنسانية، قائمة بصلابة على أرض هذا الواقع العراقي المخدر بغلالة وهمية، يراد لها أن تغلف هذا الواقع الاجتماعي العراقي الصلب، وتقلبه إلى مجرد مكونات طائفية ودينية ومذهبية وعرقيه....الخ!! في حين أنه واقع اجتماعي شاخص بوضوح تتمثل فيه القوى الاجتماعية التالية:
 طبقات اجتماعيه : غنيه ومتخمه، تقابلها طبقات فقيرة ومعدمه.. وبينهما طبقة وسطى تصعد وتهبط بينهما!
 فئات شعبيه: عمال وفلاحين وشغيلة وعموم الكادحين، ويلحق بهم طلاب وجنود وحرفيين وبرجوازية صغيرة!
 برجوازية وطنية : مكونة من قطاع عريض من الأطباء والمهندسين والحرفيين والأخصائيين وجميع الاختصاصات العلمية والفكرية العالية!
 طبقة رأسمالية كبيرة : تتكون من كبار الملاك وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة.. وقد أصبح (محدثي النعمة) من سراق المال العام و والمنتفعين منهم والمتعاونين معهم، ضمن هذه الطبقة الاجتماعية الجشعة!

ومعلوم أن جميع هذه الفئات والشرائح والطبقات الاجتماعية تربطها ببعضها، مصالح طبقيه وعلاقات اجتماعيه ومصالح دنيوية وتشعبات حياه كاملة لجماهير الشعب المختلفة، التي تتكون من هذه الشرائح والفئات الاجتماعية المتنوعة!.
ومن الطبيعي أن تلتقي مصالح هذه الطبقات الاجتماعية أحياناً ومن الطبيعي أيضاً أن تتفارق في أحيان أخرى، وقد تتوافق أو تتناقض وربما تتصادم في أحيان كثيرة مصالح هذه الطبقات الاجتماعية المختلفة!!
*****
والمجلس النيابي الجديد ـ نكرر القول: بدون ملل ـ سوف لن يكون ممثلاً للشعب العراقي، ما لم يتجاوز المعاير الدينية والطائفية والمذهبية ويأخذ بهذه المعاير الاجتماعية، وفي نفس الوقت يكون ضامنا لمصالح جميع هذه الفئات والشرائح والطبقات الاجتماعية المختلفة، وساهراً على عدم تناقض مصالحها إلى الدرجة التي تؤدي حتماً إلى تصادمها!.

