أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي / المغرب - وسقط القلب عمدا...














المزيد.....

وسقط القلب عمدا...


فاطمة شاوتي / المغرب

الحوار المتمدن-العدد: 5880 - 2018 / 5 / 22 - 15:34
المحور: الادب والفن
    


وسقط القلب عمدا...

الثلاثاء 22 / 05 / 2018



1// في راحتي رائحة
كَمُّونٍ..
صوت من بعيد
آتٍ من قُلّةٍ...
تردده مناقير
نقرت الماء ...
فَزَّاعَةٌ
أكلتها العصافير...
تقول :
اليوم أسقيك
وغدا ...
وعد / ووعد/ ووعد...
ولا سُقْيَا...


2// ونبت الكَمُّونُ
في قلبك...
تَرَنَّحَتِ رائحتك
في كفي...
وقد أكل الشوق
شجرة الكَالِيبْتُوس...
وهي تخفي أسرار الماء
لتنام في أوراقها
فتطفئ غليانا
في رأسك ...
وتشعل أسئلة داخلي...


3// أيها القلب ..!
لا تسألِ الشفرة...
كيف تَحْلِقُ ذقن العشب
وقد اِقتلع العويل
موعدها...
في أسئلة لم تتعلم
كيف تضع النقط في السطر...



4// السؤال خنجر
على الشفاه...
والجواب مُبْهَمٌ ...
لم يَتَلَقَّفْ بعد
آخر نقطة...
في السطر...
ولم يتمرن على تفسير
النقط دون سطر...
ولا تأويل للسطر
في غياب النقط...


5// البريد لم يصل في موعده
يا غارسيا ماركيز...!
فليس للكولونيل من يراسله...
الرسائل خط سير
للنوارس...
تبحث عن نقطة في السماء
لتقطف الحرية...
لتشرب الماء
من رائحة الكمون...


6// على القطن رجل الثلج
قد أخذته سِنَةٌ من النوم...
وهو لم يقذف كرة البِلْيَارْدُو
في موسم القطاف...
سها في الغبار
عن لونه وعطره...


7// ركبت الباص
دون موعد ...
أكل الجراد السنابل
الحقل صمت ومنجل ...
ورائحة ...
في داخلي
صوت مبهم ...
وصلت قبل المحطة...
على السكة الزجاجية
نسيت الحقل...
تركت العصافير
تدخل...
وقفت وحدي
لا أرى قلبي...
أرى الرائحة....

فاطمة شاوتي // المغرب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤية محمومة...
- مقهى الوطن...
- الكرنفال....
- عودة ثانية لحنظلة....
- لماذا تغضب أيها الحب...!؟
- ليل دون فراشة...
- أمنية في الغياب....
- طفل الياسمين....
- عناق أبيض...
- عبور إلى الوهم...
- من شرب الكأس يا وطني...؟!
- غضبة إلاهية....
- إِصْحَاحُ عاشقة...
- حب بكل الألوان....
- ليس لي تأويل...
- حفل شعري...
- لا صباح يشتهيني...؟
- سفريات مستعجلة....
- البوصلة...
- أَسْبِقُنِي ...


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي / المغرب - وسقط القلب عمدا...