أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - يا ويلهم من عذاب جهنّم














المزيد.....

سوالف حريم - يا ويلهم من عذاب جهنّم


حلوة زحايكة

الحوار المتمدن-العدد: 5852 - 2018 / 4 / 21 - 14:14
المحور: كتابات ساخرة
    


حلوة زحايكة
سوالف حريم
يا ويلهم من عذاب جهنّم
وممّا يندى له جبين الانسانية عندما يشترك ابنان ضالان مع خالهما الأكثر ضلالة على أمّهما، ليتخلصا منها بابعادها عن بيتها، وإيداعها في مأوى للمسنّين العجزة.
المرأة ليست عاجزة، فهي قادرة على خدمة نفسها، لكنّ زوجة ابنها الصّغيرترفض وجودها في بيتها، يعني بيت الحماة! الذي بنته بعرقها، فقد أمضت عمرها معلّمة أجيال، زوّجت اثنين من أبنائها من كدّها وتعبها، بنت بيتا من طابقين، وكل طابق من شقّتين، بعد وفاة زوجها، رعت أطفالها ووفرّت لهم كلّ ما يحتاجونه، حتّى شبّوا وتزوّجوا وأنجبوا. أراد أبناؤها أن يرثوها قبل مماتها، وبحنانها الزّائد انطلت لعبتهم التي اشترك خالهم معهم فيها، بحجّة تقسيم الميراث بينهم كي لا يختلفوا عليه بعد مماتها، فتنازلت لهم عن كل الأملاك بوثيقة بيع بعد أن احتالوا عليها، وذلك كي يحرموا شقيقتهم المتزوّجة من نصيبها في الميراث، بعد حديث الأمّ أنّها توصي بإحدى الشّقق لابنتها، وبتخطيط من خالهم الذي يكره أسرة زوج ابنة شقيقته لخلافات طرأت بينه وبينهم، والذي أقنعهم بأن يعطوه الشّقة المخصّصة لشقيقتهم.
ومهّد الأبناء بالاشتراك مع خالهم للخلاص من والدتهم التي هي شقيقته، فقرروا إيداعها في مأوى للمسنين، وبعد أن أتمّوا المعاملات اصطحبها ابناها وشقيقها في سيارة شقيقها بعد أن أوهموها أنّهم سيأخذونها في رحلة عائلية، وسلموها لمأوى المسنين وغادروا المكان وهي مذهولة ممّا جرى لها.
21-4-2018



#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالف حريم - قلبي على ولدي
- سوالف حريم - وتعاونوا على البرّ والتّقوى
- سوالف حريم - وبالوالدين إحسانا
- سوالف حريم - طوبى لمن يجعل عجوزا حزينا يضحك
- سوالف حريم - الجزاء من جنس العمل
- سوالف حريم - في بيت الرحمة
- سوالف حريم - أمنية فدوى طوقان
- سوالف حريم - خداع الذات
- سوالف حريم - محيوبتي السمرا
- سوالف حريم - مسكين يا أبو منقار
- سوالف حريم - يحدث في أكناف بيت المقدس
- سوالف حريم - بالعلالي يا ماكلين اللوز
- سوالف حريم - السقوط إلى الهاوية
- سوالف حريم - اواه يا قلب
- سوالف حريم - شعب الجبارين
- سوالف حريم - ضيفتي خفيفة الدم
- سوالف حريم - صبرت حتى عيل صبري
- سوالف حريم - مفاهيم خاطئة عن الغراب
- سوالف حريم - اتقوا البرد
- سوالف حريم - توافق داعشي


المزيد.....




- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - يا ويلهم من عذاب جهنّم