والضمان الأكيد لمصالح جميع هذه الشرائح والطبقات الاجتماعية هو :
أن يكون المجلس النيابي ممثلاً لمصالحها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإنسانية، ومكون من مجموعة ممثلين عن كل شريحة أو طبقه اجتماعية ومنتخبين من قبلها حصراً، ليمثلونها ويضمنون مصالحها الحقيقية في المجلس النيابي :
o فيتمثل العمال: بنقاباتهم واتحاداتهم النقابية ـ بعد أن تصبح نقابات واتحادات تمثلهم حقاً ـ وأن يكون ممثلوهم في البرلمان من العمال أنفسهم ومنتخبون من قبلهم حصراً، وحسب نسبتهم العددية في البلاد ككل! .
o ويتمثل الفلاحون أيضاً: بمنظماتهم وجمعياتهم وتعاونياتهم الفلاحية ـ بعد أن تصبح أيضاً ممثله حقيقيه لهم ـ ويكون ممثلوهم في المجلس النيابي من الفلاحين أنفسهم، ومنتخبون من قبلهم حصرا، وحسب نسبتهم العددية في عموم البلاد ككل أيضاً!
o وتتمثل طبقة البرجوازية الوطنية: المتكونة من الأطباء والمهندسين والحرفيين والأخصائيين والاختصاصات العلمية والفكرية العالية المختلفة، بالنقابات المهنية والمجامع العلمية واتحاداتهم المتخصصة المتنوعة.. على أن يكون ممثلوهم في المجلس النيابي من نفس هذه الشرائح العلمية والمهنية، وكذلك منتخبون من قبلهم!!
o وكذلك الطبقة الرأسمالية الوطنية تتمثل: باتحاداتهم الصناعية وغرفهم التجارية وما شاكلها من منظمات متخصصة، على أن يكون ممثلوهم في المجلس النيابي منهم، ومنتخبون من قبلهم أيضاً!!
o تمثل المدن والأرياف والقصبات: بنواب يمثلونهم ومنتخبون من قبلهم، وفق النسب العددية لكل مدينة وقرية...الخ
o ينظم قانون المجلس النيابي: عمل المجلس النيابي ككل، ويبين بوضوح كيفيه التوفيق بين التمثيل الفئوي والطبقي والمناطقي وتمثيل البلاد كلل، باعتبار أن المجلس النيابي يمثل سكان البلاد جميعهم!
*****
فبهذه الطريقة البسيطة المقترحة ـ وإن كانت فيها نواقص كثيره ـ إذا ما طبقت عندها يمكن القول:
بأن الشعب العراقي ـ وحتى أي شعب آخر ـ بكافه فئاته وشرائحه وطبقاته الاجتماعية، قد مُثِلَ بأغلبياته الاجتماعية في المجلس النيابي العراقي!
على أن تسبق كل هذا عدة إجراءات عملية، تضبط وتنظم وتقنن عمل المجلس النيابي وأعضائه.. وتتمثل بــالاتــــــــــي :
o أ ـ جعل عضويه المجلس النيابي : (خدمه اجتماعيه) وليست مغانم شخصيه ووجاهة اجتماعيه.. وذلك بجعل راتب النائب مساوي لشهادته العلمية لأقرانه في باقي دوائر الدولة، وفي حاله كونه موظفاً تكون مده خدمته في المجلس على سبيل الإعارة، ويعاد بعدها إلى دائرته إذا لم يعاد انتخابه ثانيه.. على أن تغطى جميع مصاريفه الشخصية المتعلقة بعمله في المجلس النيابي من قبل الدولة حصراً!.
ومثل هذا الإجراء يمكن أن يحد من عمليه التكالب والتقاتل على عضويه مجلس النواب، ويبقي فيه فقط أولئك المتفانون في خدمه شعبهم ووطنهم!!
o ب ـ جعل النواب: عرضه للمسائلة الدائمة والتغير والتطهير المستمر، على أن يكون (مقعدهم النيابي) ليس مضموناً لهم كأشخاص ضماناً تاماً لأربع سنوات تقويميه كامله، إنما هو مضمون للشريحة الاجتماعية التي يمثلها فقط.. وبقاء الأعضاء فيه من عدمه، يعتمد على كفاءتهم الشخصية ونزاهتهم وتمثيلهم الحقيقي والفعلي لشرائح الاجتماعية التي انتخبتهم، وللشعب الي وضع ثقته بهم!
o ج ـ إعطاء الحق : للفئه أو الشريحة الاجتماعية أو المنطقة الجغرافية، التي انتخبت (النائب) بمحاسبته الدائمة و (سحب الثقة) منه إذا أهمل أو تقاعس أو سرق أو قصر بواجباته، وتُعْطى الحق بأن ترشح مرشحاً بديلاً عنه أو مقابلا له.. وأيهما يفوز بأغلبيه نسبة اصوات محددة أو مطلقة، من الشريحة أو الجهة التي انتخبته يصبح هو الممثل الرسمي لها، وترفع توصية بشأن النائبين إلى المجلس النيابي.. على أن تنظم هذه العملية في القانون الداخلي والقوانين المنظمة لعمل مجلس النواب!!
o د ـ التجديد النصفي للبرلمان: فمن خلال عمليه التجديد النصفي أو النسبي ـ أو أيه نسبه أخرى ـ لأعضاء المجلس النيابي كل عام أو عامين، يمكن [إعادة الثقة أو سحبها من النواب] من خلال إعادة تصويت المنطقة الجغرافية أو الشريحة الاجتماعية على العضو الذي انتخبته.. وفي هذه العملية يمكن إعادة ـ وهو إجراء معمول به في كثير من البلدان ـ انتخاب بعض النواب أو انتخاب غيرهم أصلح منهم لمنطقتهم أو لشريحتهم الاجتماعية!!
*****
ومثل هذه الإجراءات العملية وما يشابهها، يمكن تطبيقها ليس على المجلس النيابي بالصيغة التي اقترحناها فقط، إنما يمكن تطبيقها حتى على المجلس الحالي والقادم والذي قد يليه.. فهي صيغه عمليه وقابله للتطبيق في كثير من المجالات، إذا كانت هناك رغبه حقيقيه في التغير الجذري والاصلاح الفعلي!!

