أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل محمد إبراهيم - نجمان يخرّان هذا الأسبوع














المزيد.....

نجمان يخرّان هذا الأسبوع


خليل محمد إبراهيم
(Khleel Muhammed Ibraheem)


الحوار المتمدن-العدد: 4297 - 2013 / 12 / 6 - 12:09
المحور: الادب والفن
    


نجمان يخرّان هذا الأسبوع

في هذا الأسبوع؛ خرَّ نجمان عظيمان؛ هما:- (أحمد فؤاد نجم) من مصر، و(نلسون مانديلا) من جنوب أفريقيا؛ كان كل منهما بطلا عظيما، وكان كل منهما مبدعا عظيما، فقد كان (أحمد فؤاد نجم) شاعرا للشعب؛ عاش الفقراء من الناس؛ على سوط شعره؛ يلهب ظهور الظالمين، بصوت الشيخ (إمام)، وعلى عوده المنفرد إلا من أصوات الشعب المردد لما يقول، وحتى حين مات جسده؛ شيّعه الشعب متغنيا بمنجزه الشعريِّ العظيم (بهية) و(جيفارا مات) ترى هل مات (جيفارا) فعلا، والكل/ من عدو وصديق- يردد اسمه وفعله؟!
أما العدو، فهو مرتعب منه وهو في قبره، وأما الصديق، فهو مستفيد من تراثه متأثر به؛ فكيف مات؟!
ومتى مات؟!
وهل مات؟!
إنه لم يمتْ إنه في قلوبنا المحبة؛ التي تربّع على عرشها كل الأحرار (سبارتاكوس) و(علي) و(الحسين) و(لينين) و(فهد) و(جيفارا) و(أحمد فؤاد نجم) و(نلسون مانديلا)، وبينهم صفوف عظيمة؛ من أحرار سبقوهم وسيتلونهم، فيا عجبي ما أوسع هذه القلوب التي يتربّع على عرشها كل هؤلاء الأحرار العظماء الذين قد يكون لهم أول، فهل يكون لهم آخر؟!
لا أظن.
مسألة تستحق الاستذكار/ من مسائل كثيرة تهتم بهؤلاء الأحرار- هذه المسألة؛ تتعلّق ب(نلسون مانديلا)، و(العراق) الحبيب، فقد ناضل (مانديلا) بالسلام، ومن أجل السلام، وقد تحقق ما أراد، بعد عشرات السنين من النضال المجيد، وحينما سقط نظام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا؛ لم يُعاقب الشعب ظلمته، لو أنهم أقرّوا بما فعلوا، واعترفوا أنهم مخطئون، وقد اعترفوا بما فعلوا، وأقرّوا بأنهم كانوا مخطئين، وانتهى الأمر على خير؛ تصالح الناس، وبدؤوا العمل؛ من أجل مستقبل جديد، فلما سقط الظالمون في (العراق) الحبيب؛ بقوا راكبين حصان الظلم، وأصرّوا على أنهم لم يخطئوا، ومارسوا الإرهاب صوتا وصورة؛ محتضنين إياه، ومع ذلك، فهم يُطالبون العراقيين، بمعاملتهم معاملة (مانديلا) للبيض الظالمين، وواقع الحال؛ أن القوانين العراقية؛ تنصفهم، والتلفزيونات؛ تدعو لهم صبح مساء، وهم يجلسون في أعلى الرتب، وحتى الذين لم ينالوا رتبا عالية، فهم يجدون رواتب تقاعدية كافية، لا يجده أحرار (العراق) المسكين، وهم يأخذون على السلطة؛ أنها تُريد/ بعد عشر سنين من سقوط الظالم- إعطاء خدمة جهادية لمجاهدين، ومع ذلك، فالظالمون يرفضون ذلك، ويُطالبون العراقيين، بمعاملتهم معاملة (مانديلا) للبيض الظالمين؛ ترى حتى متى يبقَون على ضلالهم البعيد؛ ظالمين مستهترين بدماء أبناء الشعب المظلوم؟!
(سؤال غريب ما أجاوب شي عليه.)



#خليل_محمد_إبراهيم (هاشتاغ)       Khleel_Muhammed_Ibraheem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا أحرار العراق انتبهوا
- رسالة إلى شاعر عظيم
- إلى الغاضبين غير المبغضين وممثلهم شاعرنا الكبير (سعدي يوسف)
- الإعلام بين الجدية والارتزاق
- اختلِفوا مع عظمائنا لكن لا تعادوهم
- خواطر على أعتاب 8/ 8/ 2013 الذكرى الخامسة والعشرين لوقف حرب ...
- الديمقراطية في العهد الملكي رمتْني بدائها وانسلّت
- الأخوان المسلمون هل ضاعت الديمقراطية المصرية، بسقوطهم؟!
- أدباؤنا ونشاط الذاكرة (حسين الجاف) أنموذجا ملحوظات وذكريات
- بين التجديد والتطوير فك اشتباك
- بلوى فوق بلوى
- نفثات دم من قلب مقروح
- خواطر في ذكرى ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة
- الفكر بين التطور والتجدد
- الفوضى الخلاقة
- بلادنا بين الواقع والطموح
- رشفة من مجد تموز المنير
- المسلمون الحانثون
- جولة في ذاكرة مسفر
- على أعتاب انتخابات مجالس المحافظات في العراق الحبيب


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل محمد إبراهيم - نجمان يخرّان هذا الأسبوع