هيام محمود
الحوار المتمدن-العدد: 5841 - 2018 / 4 / 10 - 08:48
المحور:
سيرة ذاتية
تَخَافُ مِمَّا أَكتبُ في محوري "الأدب والفن" و "سيرة ذاتية" لِــ ..
أنها تَخْشَى
أنْ تُفَاجَأَ بأشياء لا تَعْرفهَا أو لَمْ تُعطِها حقّ قَدْرها ..
هذه ستكونُ إحدَاهَا .. وربَّما الأخيرة لِي هُنَا و .... هُنَاكَ ..
هيَ تَعْلَمُ كلّ شيءٍ ...
لكنّي !
لَمْ أَقبلْ يومًا رَغْبَتَهَا ....
وكلّ تفسيراتها وتبريراتها ....
أَعطيتُها "الحقّ" في أقوالها .
لكنّي !
بيني وبين نفسي لَمْ أَقبلْ !
ولنْ أَقبلَ !
قرارَهَا ورغبَتهَا :
عقلي عَذَرَهَا لكنّ قلبي لمْ يَفْعَلْ ولا أظنُّهُ سَـ ـــيَفْعَلْ ..
في أمورٍ كَـ ــهذه , لا قيمةَ للعقلِ فأنَا
"الإيمَانُ" و .. "أُمُّ وأُخْتُ وجَدَّةُ واِبْنَةُ السّلفيّة" !
حُبُّهَا إيمانٌ ..
حُبُّهَا .. "دَاعِشيّةٌ" ..
https://www.youtube.com/watch?v=wRKNXhG86VU
***
Lectores nunca me olvidarás ...
#هيام_محمود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