أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - المجد لله في الأعالي














المزيد.....

المجد لله في الأعالي


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 5724 - 2017 / 12 / 11 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


في ملءِ الزّمنِ
وعلى مَفْرِقِ التّاريخِ
حطَّ المجدُ قدميْهِ
عِطرًا وزنبقًا وبَخورًا
وتجلّى فوقَ رُبى الآسِ والنِّسرين
براءةً وحياةً وعِشقًا سَرمديًّا
فغرَّدَ الإنسانيّةَ على مِزمارِ المحبّةِ
أغنيةً تتضوّعُ فِداءً
وتفوحُ رجاءً وألوهيةً
فزهتِ السّماءُ
ورنّمتِ الملائكةُ تَرنيمةَ الأزل
ترنيمةَ السّماءِ للأرض وللساكنينَ فيها
" المجدُ لله في الأعالي ، وعلى الأرضِ السّلام ، وفي النّاسِ المَسرّة"
فزغردتْ بيتُ لحم
وهَزَجَتْ بيتُ جالا
ورنّمَ الرُّعاةُ فَرحينَ
والألسنةُ تقطُرُ شَهدًا ونغمًا
وتسبيحاتٍ
ونامَ الانسانُ في قُماطِ الآتي من فوق
والحُلْمُ الجميلُ يَلفُّهُ ...
يُدغدغُهُ
يأخذُه بعيدًا
الى الآفاقِ ... الى الضمائرِ الساكتةِ
ليتكبَها في دفاترِهِ
قَصيدةَ وجْدٍ
وهمساتِ عطرٍ
وموّالًا باحتْ بِهِ السّماءُ
ورددتُهُ الأوداءُ
وتلالُ يهوذا والجليلُ والناصرةُ
فانتشى الشَّجرُ والحَجَرُ
وشمَخَتْ زنابقُ الشّارون
وأمواهُ البحيرة ِ
ومراكبُ الصّيادينَ القديمةُ
وطَفَرَ الأيِّلُ في البوادي
يحكي كما الرّعاة ِ قصّةَ طفلِ المغارة.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمعيّات ذات الأيادي البيضاء
- تاء التأنيث والانتخابات
- كلّو باقي مَحلّو
- الرأي والرأي الآخَر
- بَمْبا...بَمْبا
- الاعتداء على المُعلّمين جريمة
- السّوقُ السّوداءُ أكلَت الأخضر
- لمى الجميلة
- المُعلّم -بو مَدفَع -
- المُعلّم - بو مَدفَع -
- مرشحونا للسلطة المحليّة والشّهادات
- طبيعة بلادنا تفقِدُ عُذريتها !
- منقوشين على كْفافَك
- غَسيلُ جارتِنا
- البنت السّمينة
- محظوظٌ أنا
- جَدّي سافرَ الى السّماء
- ثوري سيّدتي فالثورة أنثى
- زَنبقةُ المُدوَّر
- - حوله وحواليه-


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - المجد لله في الأعالي