أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - لَكي في عيدكي














المزيد.....

لَكي في عيدكي


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 5789 - 2018 / 2 / 16 - 17:45
المحور: الادب والفن
    


اذا دخلت مرّة مواقع التواصل الاجتماعيّ اخي القارئ، فستجد العَجب العُجاب، في هذا الزّمن الذي " يزخر" بشهادات الماجستير والدكتوراه.
شهادات نعم، وفي غالبها كما قال لي أحد الذين لا يعملون ويقبضون من البطالة : ورق بدون عَرَق" .
أقول في غالبيتها ( وأقصد في اللغة والادب)، فهناك فعلًا من ربط ليله بنهاره ودرس ومحّص ونقّب واجتهد وفاز بالشهادة عن جدارة واستحقاق .
قد تقول : كيف لي السبيل الى الفحص والاستقصاء ؟
أقول : " بسيطة " اذهب الى مواقع التواصل الاجتماعيّ فستجد " "البلايا" (البلاوي) من معلّمين ومعلّمات ومثقّفين يكتبون :
لكي : ويقصدون بها لكِ
إليكي : اليْكِ
ومثلها العشرات ... بل هناك من دعاني لقراءة تغريدة كتبتها مُفتّشة لمعلّماتها تقول فيها : اعملي ( اجري) محادثتًا !!!!! اضافة لثلاثة اخطاء في سطرين ونصف.
هذا غيض من فيض ، بل صفر من مئات ، ناهيك عن استعمال العاميّة والوقف لا التشكيل منادين بالمقولة : " وقّف تسلم" .
نعم نادرًا ونُدرة ما تجد من يكتب او تكتب باللغة الفصحى ، وان كتب او كتبت فستجد اللغة مُكسّرة ، مُهشّمة تصرخ فيها الهمزة مستغيثة : الحقوني ، ارحموني، ادرسوني واعرفوني.
ماجستير ودكتوراه حتى في اللغة العربيّة والاخطاء تصرخ الى السماء ، في حين ان الماضي الجميل كان يقول الشيء غيره ، فلقد رفلت اللغة آنذاك بسربال الربيع البهيج ، ورقصت المعاني على وقع همس الاحاسيس المُرهفة وشذى فوْح الحرف النابض بالحياة، وما كان في بلداتنا وقتها ماجستيرًا واحدًا !
ماذا حدث يا ترى ؟
ببساطة متناهية أقول : لقد طلّقنا الكتاب والمطالعة والثقافة ، وأضحت الساندويشات والنكات والتغريدات البسيطة هي ما نطمح له ونريده ،فبالكاد ما تجد من يقرأ كتابًا من معلّمينا ، ولو سألت احدهم أو احداهن عن آخِر كتاب طالعه فستجد التلعثم والتاتأة والفافأة هي هي الجواب .
فكيف نعطي يا سادة ونحن لا نملك ؟!!
وكيف نزرع في اطفالنا حُبّ الكتاب ونحن لسنا بقدوة حسنة وانموذج جميل .
كنّا نتبارى ونتفاخر بعدد الكتب التي نقرأها .
يا للخسارة !
ومع هذا فهناك بارقة أمل ووميض في آخِر النَّفَق بل وأكثر من وميض.
فقد قرأت عن قيام جمعيات شبابيّة في بلداتنا العربيّة تعنى بإحياء المطالعة من خلال ندوات ونوادٍ وفعاليات وتشجيع وحثّ لا يتوقّف... مثل هذا الجمعيّات والأطر والنوادي تزرع الامل من جديد في النفوس. وتقول قد يأتي الربيع حتّى ولو جاء المطر شحيحًا في هذه السنوات ، فمن بين الاحجار قد نجد زهرة عصا الرّاعي هنا وزهرة برقوق هناك تؤرّج الفضاء..
إنّي أتفاءل كيف لا والتفاؤل من شيمي؟!!



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحصرم يرنو الى الشّمس
- الفَرْخُ الصّغيرُ الذي أضاعَ أمَّهُ
- آه على أيام زمان
- العُنصر النسائيّ والانتخابات
- وسيبقى الزّغلول يترغل
- مجتمعنا العربيّ ومسح الجوخ
- وسمعَتِ السّماء
- الأبوّة الجميلة
- مظلومٌ أنا !
- غدّا سيزعون بحرنا مقاثي
- هيّا نُعيد حساباتنا في معركتنا مع البطركيّة
- ورحَلَ شوقي عبلّين
- خزعبلات اسموها توقّعات وتنبؤات
- أغرودةُ الحياة
- تعالوا في عبلّين نُجسّد المحبّة
- إطفاء شجرة الميلاد مرفوضٌ
- زعماؤنا من قُماشٍ خاصّ
- المجد لله في الأعالي
- الجمعيّات ذات الأيادي البيضاء
- تاء التأنيث والانتخابات


المزيد.....




- مصر.. عمرو دياب يحتفي ببطلة كليب -لولا البنات- في حفله بالعل ...
- مصر.. كشف أثري جديد يوثق آلاف السنين من الاستيطان البشري
- أزياء الفيلم تُعرض للبيع.. مزاد يحقق حلم جمهورThe Devil Wear ...
- حين يتحوّل اللقاء إلى -زحف بشري-.. دمشق تستقبل -المايسترو-
- فقيه في زمن الجباية.. حين تحدى التاج السبكي سلطة المماليك ود ...
- -الاقتلاع-.. إيال وايزمان يفكك معمار الإبادة الإسرائيلية بفل ...
- مهرجان -أورالتيرا جاز- يجمع موسيقيي الجاز من موسكو ويكاترينب ...
- قطط الإرميتاج تواصل تقليدا عمره ثلاثة قرون في حراسة الفن وال ...
- مهرجان مالمو ينطلق اليوم بموسيقى وفعاليات وأطعمة من مختلف أن ...
- سوريا...عبارة -المعازف حرام- تنشر على جدار معهد موسيقي في دم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - لَكي في عيدكي