أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل محمد إبراهيم - قطار التغيير على سكة العراق














المزيد.....

قطار التغيير على سكة العراق


خليل محمد إبراهيم
(Khleel Muhammed Ibraheem)


الحوار المتمدن-العدد: 5873 - 2018 / 5 / 15 - 12:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قطار التغيير على سكة العراق
الدكتور خليل محمد ابراهيم

حين انتهت الانتخابات، وحضرت النتائج؛ كان طبيعيا ما رأيْناه من اعتراضات، فذلك أمر معتاد، ولا غبار عليه، وأتوقع أن يتم حل الإشكالات المتعددة، كما تمَّ حلها في الانتخابات الماضية، أو بطرق أخرى؛ المهم أنهم سينتهون إلى حلول؛ قد تكون هذه الحلول مَرَضية أو مُرْضية؛ المهم أنها حلول، والمهم أن واقعا جديدا أظلَّ الناس؛ قد لا يكون واقعا ظاهرا كما هي الشمس، لكنه واقع على كل حال؛ أنا أعرف أن البعض لم يتمكن من الاقتراع لهذا السبب أو ذاك، لكنهم عدّوه في المعترضين، وهو التعسّف الذي نعرفه عند البعض، وهناك مَن لم ينتخب اعتراضا، وله الحق، فهي حكومات فاسدة؛ معترف بفسادها، وبسوء تأديتها من الجميع، صحيح أن البعض كان يصرخ بفسادها، وبسوء أدائها لأنه لم يتمكن من لقمة دسمة، على الرغم من صراخه (نفط الشعب للشعب) بمعنى أن له من نفط الشعب حصة، لكنه لم يحصل على تلك الحصة، أو لم تكفِه تلك الحصة، أو لأي سبب آخر؛ هؤلاء قوم/ إلى خطورتهم- فليسوا من شأن هذه الفذلكة إلا من حيث وجوب التنبه إلى مخاطر سمومهم التي يبثونها، فهُم يملكون المال والسلطة على كل حال، فبقي التفكير في أبناء الشعب الفقراء الذين سممهم الإعلام المسموم، والذي ملأهم بطلب التغيير؛ دونما تقدير لمعنى التغيير، هنا أرى قطار التغيير واقفا على سكة العراق، فهل سنعرف الأسلوب المناسب لتحريكه؟
هذه هي المسألة، فلكي يكون التغيير مناسبا، لا بد من أن يتَّجه نحو الأحسن، فما هو الأحسن؟!
هذا ما لم يُنبِّه إليه الإعلام الشرير، يقولون أن على التغيير أن يكون في مصلحة كل العراقيين، فهل هذا ممكن؟!
هل من الممكن أن يكون التغيير في صالح الصلحاء والمفسدين في الوقت نفسه؟!
هذا ما لا يمكن أن يكون، فإذا صحَّ هذا أمكن التساؤل عما إذا كان الوقوف بمستوى واحد، بين الظالم والمظلوم؟!
المؤجر والمستأجر مثلا؛ ممكنا؟!
من هنا، فلا بد من أن ننتبه إلى أن للفاسدين مَن يُدافعون عنهم، بل مَن يخافونهم، فهل نقف معهم؟!
مثل هذا ما يُقال عن الظالمين، فإن لهم مَن ساندهم في مجلس النواب السابق، حتى أخرج عتاة المجرمين من السجون، وغض النظر عن الفاسدين، وسلَّم الكهرباء للظالمين، بل خرَّب الماء، حتى مهّد لمصانع بيع الماء في الداخل والخارج؛ أن تنشر بضاعتها، وأن تبيع شركات أخرى منظومات التصفية، فلو جاء الماء صافيا، فهل كُنا سنحتاج إلى خدمات القطاع الخاص المكلفة هذه؟!
هنا سؤال:- هل هذا في العراق وحده؟!
الجواب:- لا، فأغلب الدول المجاورة؛ تُعاني من هذا السوء، بغضِّ النظر عما إذا مرت بما عانيناه أم لم تمر، فهذا يعني أن هناك اتجاها نحو تخريب منظومات المواطن المادية والأخلاقية، لأنه مهما بلغ دخله، فهو عاجز عن تلبية كل المتطلبات.
صحيح أنه منذ السبعينات؛ بدأ التدمير المنظم للمنظومة الهاتفية في العراق، هنا سؤال:- أين حل الدهر بهذه المنظومة الهاتفية الحكومية العراقية؟!
إنها لو توفرت، فستسد الكثير من حاجات الدولة المالية، لكنها غير موجودة لتشتغل منظومات أخرى تسرق المواطن؛ آخر فلس في جيبه؛ تُرى هل استوفت الدولة من هذه المنظومات أجور الكهرباء التي في ذمتها؟ أم أنها عاجزة عن دفع تلك الأموال للدولة؛ خلافا للمواطن الفقير القادر على دفع أجور الكهرباء، لمستغليه في الشركات المتعاملة مع الحكومة، والمولدات المهلكة للمستهلك، فلماذا يستطيع المواطن الفقير أن يدفع أجور الكهرباء مرتَين، بينما تعجز الشركات الرأسمالية الكبرى عن دفع مستحقاتها من أجور الكهرباء؟!
ثم هل استوفت الدولة من هذه الشركات مستحقاتها التي لها، أو التي فرضتْها على المواطن، لتكون في جيوب تلك الشركات أموالا سائلة يمكن استثمارها في مجالات أخرى والربح منها، فإن لم يكن ذلك؛ أمكن استثمارها في المصارف، ونيل الفوائد الربوية التي يُحرمها الإسلام؛ في دستور يذهب إلى ضرورة ألا يوجد ما يُعارض ثابتا من ثوابت الإسلام؟!
ترى أليس الربا ثابتا من ثوابت الإسلام الحنيف؟!
هذه أنموذجات من الفساد الواضح الفاضح؛ المتفق عليه، وأنا لا أزعم أن قطار التغيير، سيتمكن في أول حركة له من أن يكتسح هذه المنظومات القاتلة المتمكنة من رقبة الحكومة والشعب، فالكثير من أعضاء المجلس النيابي المنتخب؛ محسوبون عليها، والمؤكد أنه سيكون لها في الحكومة؛ مَن يُساندها، فأنا أعرف عدم إمكانية التخلص من هذا الخطر المريع فورا، لكنني أطالب/ فقط- بإيقافه، وأخذ حق الدولة منه، وتحويله خدمات للشعب، فإذا حدث هذا، طمحْنا إلى سواه، ووجّهْنا إلى غيره، والله الموفق إلى ما فيه الصواب، والتمكن من التخلص من الفساد، وأهل الفساد، فقد ظهر الفساد في الأرض، فساد.



