فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 5803 - 2018 / 3 / 2 - 00:07
المحور:
الادب والفن
يطير.. .اليمام ...لا يموت...
الخميس // 01 // 03 // 2018
من يحمل وجه البلاد إلى البلاد...؟
الأطفال رؤوسهم مُفَرْقَعَات
تُسَابِقُ الموت...
لتكسب الرهان...
قبل دخول الحَلَبَة
حقنوا الخوف ضد الخوف
بالحبة الزرقاء....
وعانقوا الجثت
بحماسة زائدة...
قبل العمليات التَّسْخِينِيَّة
حاكوا أكفانا من شرايينهم...
ولتدفئة القبور
قدموا حطبا مُدَعَّمًا
من دول الجوار...
وصلوا في موعد ...
حدَّدَته الحرب سلفا
فصفق الجمهور
للوحدة ...
وقدمت "عفرين" تحية
طار بها اليمام....
إلى الخيام ...
وما مات اليمام...
مات الكلام.
فاطمة شاوتي // المغرب
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