أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ماجد زيدان - حذار من الاتهامات غير المسندة














المزيد.....

حذار من الاتهامات غير المسندة


ماجد زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 5820 - 2018 / 3 / 19 - 15:08
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ماجد زيدان
بدأت الحملة الدعائية للانتخابات مبكرا وبطرق ملتوية لتجنب المحاسبة القانونية ، وتشوبها بعضها شوائب تنال من نزاهتها ، فالبعض النافذ في السلطة لا يشمله القانون ولا يخضع للمساءلة ويعطله لذلك يستغل هذا في محاولة لتحقيق مكاسب على حساب المنافسين ..
والاخطر في هذه البداية اثارة اتهامات ضد هذا المرشح او ذاك منها الصحيحة ، ومنها الباطلة ، وذلك في خضم معركة قاسية بين القوى المشاركة في الانتخابات تصل الى حد كسر العظم ، وتختلط المبالغة بالواقع للحط من قدر المستهدف بهذه الدعاية والاقاويل والاشاعات ومما يصعب تصديقه او ليس بالامكان اثباته ، لاسيما في التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الفضائية التي وجدت في هذا الظرف ملائما لتصفية حسابات سياسية . كما ان القوى التي تشعر بان مكانتها ومواقعها مهددة نتيجة ما فعلت اخذت توظف الجيوش الالكترونية وتشنع على من تعتقد انه منافسا حقيقيا لها وقد يأكل من مجالها ووسطها الاجتماعي ويستقطبه الى صفه .
من هذه المبالغات تشير تقارير بثت الى المتلقين با ن سعر بطاقة الانتخاب الواحدة وصل الى مائة دولار ، وهو مبلغ كبير حتى في بلدان اكثر غنى من العراق ان وجد تلاعب في انتخاباتها .. المرشح في بلادنا يحتاج الى بضعة الاف من الاصوات والى طريقة تمنع النصب في عليه كما ان المبالغ التي يدفعها لهذا السعر ستفوق المنافع التي يجنيها الا ما ندر ..
لا احد يشكك ببعض ما يقدم الى الفئات الاجتماعية المحرومة والمعوزة والتي لا تقدر اهمية صوتها اذ لوحظ توزيع سلال غذائية او لوازم رياضية الى الشباب ..الخ ومثل هذه الامور موثقة بالصورة والصوت ولا غبار وتشكيك بصحتها ، وغالبا ما توزع تحت عنوان مساعدات انسانية ورعاية ، وهذا يشكل انتهاك صارخ للقانون .
والخر,قات الاكثر خطورة هي استغلال موارد الدولة ووسائلها وتسخيرها في خدمة المرشحين من بعض الاحزاب المشاركة في السلطة وينقسم هذا الاستغلال الى ما هو صريح من دون خوف وما هو مستتر لخداع الناخبين وتوجيههم في اتجاه معين .
وتزامن مع الدعاية والتسويق محاولات للسطو على اصوات الناخبين من خلال الاستيلاء على البطاقات الانتخابية مستغلين الثغرات في عمل المفوضية المستقلة للانتخابات .
ومما يرصد ان بعضا من المرشحين والقوى الذين تضررت صورهم لدى الناس جراء ادائهم وسوء سمعتهم ونزاهتهم اخذوا هم يروجون الى المبالغات في الانتقاد والاتهامات ، كالمبالغة بارقام الفساد والانتهاكات كي تطعن بمصداقيتها وتنفي عن نفسها ما هو ثابت ومصداق مما يقال .فهي تحرك الجيوش الالكترونية لايقاع الناس في المحذور الذي يتمثل بالمساواة بين الصالح والطالح ووضع الجميع في سلة واحدة وتبيض صفحة المفسدين ، لذلك يكيلون الاتهامات بالجملة ، يمينا وشمالا ، ومن الذي يصعب تصديقه من قبل المتلقي ، ثم تشغيل الماكنة الاعلامية لدحضه .
الى جانب ذلك تبقى مسالة الاتهامات السياسية والفكرية ونبش الماضي ومحاولات اقحامه واعتباره واقعا راهنا ومازال فاعلا من دون الاخذ بالتطورات التي جرت والتخلي عنه ، الى جانب الاختلاق وتزيف المواقف وتفسيرها وكذلك الافتراءات التي يحاول المتنافسين الصقها بالخصوم.
الارجح ان المنافسة الشديدة والمسعى للحفاظ على المواقع للبقاء في دائرة الضوء والسلطة وان كانت على تله من خراب ستفرز اساليب جديدة تضاف الى الاساليب السابقة ، بما في ذلك استخدام وسائل واليات الاكراه .
على اية حال ، الحملة لم تبدأ بعد ،وهذا غيض من فيض ، والامل في المواطن الذي لم يعد باق في مستوى الوعي السابق ، وانما ازدادت وتطورت مداركه وعرف وخبر الاحزاب والمرشحين ، ولا بد ان اراد الاصلاح الجذري وانتعاش امله مجددا في وطن مزدهر ان يحسن الاختيار ويخرج بكثافة الى صناديق الاقتراع لاختيار الاكفء والانزه ويقطع الطريق على الفاسدين وذوي الاداء السيء ولكي يتم بناء نظام اخر غير الذي جربه وذاق مراراته .



#ماجد_زيدان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستثمارالمحلي والاجنبي في التعليم الجامعي على حساب الحكومي
- تحالفات قلققة وهشة
- ياله من تبعثر للمدنيين !
- عودة الرأسمال الهارب
- العراقي غير آمن على نفسه
- لا يزال الخطر على الجوية العراقية قائماً
- فقر وبطالة مخيفان
- من المستفيد من احتجاجات البصرة؟
- لا مكان للاحزاب الصغيرة في مجالس المحافظات
- مفوضية حقوق الانسان بين الاستقلال والمحاصصة
- المياه والمستحقات ابرز مشاكل الموسم الزراعي الحالي
- تغيير المناهج مع بدء العام الدراسي !
- نريد اجهزة شرطة بعيدة عن الولاءات الفرعية
- مجلس النواب يتعثر
- الأجهزة الأمنية وضرورة الثواب والعقاب على الاداء
- حل النقابات يقوض الديمقراطية
- جرأة المبادرة تحل ازمة كركوك
- كسبنا السيادة السياسية واضعنا السيادة الاقتصادية
- ازمة نقص المياه
- كامل شياع شهيد الثقافة الديمقراطية والوطنية الحقة


المزيد.....




- السعودية: الحوثيون يتعنتون بشأن تمديد الهدنة في اليمن.. وتغر ...
- شاهد.. مغنية تعزف على مزمار من الكريستال يعود لرئيس أمريكي س ...
- ضاحي خلفان يرد على مهاجمة نصرالله للسعودية.. وهذا ما قاله عن ...
- عقيد أمريكي متقاعد: استعادة أوكرانيا مدينة ليمان يمكن أن يغي ...
- السعودية: الحوثيون يتعنتون بشأن تمديد الهدنة في اليمن.. وتغر ...
- ضاحي خلفان يرد على مهاجمة نصرالله للسعودية.. وهذا ما قاله عن ...
- قصة فضيحة عملية تحديد النسل في غرينلاند من قبل الدنمارك
- التهاب القولون التقرحي.. الأعراض والأسباب وطرق العلاج
- وكالة: أكثر من مليوني سائح روسي زاروا أنطاليا في العام الجار ...
- مشاهد جديدة من كارثة ملعب إندونيسيا.. ورئيس البلاد يصدر أمرا ...


المزيد.....

- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ماجد زيدان - حذار من الاتهامات غير المسندة