أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - على شاطِئِ الأَمْسِ














المزيد.....

على شاطِئِ الأَمْسِ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5821 - 2018 / 3 / 20 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


مَــا أنْعَمَ الذِّكْرَى

مَلْسَــاءُ مِثْــلَ فَرْحَــةِ العِيــدِ

كَــجُرْعَــةِ الأَفْــعَى

فِي هُــوَّةِ الهُـــمُــومِ

كَـــغُرَّةِ البُشْرَى،

عَلْيَــاءُ مِــثْلَ بَيْــدَرِ الجِيــدِ

أوْ حَبَّةِ القَمْحِ؛

...........................

كَمَا تشُبُّ النَّارُ فِي العُرُوقِ

نَشَبْتُ فِي حَشَاكِ مِخْلَبِي

أُمَــزِّقُ الأَفْرَاحَ والغَــيْمَ الجَرِيحَ

أُحَــرِّقُ الأَبْرَاجَ، أَبْرَاجَ الرَّحِيقِ

وأَرْتَوِي كالعُنْكُبِ


مَــا كُنْتُ إلاَّ شَهْقَــةَ البُرْكَانِ

يَــا هِجْرَتِي إلَى مَدَافِنِ النُّجُومِ

وَزَوْرَقِي يُقَلِّبُ الأَمْوَاجَ والرِّيَاحَ

فِي صَدْرِكِ المُكْتَظِّ بِالنَّــخِيلِ

كَيْ يَــجْتَنِي ذَوَائِبَ الشُّمُوعِ والأَغَانِي


فَلْتَعْلَمِي يَــا مَرْهَمَ اللَّحْنِ المُعَذّبِ

أَنِّي هَــلُوعٌ كالغَرِيقِ

وأَنَّنِي طِفْلٌ تَحَطَّمَتْ رِمَــالُهُ

قَصْرًا بَعْــدَ قَصْرٍ

فَعَــانَقَ الرِّمَــاحَ،

مَــا كَــانَ يَــدْرِي أَنَّ مَرْجَكِ الفَسِيحَ

كَشَــاطِئِ الرَّبِيعِ،

وأَنَّنِي جِسْرٌ تَقَطَّعَتْ حِبَــالُهُ

بَــرْقًا بَــعْدَ بَرْقٍ

فَــأَهْدَرَ الخُيُــولَ

واغْتَــالَ فُرْصَةَ الفَرَاشَاتِ الوَلِيــدَة؛


فَجَمِّــعِي أشْلاَئِيَ الشَّرِيدَة

كَمَــا تُنَــمِّــينَ الحُــقُولَ

والسَّمَكَ المُــلَوَّنَ

فِي خَصْرِكِ المَخْمُــورِ،

رُجِّي خِيَــامِي

مَرَّةً أُخْرَى

فَتَنْــتَشِي عِظَامِي

لِتَجْــعَلِيهَــا مِغْــزَلاً لِلْمَرْفَإِ المَكْسُورِ،

عُودِي إلى مِحْرَابِكِ

يَــا أوَّلَ الأَسْمَــاءِ فِي جُرْحِي...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلعْنَا القبيلة (رسالة تأبط شرا إلى عروة بن الورد)
- دِفَاعًا عنِ الصَّعَالِيك (حماسَة عروة بن الورد)
- رسالة الشنفرى إلى عروة بن الورد
- العَهْدُ (من الصعاليك إلى عروة بن الورد)
- إلى الصعاليك (نشيد عروة بن الورد)
- عروة بن الورد
- سوناتا 2
- سوناتا
- قِطِّي
- نَمْذَجَة
- نُفور
- المقامة الياسمينية (مخطوط بإحدى المكتبات الهندية)
- ليس الاتحاد لحية ولا قناعا
- تقْرِير
- إليْكِ يَا اسمهان
- ܗܦܪا [هَذَر]
- عيْنَاها متاهَةٌ
- في الرِّئاسَةِ وَغْدٌ
- عن الأقصوصة بقلم: ياسمين عياشي
- حِذْوَ نِرْسِيس


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - على شاطِئِ الأَمْسِ