فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 5713 - 2017 / 11 / 29 - 14:53
المحور:
الادب والفن
أمَّا عن الموت فَحَدِّثْ.....!
الاربعاء 29 / 11 / 2017
وتنفتح الأرض عن صخرة
لنرحل في مقلاع....
مرة...ومرة...ومرة...
بين عارضتين
ومراتٍ ...
في مَعْقُوفَتَيْنِ ...
ولا مرَّةً ينسى الرحيل
إغلاقَ الشفاه على أقواس العين
أيها الموت...!
لاتُرَحِّلْنِي إلى حزني....
احمل حزني إليك ...
على مسمار أَدُقُّهُ
في نعش التَّأْوِيلِ...
لِيَنْغَلِقَ الجحيم علَى وحدي
لا تفتحِ البوابةَ ....!
أنا المفتاح الأسير...
يَجْلُوهُ
صَدَأ رصاصة
تُدَوْزِنُ
الشَّك في فِخَاخِ اليقين...
فَيَتَنَفَّسُ الرَّمَقُ الأخيرُ
رَمَقَهُ الأخيرَ....
فاطمة شاوتي / المغرب
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