أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد زيدان - كسبنا السيادة السياسية واضعنا السيادة الاقتصادية














المزيد.....

كسبنا السيادة السياسية واضعنا السيادة الاقتصادية


ماجد زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 2698 - 2009 / 7 / 5 - 06:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جولة التراخيص الاولى لم تسفر عن تحقيق نجاحات مبهرة على وفق حسابات الحكومة ، فالعقود التي كانت تمني النفس بها ووعدت بتحقيقها لم تبرم الا على حقل الرميلة الذي اعاد الشركات ذاتها التي اخرجت بالتأميم عام 1972 انها مفارقة فبعد تحرير الثروة النفطية وتجاوز سطوة الشركات في ظروف غير مواتية يقدم الحقل على طبق من ذهب اليها مرة ثانية وبقرار سياسي على خلاف رأي الاختصاصيين والخبراء العاملين في القطاع النفطي . حين شرع وزير النفط في اجراء مفاوضات مع الشركات النفطية كان يطمئن الناس قبل الخبراء ان لن يشمل الحقول المنتجة ، ولكن مع ا لوقت تبدلت المواقف ومن دون تبريرها او انها افصحت عن حقيقتها ، فمن التأكيد على ان العقود قصيرة الاجل تحولت الى عقود طويلة الامد ، الى خمسة وعشرين عاما ومن التأني الى العجالة في عقدها وعدم الرغبة في اتاحة الفرصة للخبراء ومدراء الشركات النفطية العراقية لمناقشتها ، فطفح الكيل بهم ، فلجأوا الى وسائل الاعلام ولمجلس النواب الذي لايبدو انه قادر على صد هذا التيار الجارف المدعوم امريكيا . ليس مصادفة التوقيت بين الانسحاب وبين ابرام العقود ، فالذي خرج من الباب عاد من الشباك ، وهو هدف طالما نفي ولكنه تأكد وقبض الذين اسقطوا صدام ثمن الحرب . والامر من ذلك ان بعض الشركات المعولمة تمارس المزيد من الضغوط فقد رفضت عروض وزارة النفط في الحقول الاخرى وقدمت اسعار خيالية ، بينما هي تريدها برخص التراب . ومن الغريب ان الوزارة اتهمت عقود حكومة الاقليم بانها مخالفة للقانون ، وهاهي تحلل لنفسها ما حرمته على الاقليم ، لاندري كيف تبرر ذلك ؟ . اذا كانت حكومة الاقليم استغلت حقولا بكرا للانتاج ، فان الحكومة المركزية ، ترهن 80 % من الحقول المنتجة والتي انفق عليها العراق مئات الملايين من الدولارات بيد الشركات الاجنبية ، ولاتحسب المخاطر لمثل هذا القرار وحق الاجيال المقبلة في ثروتها عماد سيادتها . السيادة الوطنية والثروة الوطنية وجهان لعملة واحدة ، فما كسبناه في الثلاثين من حزيران اظن خسرناه في اليوم ذاته ببيع الثروة العراقية من دون حماية حقوق اصحابها . ربما بعد ان يستوعب العراقيون ما جرى في المزاد واخذوا به على حين غرة سيعودون الى شعارات ايام زمان للمطالبة باسترداد ما تم التفريط به .



#ماجد_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ازمة نقص المياه
- كامل شياع شهيد الثقافة الديمقراطية والوطنية الحقة
- المعركة ضد الفساد
- البرلمانيون العرب والمكان الآمن
- ماذا حدا مما بدا يا احزاب البصرة
- في عيد المرأة
- الانسحاب التركي لاينهي العدوان


المزيد.....




- إنقاذ -الجاموس ترامب- من الذبح في عيد الأضحى ببنغلاديش بسبب ...
- وجه عابس كاد أن يختفي للأبد.. كيف عادت هذه القردة النادرة من ...
- علاقة ترامب مع محمد بن سلمان وعزمه دفع السعودية للتطبيع مع إ ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارات على مدينة صور جنوب لبنان
- صفقات عاجلة.. لماذا قررت إسرائيل رفع إنفاقها الدفاعي؟
- كيف وضعت الطائرات بدون طيار الرخيصة الجيش الإسرائيلي تحت الض ...
- 90 دقيقة يوميا.. السر وراء الحفاظ على القلب
- الجيش الإسرائيلي يشن غارات مكثفة على مواقع لحزب الله في صور ...
- واشنطن تدرج هيئة إيرانية لإدارة هرمز على قائمة العقوبات وتهد ...
- توقعات بـ-حر شديد- خلال السنوات الخمس المقبلة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد زيدان - كسبنا السيادة السياسية واضعنا السيادة الاقتصادية