أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نايف عبوش - وللصعاليك حكاياتهم














المزيد.....

وللصعاليك حكاياتهم


نايف عبوش

الحوار المتمدن-العدد: 5805 - 2018 / 3 / 4 - 15:14
المحور: الادب والفن
    



الصعاليك ظاهرة اجتماعية سادت في العصر الجاهلي ابتداء . والصعلوك، مفردة لغوية، تعني الفقير الذي لا يملك من المال ما يسد رمقه، ويساعده على العيش، وتحمل أعباء الحياة . وحينما سادت الظاهرة في المجتمع الجاهلي في ذلك الوقت، واقترنت بالسلب والنهب، أخذت مفردة  الصعاليك عند ذاك، معنى أكثر تحديداً ، يدلل على قطاع الطرق، ويرتبط باعمال السلب، والنهب،خاصة وأن الصعاليك كانوا من الذين خلعتهم قبائلهم يوم ذاك ، بسب اعمالهم، التي لا تتوافق مع اعمال القبيلة التي ينتمون اليها.

كان معظم صعاليك الجاهلية شعراء مجيدون.  وتتجلى في نظمهم صرخات الفقر، والجوع، والحرمان،بما هي تعبير عن نقمتهم على تخمة الاغنياء ، وشحهم على الفقراء . لذلك يتلمس المتلقي في شعرهم، سمات الترفع، والسمو، والشعور بالكرامة، لأنهم كانوا في سلبهم المال من الأغنياء الشحيحين،  يجودون به على الفقراء، والمعوزين.

وكان للصعاليك حكاياتهم، وكان من بين الصعاليك، تأبط شرا. وهو ثابت بن جابر بن سفيان بن عميثل بن عدي بن كعب بن حزن، كما يقال. وقد قيل عنه في إحدى حكاياته، أن أمه قالت له في موسم جني الكمأة، ألا ترى غلمان الحي يجتنون لأهليهم الكمأة، فيروحون بها؟..فقال لها أعطيني جرابك، حتى أجتني لك فيه. فأعطته الجراب، فقال لها، سآتيك الليلة بشيء.

ومضى فصاد أفاعي كثيرة من أكبر ما قدر عليه. فلما راح أتى بهن في الجراب متأبطاً له، فألقاه بين يديها، ففتحته، فتساعت الأفاعي في بيتها. فوثبت، وخرجت، فقال لها نساء الحي، ماذا أتاك به ثابت؟ فقالت، أتاني بأفاع في جراب، قلن، وكيف حملها؟ قالت، تأبطها، قلن، لقد تأبط شراً.

فلزمه ذلك النعت، وصار يدعى من ساعتها، تأبط شراً.



#نايف_عبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلاغة الاستعارة في شعر الاديب المبدع أبو يعرب
- رمزية ثوار الجزائر في الوجدان الشعبي العربي
- بدعة الذكوري والنسوي في الأدب العربي
- تنور الطين.. صناعة أيدي ختيارات أيام زمان
- جدلية ضول الرفاكة مع الدار في التراث الشعبي
- اكلهن إبن آوى
- أسلوب المدح بالمعاني في شعر الاديب المبدع أبو يعرب
- ها قد وهن العظم..
- من هدوء الطبيعة إلى ضجيج العصرنة
- إحياء تقاليد التعاليل.. ومجالس السمر
- محمود عبدالله.. معلم فاضل استوطن ذاكرة جيل
- صخب العصرنة.. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال
- دعونا نتفاءل بحلول العام الجديد
- وهكذا أضحت القدس قضية إنسانية
- السمن الحر.. من عمل أيدي ختيارات أيام زمان
- الفيتو الأمريكي.. والرد العربي المطلوب
- تهويمات حالمة
- العرب.. بين حال الشرذمة وخيار التكامل
- توحيد موقف الرفض.. والقدس عربية
- التهويد باطل.. والقدس عربية


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نايف عبوش - وللصعاليك حكاياتهم