أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - ذكرى ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام














المزيد.....

ذكرى ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 5833 - 2018 / 4 / 1 - 01:19
المحور: الادب والفن
    


يا عَـــذْبَةَ الوَرْدِ والعُــــــنّابِ والبَرَدِ=إنْ كُنتِ تأتَمِليْنَ الوَصْلَ فابتعدي
فإِنَّ قَلْبي عَن الأهْواءِ مُنْشَـــــــغِلٌ=بِحُبِّ مَنْ حُبُّـــهُم دِيْني وَمُعْـــــــتَقَدي
أُحِبُّهُم لا أُبالي ما أكـــــــابِدُهُ=ما هَمَّــــــني رأْيُ عَتّابٍ وَمُنْــــــــتَقِدِ
وَحُبُّهُم مُرْضِــــعُ الأيمانِ ،والِدَةٌ=وَمَـــــــنْ كَوالِدَةٍ يَحْـــــنو على الوَلَدِ
أرى المــــــحبَّةَ إلاّ فيهِمُ زَبَداً=وَلَيْسَ ما يَنْــــــــفَعُ الإنســانَ كالزَّبَدِ
لَصُـــــغْتُ كُلَّ كلامِ الضّادِ قافِيَةً=في مَدْحِ آلِ أبي الزَّهــــــراءِ لَو بِيَدي
تَكونُ حِرْزاً بِدُنْيا قَدْ تُشاكِسُـــــــــني=حِرْزاً مِنَ الفَقْرِ والأسْـــــقامِ والكَـمَدِ
أو تُصْبِحَ العِطْرَ يُزْهي مَنْ يُجالِسُني=أو في يَميني كِتابَ السَّــعْدِ يَومَ غَدي
مِنْ مَعْشَرِ الخَيْرِ والإحسانِ،واحِدُهُم=أنّى وَكَيْفَ تَسامى بَيْضَــــــــــةُ البَلَدِ
فإنَّهُم أبْحُرٌ للخيْرِ رافِدَةٌ=بالنّـــــــــــورِ والفَئِ لمْ تَبْخَلْ لِمُرْتَفِدِ
كالشَّــمْسِ لَوْ أَنَّ أهْلَ الأرضِ قاطِبَةً=سَـــعَوا إلى الرّفْدِ لَمْ يَنْقُصْ وَلَمْ يَزِدِ
يا سَيّدي يا عَلِيَّ النَّفْسِ والجَسَدِ=بِمِــــــــــــثْلِ أوْصافِك الأرْحامُ لَمْ تَلِدِ
أخافُ إنْ قُلْتُ فـــــيْكَ الحَقَّ يَنْسِبُني=إلى الغُلُوِّ رَفيقٌ أو إلى الفَنَدِ
فأَنْتَ يا سَيّدي أُسْطورةٌ عَجَزَتْ=عَنِ اللحوق بِها أحْـــــــــــداقُ مُرْتَمِدِ
إذْ كُلُّ ما قيْلَ مَنْقوصٌ ومُقْتَصِدٌ=يَومُ المَعادِ سَــــــيُبْدي كَشْحَ مُقْتَصِدِ
أَخْفَوا فَضائِلَكَ الجُلَى مُجازَفَةً=كالشَّمسِ وَهْجُكَ لا يَخْفى على أَحَدِ
فالبَعْضُ مِنْ خَوْفِهِم والبَعْضُ مِنْ حَسَدٍ=وَشاعَ صِيْتُكَ بَـيْنَ الخَوْفِ وَالحَسَدْ
يا مَنْ تُعادلُ في الأحْزابِ ضَــــرْبَتُهُ=عِبادَةَ الثَّقّــــــــــــلَيْنِ الإنْسِ والمُرُدِ
ماذا يُعادِلُ عُمْرٌ ظَلَّ مُتَّقِداً=أنْعِمْ بِنَيْفٍ عنِ السِّـــــــــــــتّينِ مُتَّقِدِ
يا أيُّها الـ(لَمْ) يَزَلْ مُسْـــــتَهْدَفاً دَمُهُ=ثَأْراً لِقَــــــــــــتْلاهُ في بَدْرٍ وَفي أُحُدِ
يا ذَرْوَةَ العِلْمِ والأسْــــــرارِ يا عَلَماً=مِـنَ المآثِرِ يا نَــــــــــــهْراً مِنَ الجَلَدِ
كَمْ حاوَلوا مَـحْوَ ذِكْرٍ مِنْكَ شَرَّفَـــهُم=فاستسلمت تِلْكُمُ الأوهامُ للبَدَدِ
ففي المـــــــحاريْبِ ذِكْرٌ مِنْكَ أرَّجَها=وَذِكْرُ غَـــــــــــيْرِكَ في خَمّارَةِ البَلَدِ
فأَنْتَ نورُكَ نـــــــــــــورُ اللهِ مُؤْتَلِقاً=وَنورُ رَبِّكَ مَــــــــــــقْرونٌ إلى الأبَدِ




#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتهى الدرسْ
- على قفر انتظاري
- أنا مُعَبَّأٌ بِكِ
- تهنئة للأمهات في يوم ستّ الحبايب
- قولي لهم
- الحظيرة والذئاب
- مفاتيح جديدة لبحور الشعر العربي
- تهنئة من القلب للمعلم في عيده
- واتركوا لي حَقْلَ ديني فارغًا
- أيا شام يا أمَّ مجدٍ تليدْ
- ليس اعتناقا وانتماءً أيُّ دِينٍ
- الذيول
- نقد المغازلات والمجاملات والمقاولات
- أحِبُّك أنْتِ
- كلّ الأرقام فدى صفرك
- يا أمّةً وسطاً عودوا لبارئكم
- دروب الإنتظار
- سيدة نساء العصْرْ
- تلكمُ الغُدرانُ لم تُغْرِ مَذاقي
- أول أنثى


المزيد.....




- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - ذكرى ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام