أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - العراق :اختلاف عقول ام جزء من ازمة الادارة














المزيد.....

العراق :اختلاف عقول ام جزء من ازمة الادارة


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5828 - 2018 / 3 / 27 - 19:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق :اختلاف عقول ام جزء من ازمة الادارة
وانا اتصفح المواقع جلب نظري موضوع احسست بحقارة عالمنا الذي نعيش فيه والعقول التي تقود بلدنا وقد عرف العقل لغةً ، بأنه التثبّت في الأمور، والإمساك، والامتناع عن إيقاع صاحبه في المهلكات، أما اصطلاحاً فهو العنصر الأساسي في الفعل البشريّ المعرفيّ، إذ إنّه القاعدة الأولى في الإدراك، والتمييز، والقدرة على اتخاذ القرارات. هنا كان السؤال هل نحن نفتقرالى تنمية القدرة على التفكير الابتكاري؟. تلك القدرة الإنسانية التي يعزى إليها ما أحرزته البشرية من انتصارات ومنجزات علمية وفنية وفكرية...و القدرة المسؤولة على صنع حضارة الإنسان. فالتفكير نشاط عقلي يشمل التصور، والتذكر، والفهم، والتخيل، والتمييز، والاستنتاج، وهو أمر مهم في حياتنا إذ يساعد على حل كثير من المشكلات، وتجنب الكثير من الأخطاء .
" الموضوع بكل بساطة انقله لكم ،ان بقايا السيارة التي تم تفجيرها في شارع المتنبي والتي احدثة كارثة للثقافة والعلم وارادة محو حضارة بلدنا وسببت في مقتل اعداد كبيرة من مواطنينا وعلى رأس الشهداء اربعة من ابناء صاحب مقهى الشابندريرحمهم الله ، قد تم وضعها في متحف الحروب العظمى في بريطانيا بعد نقلها اليها ووضعت في مكان خاص لاعتبارها ضربت احد اقدم الصوارح الادبية والثقافية والعلمية وذات التاريخ المشهود لها في العراق ويجني الان المتحف الملايين من الدولارات بسبب الزيارات المستمرة لهذا المتحف . رغم انها تجربة غير اخلاقية في سرقة ما يهم بلد يصف العديد من التجارب التي أجرمت على الاقدام بها من قبل الادارة البريطانية .ان مخاطر وكوارث فتح البلاد للغاشي والماشي من أجانب يحملون مختلف الجنسيات، مسلحون بأدوات نصب عالية في كافة المجالات ما يشير الى أسباب ارتفاع معدلات الجريمة بالبلاد بزيادة مخيفة كل عام عن الأعوام التي سبقت. ما لم يتم تقنين هذا الوجود بالشكل الذي يحفظ للبلاد كرامته وسيادته التي ذهبت مع ريح الإنقاذ العاتية ، لا أجزم بتوقف مثل هذه الكوارث، بل سيضاعف من تواجدها وبشتى الأشكال التي لم نكن نسمع بها سوى من القنوات الفضائية ونشاهدها في الافلام السينمائية ، والدور الذي ينتظر حماية المواطن من شرهم كبير جداً من مراقبة لصيقة ومتابعة دورية لكافة مرافق الدولة الخدمية في ظل التجاهل الكبير والاهمال الذي تمارسه مؤسسات الدولة الميئوس منها. "التي طخت عليها رياح وعواصف الفساد ". وأن تم فتحه في هذه المساحة لعدد من المرات محذرين من خطورة وجودهم العشوائي، ومهددات تنتظر المجتمع العراقي من تواجدهم الغريب والمثير وانصهارهم في المجتمع دون أي ضوابط أو حدود منطقية لتحزننا الأخبار يومياً بتجاوزات مريبة مستقبلاً .