وكل هذا الذي قلناه بشأن النواب و (المجلس النيابي البديل) هي [مجرد أحلام واقتراحات] أردنا فقط، أن نثبت من خلال طرحها بأن هناك (بدائل عمليه) عن ما يسمى بــ "الديمقراطية البرجوازية" وطريقه انتخاباتها الشكلية!.
وهذه البدائل العملية يمكنها أن تعيد للإنسان إنسانيته وحقوقه، ودور صوته ومشاركته في رسم مستقبله الشخصي ومستقبل بلاده ككل، والتي تزورها الانتخابات على الطريقة البرجوازية، والتي تحول الشعوب إلى "مجرد أرقام عدديه"!

ونحن نعرف وعلى يقين تام، بأن لا أحد سيأخذ بهذه الاقتراحات أو يلتفت إليها من أصحاب الشأن، سواء طغاة العالم من الرأسماليين الإمبرياليين الكبار المهيمنين على العالم كله، أو من تابعيهم الرأسماليين المحليين الصغار، ولا حتى من أولئك الأصغر من الصغار المستفيدين من هذه "الديمقراطية البرجوازية" المزيفة لأصوات الشعوب وإرادتها، سواء في العراق أو في أي مكان آخر من العالم!!
[يـــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــبـــــــــع]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:
* لجدل الهوية العراقية هذه: ولإنسانها ومنابعها ومسالكها وفضاءاتها وثوابتها حديث قادم]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((المجرب لا يجرب))(3) ......... الأشخاص فقط.. أم النظام السي ...
- ((المجرب لا يجرب))(2) ......... الأشخاص فقط.. أم النظام السي ...
- ((المجرب لا يجرب))(1) .............. الأشخاص فقط.. أم النظام ...
- قراءات في أوراق ملتبسة؟ .....(ورقة/7) ورقة الانتخابات/4..... ...
- قراءات في أوراق ملتبسة؟ (ورقة/(6 ورقة الانتخابات/3.......... ...
- قراءات في أوراق ملتبسة؟ (ورقة/(5 ورقة الانتخابات/2.. ((مشروع ...
- قراءات في أوراق ملتبسة؟ (ورقة/(5 ورقة الانتخابات/2.. ((مشروع ...
- قراءات في أوراق ملتبسة؟ ........ (ورقه/4) ورقة الانتخابات.. ...
- سورية وروسيا ونظرية ((المستنقع الأفغاني))؟ ..(ج/4 والأخير).. ...
- سورية وروسيا ونظرية ((المستنقع الأفغاني))؟ ............... ( ...
- قراءات في أوراق عراقية وعربية ملتبسة؟ ......... (الورقة/3) ا ...
- قراءات في أوراق عراقية وعربية ملتبسة؟ ...... (الورقة/2) الكي ...
- أوراق ملتبسة
- سورية وروسيا ونظرية -المستنقع الأفغاني-؟ .............. (ج/2 ...
- سورية وروسيا ونظرية -المستنقع الأفغاني-؟ ........... (ج/1) س ...
- ما الذي أجبر الأمريكان على دخول سوريه؟
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات اشر لبشرية ...
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات اشر لبشرية ...
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشرية!) ...
- أقدارنا الجغرافية: (محاولة بدائية لفهم الاختلافات البشرية!) ...


المزيد.....




- منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تجرد سوريا من حق التصويت في خطو ...
- منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تجرد سوريا من حق التصويت في خطو ...
- إسبانيا: محاكمة رجل في مدريد لـ -قتله والدته وأكلها-
- مانشستر سيتي يسحق أستون فيلا ويقترب خطوة من لقب الدوري الإنج ...
- واشنطن: لن نرفع كل العقوبات عن إيران ولا نضمن التزام الإدارا ...
- بوتين يحذر.. لا تتجاوزوا خطوط موسكو الحمر
- مصر.. رامز جلال يسبب أزمة بعد تنمره على مدحت فقوسة
- الكويت.. توجه لفتح الطيران المباشر مع مصر
- بايدن يرجح إمكانية عدم الاحتفال بعيد الاستقلال
- مباحثات وزير الخارجية الأردني بـ رام الله


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - ((المجرب لا يجرب))(4) ......... الأشخاص فقط.. أم النظام السياسي بأكمله؟؟........ والديمقراطية البديلة(6) ؟؟