أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - المحنة واحترام شخصيتنا الفيلية














المزيد.....

المحنة واحترام شخصيتنا الفيلية


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5858 - 2018 / 4 / 27 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ان اعدائنا يتربصون بنا ومن معهم من الذيول والمأجورين يستغلون الفرص الان وفي هذه الظروف وبكل السبل الرخيصة للايقاع بنا ويسعون لمسخ الهوية الثقافية لنا بوسائل دنيئة لغرض ترويج المثل الدخيلة وابعاد مجتمعنا عن هويته .كيف يمكننا ان نتجاوز مشاعر الحزن والاسى التي تعصر قلب أي انسان يمتلك الحد الادنى من الشعور والاحساس بمعاناة الكورد الفيليين الى جانب ابناء الشعب والآن في ظل الدستور
" يتساوون جميعاً لان ظاهرة التمييز التي وضعتها الانظمة السابقة قد انتهت، ويجب ان تنتهي كل مظاهر التمييز وان تسود المفاهيم الديمقراطية وتعاد الحقوق الى اصحابها مادام هناك دستور وقانون فلا وجود بعد اليوم لظاهرة التمييز بين العراقيين حيث الدستور يساوي بينهم جميعا "...وهناك قلق يسود خواطر الجميع ممكن مشاهدته في بعض التجمعات الانتخابية للمرشحين التي لا تتعدى خطابات يتحدثون بلغة الفتنة فيها والندوات التي لا تلمس فيها الاطرالثقافية والاجتماعية والسياسية بل تشم منها رياح التسقيط والسب والقذف لا يعبرون عن مصالح الكرد الفيليين اساساً وهم معروفون من لدن الغالبية والذين يبحثون عن مصالحهم الذاتية ويتسلقون محنتهم في هذا الوقت ولا تنطلي هذه المحاولات المكشوفة والمفضوحة علينا جميعاً ولا يمثلون إلا انفسهم رغم كل المغريات والمكاسب المسحوتة وجهات اخرى تكتوي الماً في المجتمع وعن قرب وهم يتكلمون بحرص عن هذه الاخفاقات والافات لاحساسهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم لانهم جزء لايتجزء من هذا المكون وهم اكثر حرصاً على ثبات القيم الحقة وعدم رواج الانحرافات التي تؤدي الى سقوط ثوابتنا الاصيلة …والان اصبح معلوماً عند الجميع والقلق على اشده لمستقبل غير واضح المعالم اذا استشرت تلك الظواهر بالنمو ودون ان يقف العقلاء من كبار القوم امامها بمسؤولية وفي هذه الوهلة المهمة من التاريخ و الانتخابات على الابواب لقطع دابر من شجعتهم بعض الجهات المائلة للشمولية والاحتكارية والاستعلائية لدى بعض النشطاء من الكرد الفيلية وانعكس ذلك بتصور البعض انه لوحده يعرف الحقيقة كلها والاخرون على خطا مُبين او انه لوحده المؤهل لتسنم واحتكار التصدي والقيادة وله لوحده الحق الكامل فقط في عموم العراق. وهناك البعض الذي يريد اما كل شيء له مرة واحدة او لا شيء على الاطلاق ويرفض المكاسب الجزئية التراكمية. الظاهرة الاكثر ضررا على الكرد الفيلية هي قيام بعض النشطاء بقول السوء وتسقيط البعض امام البعض الاخر مما يعطي انطباعاً سلبياً لدى الاخرين. المهم على هؤلاء ان يعرفوا بأن هذه ليست مسائل شخصية بل قضايا عامة تؤثر سلبا على قضيتنا ومدى قدرتنا على استرجاع حقوقنا وصيانة مصالحنا الان وفي المستقبل. واذا لم يتم وضع حدا لها فسنبقى نراوح في اماكننا ولا نستطيع تحقيق اي حقوق وصيانة اية مصالح لمكوننا الكردي الفيلي. لان البعض من السياسيين المتنفذين في العراق ينظرون لقضيتنا بانها قضية ثانوية غير مهمة. كما ان هذه التصرفات والتوجهات والتصريحات تتسبب ايضا في خلق انطباعات سلبية بان جميع نشطاء الكرد الفيلية هم هكذا، انانيون "يُغَلِّبون مصالحهم الشخصية على المصالح العامة المشتركة"
النتيجة هي استمرار التضييق على الكورد الفيلية والتماطل في اعادة حقوقهم من قبل السلطات والقوى السياسية العراقية المتنفذة، التي تعلن في اللقاءات واثناء المؤتمرات الموسمية عن تعاطفها مع الكورد الفيلية لما حل بهم من مآسي وويلات، والتي تصرح في المناسبات منذ 2003 بان الكورد الفيلية اخوة لهم وبانها تتبنى قضيتهم وتدافع عن حقوقهم ومصالحهم. ولكن السلطات والقوى السياسية المتنفذة تقوم عمليا في نفس الوقت بتحجيمهم والتضييق عليهم وتقف غير مبالية بمصالحهم الاساسية وحقوقهم الانسانية والدستورية والقانونية والسياسية والاقتصادية والثقافية متى ما انتهت الانتخابات وظهرت النتائج . علينا ان نعرف ارادتنا وثقافتنا وتاريخنا الناصح ونتميز بالانصاف والاعتدال والاحترام . والابتعاد عن الاساءة لبعضنا مقابل حفنة من المال الحرام.



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقع الثقافة في الحملة الانتخابية العراقية
- الكل يدعي محاربة الفساد ... ولكن من نصدق
- رسالة الى المرشحين من الكورد الفيلية
- الابتعاد عن التخندق وراء العشيرة
- مجلس الامن و القرارات التي لا تطرب
- الكورد الفيليون حان موعد الافعال لا الاقوال
- تفاهة وجنون... مع سبق الاصرار
- خطوات بناء الاقتصاد وتعزيزفرص الاستثمار
- الانتخابات القادمة والاصلاح في الدستورالعراقي
- لانتخابات العراقية..هل يبقى المعلول بعلته... ؟
- العراق :اختلاف عقول ام جزء من ازمة الادارة
- الكف عن التغطرس و انهاء العداء
- وفي الذكريات صور...وقوس وقزح
- مفخخات بطرق جديدة في العراق
- بورك نوروز عيد للانسانية
- الحملات الانتخابية ... التثقيف والتوعية
- خطر الوجود السعودي في العراق
- الانتخاب الصحيح طريق لحفظ الحقوق
- وانتم ترحلون ....يا نواب مجلس النواب
- صفات المرشح والقدرة على تحمل المسؤولية


المزيد.....




- بعد 8 سنوات.. هل أعادت الأميرة سلمى ارتداء فستان الملكة راني ...
- تحليل: ترامب يُريد مُعاقبة إيران باستخدام شريكها التجاري الأ ...
- كندا ترد على رسوم ترامب.. كيف سيدفع الأمريكيون الثمن؟
- طاهي تطوير الأطباق.. هل هذه أفضل وظيفة في عالم الطعام؟
- قائد عسكري إيراني يعلن توسيع القدرات الدفاعية بناء على خبرة ...
- الخارجية الروسية تستدعي القائمة بالأعمال الرومانية في موسكو ...
- دراسة: لا صلة بين عامل مثير للجدل وأعراض التوحد
- -بشرتي تجعلني مميزة وأتعلم تقبّلها-
- ضحايا -فخ التجنيد-: حكومات بين إسقاط الجنسية وعائلات تنتظر ج ...
- مذكرات خدام تثير جدلا: احتياطي سوريا بـ12 مليار دولار كان با ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - المحنة واحترام شخصيتنا الفيلية