طيب لماذا لانستفيد من مثل هذه التجارب لخدمة اقتصاد بلدنا ولماذا نقف مكتوفي الايدي من هذه الجرائم التي اقترفتها القوات الغازية والفوائد الكبيرة التي حققتها الموارد المالية لتلك البلدان من هذه السرقات وهاهو العراق يقف على منعطفات حادة فالاقتصاد منهك جدا والاوضاع تنذر بالمزيد من التراجع بسبب استحواذ قلة على مقدرات البلاد وخيراتها يرافق ذلك غياب الرقابة الرادعة والادارة الرشيدة ،في حين تشهد نسب الفقر والبطالة معدلات مرعبة ،يرافق ذلك ارتفاع الدين العام ،واستمرار الاجراءات التقشفية والضرائب ، وهو ما سيهدد بالمزيد من الاحتقان في الاوساط الشعبية ، وقد يحدث ما لا تحمد عقباه ، لقد استطاعت دول العالم من وضع خطط وبرامج للاستفادة من العوائد المالية وعززت من مداخيلها وصناديقها السيادية ،وتنويع اقتصاداتها ،لكن في العراق الامر مختلف تماما لم يستفد العراق من طفرة اسعار النفط باستثناء عدد قليل من المتنفذين والمسؤولين واختفت حوالي300 مليار دولار من موازناته في عهد الحكومات السابقة، في حين تجرع الشعب العراقي ومازال مرارة الفقر والبطالة والتهميش.بسبب الفساد ومعايير الفساد االذي اثر على السياسة و الإدارة و المؤسسات ويمثل تحدياً خطيراً في وجه التنمية. فهو على الصعيد السياسي يقوض الديمقراطية والحكومة الجيدة بتعويم أو حتى تغيير مسار العملية الرسمية. أما الفساد في الانتخابات والهيئات التشريعية فيقلل من المساءلة ويشوه التمثيل النيابي في عملية صنع القرار السياسي. والفساد في الإدارة العامة ينجم عنه التوزيع غير العادل للخدمات. أي بمعنى أوسع ينخر الفساد في القدرة المؤسساتية للحكومة لأنه يؤدي إلى إهمال إجراءاتها و إستنزاف مصادرها، فبسببه أي الفساد تباع المناصب الرسمية و تشترى . كما و يؤدي الفساد إلى تقويض شرعية الحكومية و بالتالي القيم الديمقراطية للمجتمع كالثقة و التسامح.
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكف عن التغطرس و انهاء العداء
- وفي الذكريات صور...وقوس وقزح
- مفخخات بطرق جديدة في العراق
- بورك نوروز عيد للانسانية
- الحملات الانتخابية ... التثقيف والتوعية
- خطر الوجود السعودي في العراق
- الانتخاب الصحيح طريق لحفظ الحقوق
- وانتم ترحلون ....يا نواب مجلس النواب
- صفات المرشح والقدرة على تحمل المسؤولية
- المشاركة في الانتخابات و الحقوق المشروعة
- الانتخابات العراقية القادمة ومستقبل العملية السياسية
- مؤتمر الكويت الداعم للعراق ...قبله وما بعده
- رسالة محبة و لحظة مراجعة فيلية
- العزوف عن الانتخابات ولادة مظلومية جديدة
- الاعتداءات الاسرائيلية نهج عدواني ودعم للارهاب
- انقلاب 8 شباط 1963 والتلذذ بدماء الابرياء
- لحظة تأمل
- همسة في الاذان الصاغية
- قتل بارين كوباني موت للضميرالانساني
- مزادات الاستجواب


المزيد.....




- العطش يضرب مناطق في الهند وسط موجة حر شديدة
- إعلام إيراني: طهران علّقت المحادثات مع أمريكا رفضًا لضربات إ ...
- النمسا تحاكم مسؤولين سابقين بالأجهزة الأمنية السورية على خلف ...
- تكاليف الدفن تقفز وبيانات قتلى الاحتجاجات تختفي.. ماذا يحدث ...
- وزير الداخلية الفرنسي يستقبل نظيره الجزائري.. نحو تطبيع كامل ...
- انتخابات إثيوبيا.. من يقود السنوات الخمس المقبلة؟
- رانيا العباسي.. زوج ظهر في صور قيصر وأطفال كشفتهم تسجيلات ال ...
- -النمر- يربك المؤسسة السياسية.. كيف قرأت الصحافة الأمريكية ا ...
- مهمة الكناري.. من يقف وراء الموقع الذي يطارد داعمي فلسطين حو ...
- مدير المخابرات التونسية يكشف كواليس -فبركة الملفات- ضد خصوم ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - العراق :اختلاف عقول ام جزء من ازمة الادارة