أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الكلداني - الاطلاق المعرفي في النظرية الادبية














المزيد.....

الاطلاق المعرفي في النظرية الادبية


منير الكلداني

الحوار المتمدن-العدد: 5882 - 2018 / 5 / 24 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


من اهم المشاكل التي تعاني منها النظريات بكل اشكالها ما يسمى بالاطلاق المعرفي حيث تحتسب تلك القواعد قواعدا قطعية لا يمكن التجاوز عليها وفي حال تجاوزها يكون هناك نوعا من الجدل المحتدم وتدخل دائرة من الصراعات نقدا وانتقادا في محاولة اثبات العكس من كل جهة ، وهناك نقطة ارتكازية مهمة في نظريات الاطلاق المعرفي تتمحور في سعة الشمول النظري ونحن هنا نؤكد على العلوم الانسانية ولا نتعدى غيرها ، وهذا الشمول المعرفي ينطلق من نقطتنين رئيسيتين
الاول : الاستقراء التام المنطقي
الثاني : الاستقراء الناقص المنطقي
ومعنى الاستقراء هو اخذ الاجزاء ودراستها حتى نصل الى القاعدة الكلية التي تربط بين جميع الاجزاء فمثلا لو اخذنا الفعل الماضي في اللغة العربية لوجدناه مجردا مبنيا على الفتح استقراءا ومن خلال هذا الاستقراء استطعنا ان نعمم هذه القاعدة نحويا فنقول (( كل فعل ماض مجرد هو مبني على الفتح )) ثم نرى نوع الاستقراء الذي اسننا عليه تلك القاعدة لنقول انه هل استقراء تام ام ناقص ، والفرق بينهما ان التام هو ذلك الاستقراء الذي اخذنا فيه كل جزئيات الفعل الماضي في النصوص ومن ثم وصلنا الى القطع المعرفي بكون هذه القاعدة المشار اليها هي (( استقراء تام )) واما اذا اخذنا بعضا من الجزئيات بحيث استقر لدينا بنسبة عالية ان ما اخذناه كافيا لاطلاق المعرفة على الكلي وهو ما يسمى بالاستقراء الناقص .
واغلب النظريات الادبية تقوم على النوع الثاني الا وهو الاستقراء الناقص لتعذر مراجعة جميع الاجزاء في البسيطة .
وهذا يعطينا مسالة مهمة الا ان الاستقراء الناقص الذي يعمم ليصل الى الكلي ربما يكون بنسبة عالية لا يرتقي للمعرفة فقد يكون استقراءا لنص فريد او منتحل توضع من خلاله قاعدة معرفية كلية ومثال ذلك استقراء مثال (( الكف )) في البحر الطويل ليكون جائزا في الشعر العربي ونحن نعلم ان الكف بحسب الامكان العقلي موجود الا انه لا يصلح تطبيقا من خلال فرع الذوق الذي نسلم به في معرفة الصالح من الطالح في معرض النغم الايقاعي للبحر ، فمن اطلق جواز كف الطويل انما بنى على استقراء شاذ ونادر ولعله يكون مصنوعا او منتحلا ليعمم ذلك على القاعدة الزحافية في جوازه ، وهناك كثير من الامور تتعلق باستقراءات لا ترقى لكب تكون عامة لوضع الكلي المستقى منها ، وهذا يعطينا برهانا عقليا ان النظرية التي تدعي الاطلاق المعرفي غاية ما تصل اليه هو الاستقراء الناقص ولعل هذا الاستقراء لا يصل الى مرحلة القبول فضلا عن وصوله لنظرية فضلا عن وصوله لاطلاق معرفي ، ولعل اقرب النظريات رسوخا هي تلك التي يكون استقرائها واسعا ومع ذلك لن تصل بحال الى القانون ولن تصل الى مستوى القانون العلمي لما فيها من جوانب تجعل اطلاقها متعذرا .



#منير_الكلداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القواعد والقيود الادبية
- ليلة مومس # 8
- حوارية الفن # 2 مع الفنانة التشكيلية العراقية مروة الحايك
- تجربتي مع # 3 ((سلب الكرامة ))
- ليلة مومس # 7
- تجربتي مع # 2 (( الاقصاء ))
- ثنائية (( ملامح الشجن )) # 3 منير الكلداني & زكية محمد
- ثنائية (( ملامح الشجن )) # 2 منير الكلداني & زكية محمد
- ثنائية (( ملامح الشجن )) # 1 منير الكلداني & زكية محمد
- حوارية عشتار # 3 مع الشاعرة الفلسطينية سحر العلاء
- ضوء نقدي (( ما بَيْنَ قَلْبِكَ وَعُيُوْنِي )) الشاعرة السوري ...
- ليلة مومس # 6
- حوارية الفن # 1 مع الفنانة التشكيلية العراقية مروة الحايك
- العقل العراقي الانتخابي
- حوارية همس الانسان - مع الاديبة المغربية زكية محمد
- ليلة ٌ مومس # 5
- تجربتي مع .... # 1
- الازمة النقدية بين النقد والناقد # 5
- حوارية عشتار # 2 - الشاعرة الفلسطينية سحر العلاء
- ليلة ٌ مومس # 4


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الكلداني - الاطلاق المعرفي في النظرية الادبية