أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - ريحٌ انت يا حبيبتي














المزيد.....

ريحٌ انت يا حبيبتي


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 5850 - 2018 / 4 / 19 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


ريحٌ انت يا حبيبتي
سمير دويكات

نسيم ريحٌ أنت يــــــا حبيبتي
كمـــــــا المساء يداعب الوريد
كالسماء صـــــــــافية والبدر
فيها لفجر لــــــــه صبح جديد
كالليلة المقمرة وهــــــــدوء
يسمعه همس الحب الــــــوليد
يـــــــا لها من جلسة تنعشها
قبلة بين الشفـــاه برتبة عميد
وطهـــــــارة تبعث الريح منه
اسر لـــه في القيد ليدان رغيد
ورقة تلاطف وردً جوريــــــا
وقطفه بالشم حسن الـــــتغريد
انت همسة تحييني في زمن
بــــــات فيه الحب سوء جمود
والقول لـــه كلمات بلا معنى
انمـــــا فيك الكلام لــــــه نشيد
فسلاما على الروح العطوفة
ان لــم يكن في غصنها تجريد
انمــــــــا انت لي عينا وفيها
دمع يسكنه الحزن منذ الوجود
مــــــلاك تمشين بين الزهور
وعلى صدري مبـــات له نفوذ
فيك الجمال عميق والغموض
لي ســــر وله الفن حب معبود
انت السحر ان غاب يومــــــا
عن حياة عشق وفيك الــعمود
هللي ولي غني من بين شفاه
اطعمتني عسال من جوع العهود
وظلي لي هزي خصرا كمــــا
الطير في سمـــاء الريح ورود
انسيني كل ليل وبين الحضن
لك عمـــــاد وفيه زواج سعيد
شرعا قد اتانا ومنحنــا الحب
وفيه اسرار وليس مكان عبيد
وتغيرين من طباع روحي بعد
ان طغى عليها خراب الـجمود
من نظرات عيني الـــى قلبي
كل ينبض بــــك ويعرف البعيد
لا هجران لــــي فيك انما بعد
لــــه الاشتياق يضرب بالحديد
هذا زمن قد خلى مــــن قرب
لـــه الحب صفاح وعنان فريد
شوق وعشق لـــي فيك آسره
في جفن الليل وعينـــاك ورود
انت الانشودة والقصيد ولحن
شاعر وكلمات لها النـار نهود
فيك الانثوثة طهــارة وعشق لا
تعرفه ازمـــــان فيها تشريد
رايت جمــــــال وكانه صورة
بالماء لزهر تدلى فـوق الوليد
تمايل الجسد والعينان لـــــــه
تصوير وكأنه حفل عزاب النهيد
عسال اشربني واطعمني في ليل
انت بالقرب منه قمر جديد
انت الحياة ان طغت زمن كان
فيه سوء المعــاشر لقوم فريد
خيال انت فوق الخيال وحــب
لك لا يعلوه فــي القلب السريد
انت نشوتي، وعشقي، وليــــلي
انت ضياء له الصبح مطر شديد
يا ابنة الغلاة فيك حكاية لــها
سطر وامل وشعر لــــه تجديد
لا تتركيني اعيش في بعد او
فراق عن خلود ولي فيها نهود
وظلك العذب هو مقامي ولباس
ارتديه في حفلة الصوم العنيد
ما تركت فيك يوما من سطح
الى وقد قبلته لألا يكون تشريد
كوني عيشي السعيد ومنه انال
حبا ليس له مكان في الوجود
بتولة وكلك حلاة ليس فيها
الا اسرٌ وللقلب فيك غط الجليد
فانت لي حريرة وجمال ليس له
في الكون اخوة او رفيق عنيد
لا ظلمة بعد اليوم ووجهك لي
بـدرا ينير دروبي والعفو مديد
وربيع اتــــــى وانت فيه حلم
ليس فيه صوت الا همس تغريد
فانت الطير المهاجر فوق حلمي
وفيه اسكن ليوم ليس لــه سجود
حرام عليك ان تتركيني لامراة
ليس فيها حب او مشاعر تنهيد
عشت ما عشت لحياتي معذب
وان اليوم فـــرج لقلبي الجديد
منك ارجو سعادة ان لم انلها
سابقى بالحيـاة من غير رغيد
فالاله العظيم سوف يحاسب فيك
كل شىء والنهد سيكون سميد
فلا العادات ولا التقاليد لها علو
انما انا السر الى القلب السعيد
هذا زمن ليل وانت لــي زمن
اعاشر فيك الطير بـــــلا شديد
رسالتي لمن احببت ان كنت
على درب وشريعة الهوى العتيد
تعالي نقيم حفلة الملوك في
الحب وبلا سلطة ظلم الـوجود
اني احبك ولا احـــب الا انت
وان سرت رماد او موت سريد



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تعجبوا فحبيبتي صَنعت مني قنديل
- بلاوي الناس
- الامن القومي العربي من بوابة فلسطين
- شيطنة
- ردي يا صواريخ الشام
- يا دمشق
- خض حروبك
- تهنا
- اتحفتنا غزة
- متخلف
- دود الخل منه وفيه
- حبك يا اميرة الكون
- انتِ زماني
- يا أيها الحب امتزج بالحسنى
- مسيرات العودة حق مشروع في القانون الدولي
- أيها العابثون ضاق بنا حال العيش
- هل بقي شىء في الدنيا يرضينا؟
- يا شعبي ألبسوك الدم اجمل رداء
- راجعون يا فلسطين
- رسالة الشعب من غزة قد وصلت


المزيد.....




- الثقافة حين تتقن تفادي الأسئلة
- حرب الروايات بين كييف وموسكو كما يراها المحللون
- دراسة: أدمغة المواليد تفهم الإيقاع الموسيقي قبل الكلام
- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...
- الحكومة تريد الاسراع في تطبيق شرط اللغة للحصول على الجنسية ا ...
- أخبار اليوم: السجن 12 عاما لوكيلة فنانين تركية بتهمة -قلب نظ ...
- تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - ريحٌ انت يا حبيبتي