أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - قلبي على ولدي














المزيد.....

سوالف حريم - قلبي على ولدي


حلوة زحايكة

الحوار المتمدن-العدد: 5849 - 2018 / 4 / 18 - 14:21
المحور: كتابات ساخرة
    


حلوة زحايكة
سوالف حريم
قلبي على ولدي
لمن لا يعرف مدى حبّ الوالدين للأبناء، وللأبناء عامّة وللعاقين منهم خاصة، سأروي لكم ما تصرّفته أمّ عجوز وضعها أبنها العاق في مأوى للعجزة، ولا "يتكرّم" بزيارتها، لكنّها تحبّه إلى درجت الهلوسة، فهذه المرأة العجوز تضع على كتفيها بشكل دائم كوفيّة فلسطينية، بعد أن تثنيها من منتصفها من زاويتين متقابلتين لتصبح على شكل مثلث، يتدلى رأس المثلث على ظهرها من جهة الرقبة، بينما يتدلى رأساه الآخران على جانبي صدرها، وغالبا ما يُشاهدها الآخرون وهي تقرّب أحد طرفي الكوفيّة من أنفها، تستنشقه وتبتسم وحدها، حتى ظنها من يرونها أنّها عجوز خَرِفَة مصابة بالزهايمر، خصوصا وأنها منطوية على نفسها، وكأنها تجري جرد حساب لما مضى من عمرها، وذات يوم اقتربت منها زميلة لها في مأوى العجزة، واختطفت كوفيّتها وهربت بها، فلحقت العجوز بالمرأة وصرخت في وجهها:
بإمكانك أن تأخذي ما شئت من ملابسي القليلة، لكنني أحذرك من مغبة الاقتراب من هذه الكوفية، لأنّ ابني كان يعتمرها، ورائحة عرقه لا تزال عليها، وهذه الرائحة هي سرّ تعلقي بالحياة.
وأنا بدوري أتساءل: ماذا ستكون ردّة فعل ابنها العاق إذا علم بما قالته والدته العجوز المغلوبة على أمرها؟
18-4-2018



#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالف حريم - وتعاونوا على البرّ والتّقوى
- سوالف حريم - وبالوالدين إحسانا
- سوالف حريم - طوبى لمن يجعل عجوزا حزينا يضحك
- سوالف حريم - الجزاء من جنس العمل
- سوالف حريم - في بيت الرحمة
- سوالف حريم - أمنية فدوى طوقان
- سوالف حريم - خداع الذات
- سوالف حريم - محيوبتي السمرا
- سوالف حريم - مسكين يا أبو منقار
- سوالف حريم - يحدث في أكناف بيت المقدس
- سوالف حريم - بالعلالي يا ماكلين اللوز
- سوالف حريم - السقوط إلى الهاوية
- سوالف حريم - اواه يا قلب
- سوالف حريم - شعب الجبارين
- سوالف حريم - ضيفتي خفيفة الدم
- سوالف حريم - صبرت حتى عيل صبري
- سوالف حريم - مفاهيم خاطئة عن الغراب
- سوالف حريم - اتقوا البرد
- سوالف حريم - توافق داعشي
- سوالف حريم - رعبي من اليُتم


المزيد.....




- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - قلبي على ولدي