#خليل_محمد_إبراهيم (هاشتاغ)       Khleel_Muhammed_Ibraheem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد العمال العالمي عيد الآمال الأنساني
- حول الذكرى المئوية لثورة (أكتوبر) العظمى
- اليسار
- تهنئة
- حكاية في سوبر ماركت الحكومات
- الوقود بين المحطات الحكومية والمولدات الاهلية مشكلة ام حل
- رسائل وردود
- استراتيجية العرقلة وتعثر الحراك السياسي
- حتى متى التخبط ؟!
- إنصاف المبدعين الأحياء والأموات جواد سليم ومحمد مهدي البصير ...
- تسليع المرأة بين الدين والرأسمالية
- نحن والمرجعية المحترمة
- على أعقاب أسبوع تقارب الأديان
- مشاكلنا بين الفساد والرشاد ارحم أو دع رحمة الله تنزل
- مشاكلنا بين الفساد والرشاد
- سؤال وجواب
- مشكلة نقل الموظفين
- على أعتاب أيام النبي (صلعم) الفساد حتى في طعام الأطفال
- خبر مضيء
- نجمان يخرّان هذا الأسبوع


المزيد.....




- فساتين باللون الأبيض.. نجمات هوليوود يراهنّ على لون الأناقة ...
- إطلالة سوداء..هكذا احتفلت ميلانيا بعيد ميلاد الرئيس دونالد ت ...
- تايلور سويفت تنتقل من الإطلالة الرياضية إلى فستان السهرة في ...
- -الزمن سيكشف النتائج-.. ماذا يُقلق السيناتور ليندسي غراهام ف ...
- -فرق توقيت-.. إيران تحرم ترامب من الاحتفال بإعلان التوصل إلى ...
- وزير الدفاع الإسرائيلي: نرفض سحب الجيش من لبنان رغم كل الضغو ...
- واشنطن وطهران تتوصلان إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب
- لمن تعود ملكية المليارات في الحسابات المصرفية -المنسية-؟
- الدفاع الروسية: استهدفنا بضربة مكثفة مواقع مرتبطة بالجيش وال ...
- مصادر روسية: مجندون أوكرانيون يقتلون مدربين عسكريين في مقاطع ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل محمد إبراهيم - قطار التغيير على سكة العراق