أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الكلداني - حوارية همس الانسان - مع الاديبة المغربية زكية محمد














المزيد.....

حوارية همس الانسان - مع الاديبة المغربية زكية محمد


منير الكلداني

الحوار المتمدن-العدد: 5868 - 2018 / 5 / 9 - 00:58
المحور: الادب والفن
    


السؤال الاول : نبذة مختصرة تعريف بالاديبة زكية محمد
زكية بوگرموز واسمي الأدبي زكية محمد
من مواليد مدينة فاس المملكة المغربية.
متصرفة في القطاع العام
حاصلة على دبلوم محرر إداري وعلى ماجستير قانون دولي والعلاقات الدولية المعاصرة .
عضو بالمؤسسة العربية الدولية للفنون والآداب والثقافة
عضو بمؤسسة تجديد الأدبية الدولية
عضو بمؤسسة انكيدو العربي للآداب والفنون .
شاركت في ديوان هل سيعود مرة أخرى لمؤسسة الآداب والفنون
والعديد من الدواوين الإلكترونية .
ليس لي إصدارات خاصة .

السؤال الثاني : دور المرأة في الإصلاح الاجتماعي
يكفي ان اهم هيئة دولية "هيئة الأمم المتحدة" تعتبرها فاعل رئيسي للتنمية ولبناء السلم في الدول المنهارة ولا يخفى عليك دورها المحوري في التربية " الام مدرسة..."
المرأة هي السلم ... الحياة
.
السؤال الثالث : الأنواع الأدبية التي تفضلينها على غيرها ؟

احب جميع الاجناس الأدبية المعاصرة و اكتب قصيدة النثر او القصيدة الطليقة
.
السؤال الرابع : كامرأة كيف حققتي هويتك في مجتمع شرقي يهضم أبسط حقوق المرأة في حرية التعبير ؟
الابداع النسوي يزخر بمحاولات جادة للدفاع عن كينونة المراة وتغيير وضعيتها من الهامش الى المركز ومن التبعية الى الريادة ومن هوية معتمة الى هوية معلنة .غير أنني قررت الكتابة برمزية كأسلوب وقائي يمنحني حرية مطلقة في تناول القضايا الحساسة في زمن تهتف الأقلام العربية بحرية الإفصاح و الافتضاح .
عندما يختفي تصنيف الكتابة النسوية وتصبح الكتابة لاجنسانية"دون تمييز"
وقتها يمكن الحديث عن تحقيق الهوية لإبداع المرأة العربية.

السؤال الخامس : قرات في احد منشوراتك انك ترفضين ادب الجنس ؟
ليس رفضا وانما للناس فيما يعشقون مذاهب.ليس لوني ولن يكون.

السؤال السادس : في خضم الحرب التي تشن على المراة المبدعة بماذا تنصحين الفتيات اللواتي يردن خوض الحرف
لا للتقليد فلكل بصمته وعليهن ان يفرضن بصمتهن الادبية.

السؤال السابع هل تجدين ان النقد الادبي له حضور ام لا ؟
لا يمكن نكران الجهود الطيبة لبعض النقاد الذين يواكبون الحركة الأدبية ويسهرون على تسليط الضوء على إبداع المواهب الجديدة
وأنا واحدة ممن استفدن من هذا العطاء الجميل .فشكرا لكل من ساند حرفي البسيط واخص بالذكر الدكتور انور غني الموسوي باعتباره اول ناقد تناول حرفي بالدراسة والتقييم وكذلك الاستاذ حمزة الشمري والاستاذ علي الصباح والأستاذ باسم عبد الكريم الفضلي والأستاذ منير الكلداني .


** وكلمة أخيرة توجهينها لمتابعيك
لن تكون كلمة اخيرة لانني كاتبة مبتدئة وارجو ان يغفروا لي كل تقصير في مشاركة همومهم وطموحهم في غد أفضل.
ايها المتابع الراقي
شكرا لانك تقرأ في امة لا تقرأ.
جزيل الشكر لتثمين حرفي البسيط أيها الكريم واتمنى لك كل الالق أيها المعطاء.



#منير_الكلداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة ٌ مومس # 5
- تجربتي مع .... # 1
- الازمة النقدية بين النقد والناقد # 5
- حوارية عشتار # 2 - الشاعرة الفلسطينية سحر العلاء
- ليلة ٌ مومس # 4
- ضوء نقدي (( ايزيس حارسة الاقمار )) الشاعرة المصرية : منية ال ...
- العمال بدون عمال ؟
- ليلة ٌ مومس # 3
- النقد في الاعلام
- حوارية عشتار # 1 مع الشاعرة الفلسطينية سحر العلاء
- سفر الهمس (( اضاءة : ديوان من رحم الامنيات )) / الشاعرة السو ...
- الازمة النقدية بين النقد والناقد # 4
- حوارية النور - الشاعرة ليلى ال حسين - تصحيح
- حوارية النور - الشاعرة ليلى ال حسين
- ليلة ٌ مومس # 2
- سفر الهمس (( اضاءة : ديوان من رحم الامنيات )) / الشاعرة السو ...
- سراب يقتات الكلم
- ليلة مومس # 1
- لا تأت ِ يا ربيع (( قصة ))
- سفر الهمس (( اضاءة : ديوان من رحم الامنيات )) / الشاعرة السو ...


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الكلداني - حوارية همس الانسان - مع الاديبة المغربية زكية محمد