أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - تطواف في المجهول














المزيد.....

تطواف في المجهول


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5821 - 2018 / 3 / 20 - 04:24
المحور: الادب والفن
    


اوّلاً
متى سأراكِ؟
نجمة في السماء
ام هلالين في حاجبيك
سأكتب في الغيب عنكِ
أساطير ما سطّر الشعراء
وما غرّدت
طيور يدرن على محوري حلمتيك
وما زلت مفتقداّ حدقتيك
تشعّان ام تقذفان
رجوماً على موكب العاشقين
ثانياً
تطول الليالي الشتائية البرد أحلم
أعدّ السنين
وأغرس في دربك الياسمين
لعلّي أشمّ عطور الحنين
لعلّي أدرج بين ربابنة البحر ترسو السفين
على جزر لم تصلها
صقور اليقين
ثالثاً
غابة من ورود
ام شجيرات من خيزران
أم بساتين فيها الطيور ملوّنة
قلت تلك الحدائق فيها
سحاب العبير
ومجرى سواقي النمير
وراء الفيافي
البحار
الجزر
بعد حوّاء أسأل حرّاسها
ملائكة داروا من حولها
ام الجنّ تسكن أفياءها
ولكنّ سمعي يقصر أجهل ما
في التماثيل نقش الرموز
والواح للأبجديّة منذ القدم
جفّ حبر الزمان عليها
وغطّى غبار التواريخ ما في المكان
وما يبعث الومض تعيا
حدقات العيون
خلال تلافيف تلك القرون
فأسدلت بيني وما بينها
ستاراً ضربن الطلاسم في شاطئيها
وما بين قطبين دارت نجومي الحزينة
رابعاً
وحدي هنا حقيقة اسطورة
أضيع ما بينهما
وقلمي خطّ على الأوراق من سطور
وحبره جفّ كما جفّ دم النذور
وورقي تخطفه الرياح من عصور
وقدماي تجهل المسير والمكان
وكلّما مر ّمن التاريخ
علّمه الزمان
خامساً
تكلّ هنا حدقتاي
وفي الظل ينكمش الضوء داخل سمّ الخياط
وروحي في دغل الشوك تعيا
اقلّب عينيّ في الليل أحصي
في السماء النجوم
وكأسي في قعره البدر
في عزّه والكمال
يدور أدور
رجومي تسقط ترمي شياطين شعري
وثغري
لا يغادر ما في الكؤوس
من مرارات دهري
وحبل الولادة يمتدّ مثل السنين
بين مسقط رأسي وقبري
واوراق دفتر عمري
مثل أثمار صبري
تساقط من سدرتي
وأنا في الضباب
اسير الى حافّة المنحدر
وقلّبي استقر
اتكلت الى الله
اسلمت نفسي
الى خالقي
ولا شيء أقرب من خالقي
ومن معتقي
خامساً
تفرّ عصافيري المثقلات
بعشقي الذي لا يحد
لنهر الحياة الذي استمد
منه ما يلهم العبد صبراً
على محنة الامتحان
لقد اثمرت دوحة الصبر
حيث هنا استظل
بأغصان عسري
وقد اعقد العزم بالقهر
بل أطفأ الجمر بالجمر
كي أسرج المهر في سفري
وان يتربّص بي قدري
سأخلع عن كتفيّ
جبة الليل اكدح أسعى الى الضوء
من ضفتي الآن منتظراً
غمرة الفجر حيث يشيع النهار



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كانت الخيل تلهث تصهل
- بطاقة ومقعد للسفر
- بين دورة الارض وكرة المنضدة
- جمرات تتقد 2
- جمرات تتقد 1
- السفن وميناء بغداد
- تحت الشمس محترقاً
- الريشة والرسّام
- الموتى ومطاحن الأحياء
- بحليب من التين ارسم لوحتي
- البحث عن مسحل الكبش
- قصة من زمان قديم
- لتسقط الاحلام
- عويل الرياح
- الفحّام وسعر الذهب
- النبتة الشجرة
- نفثات جمر
- افتّش بين زوايا النهار
- اظلّ اغنّي
- أفتش عن (أور)


المزيد.....




- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - تطواف في المجهول