أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - وتعاونوا على البرّ والتّقوى














المزيد.....

سوالف حريم - وتعاونوا على البرّ والتّقوى


حلوة زحايكة

الحوار المتمدن-العدد: 5848 - 2018 / 4 / 17 - 13:47
المحور: كتابات ساخرة
    


حلوة زحايكة
سوالف حريم
وتعاونوا على البرّ والتّقوى
يحترق قلبي عندما أرى طفلا باكيا، لكن بكاء الكبار يقتلني، فهم لا يبكون إلا لكبريات المصائب، أمّا بكاء العجائز الذين لا حول لهم ولا قوّة، فهو يحرق انسانيّتنا، وإذا كان من حقّ الأطفال وذوي الحاجات الخاصة أن يلقوا الحماية والرعاية الكافية، فإنّ العجائز لهم هذا الحق نفسه، لأنّهم ما عادوا قادرين على حماية أنفسهم وتوفير احتياجاتهم، بعد أن أفنوا أعمارهم في سبيل أبنائهم ومجتمعهم. ومن حقّ ذوي الفضل علينا أن نردّ لهم ولو جزءا بسيطا من أفضالهم.
ومأساة العجائز الذين يلاقون الصدّ والعقوق من أبنائهم وذويهم كبيرة، فعندما يدور شريط ذكرياتهم حول ما مضى من أعمارهم، ويجدون أفضالهم تُقابل بالجحود والنكران، فإنّ ذلك يدمي قلوبهم.
وإذا قصّر بعض الأبناء بوالديهم العجزة، إمّا عقوقا أو لأسباب خاصة لكل منهم، فإنّ ذلك لا يعفي المجتمع المحليّ.
ومع كلّ الشكر للقائمين على بيت الرحمة الذي يعني بالعجزة والكائن في جبل المكبر، إلا أن للمجتمع المحلي دور ملقى على عاتقه، ويجب أن لا يتخلى عنه.
أعجبني تعليق لإحدى الأخوات على موضوع سابق بهذا الخصوص عندما اقترحت أن تقوم المؤسسات ومنها الأندية والمدارس بتشكيل وفود لزيارة بيت الرحمة للعناية والترفيه عن نزلائه وهذا أضعف الايمان، فمن يعلق الجرس؟ وللحديث بقية.
17-4-2018



#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالف حريم - وبالوالدين إحسانا
- سوالف حريم - طوبى لمن يجعل عجوزا حزينا يضحك
- سوالف حريم - الجزاء من جنس العمل
- سوالف حريم - في بيت الرحمة
- سوالف حريم - أمنية فدوى طوقان
- سوالف حريم - خداع الذات
- سوالف حريم - محيوبتي السمرا
- سوالف حريم - مسكين يا أبو منقار
- سوالف حريم - يحدث في أكناف بيت المقدس
- سوالف حريم - بالعلالي يا ماكلين اللوز
- سوالف حريم - السقوط إلى الهاوية
- سوالف حريم - اواه يا قلب
- سوالف حريم - شعب الجبارين
- سوالف حريم - ضيفتي خفيفة الدم
- سوالف حريم - صبرت حتى عيل صبري
- سوالف حريم - مفاهيم خاطئة عن الغراب
- سوالف حريم - اتقوا البرد
- سوالف حريم - توافق داعشي
- سوالف حريم - رعبي من اليُتم
- سوالف حريم - أسأل الله أن لا يحرم أحد من والديه


المزيد.....




- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - وتعاونوا على البرّ والتّقوى