أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - غارة في قصيدة رنا منذر-في ظلمة الشوق-














المزيد.....

غارة في قصيدة رنا منذر-في ظلمة الشوق-


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5787 - 2018 / 2 / 14 - 11:29
المحور: الادب والفن
    




أتيح لي قراءة قصيدة الشاعرة السورية الواعدة المقيمة في لبنان، رنا منذر"في ظلمة الشوق"التي تستهلها بقولها:

ما زالت ذكرى رحيلك توجعني

تمزق فؤادي ونبضات النبض

سقيم هو قلبي في غيابك

عارية هي روحي من الحب

أسيرة أنا في ظلمة الشوق

أبحث عن عينيك في الضحى

عن همس صوتك في سحر الليل

هذه القصيدة وجدانية من الغزل الناعم الشفيف، فيها حب وشوق ولهفة ومناجاة وعتاب للحبيب الذي تركها وهجرها دون اعذار وسابق انذار، فراحت تبحث عن عينيه في الغسق مع قطرات الندى الأولى، وعن همس صوته في الدجى.

ما يميز القصيدة لغتها الانسيابية السلسة، واسلوبها الواضح المشوق، وعذوبة الكلمات، وصدق وعفوية المشاعر والاحساس، ورقة الألفاظ.

رنا منذر شاعرة صاعدة تعانق الغيم بحروفها، وتهمس شفاه الليل على شموخ الليل، وهي مجبولة من طينة الأبجدية الجميلة، تحاكي الحب والفرح، وهم الفرح بالربيع، وتعبر في نصوصها عن الشوق والألم والحزن والوجع الذاتي والانساني العام، وتسكن القلب لبساطتها الممتنعة، ورقي احساسهاالداخلي.

فهي تكتب بما يهمس قلبها، عن الشمس والقمر، والقلب والروح.

رنا منذر مترعة بجيشان العواطف، تتدفق عشقًا وحبًا، وبمقدورها صقل موهبتها، وتطوير أدواتها وقدراتها في التعبير عن خلجاتها وهواجسها ومخاوفها وهمومها الذاتية، وآمالها العراض، والارتقاء بنصوصها الى مستوى أفضل أكثر، بالقراءة المتواصلة والمران والاستفادة من التجارب الشعرية لأعلام ورواد القصيدة العربية، قديمًا وحديثًا.

ولرنا منذر خالص تحياتي، ونأمل أن نقرأ لها نصوصًا أخرى جديدة، ومزيدًا من العطاء والتألق.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت روح القصيدة
- ما جدوى اللقاء الفلسطيني-الاسرائيلي في دبلن..؟!
- أهداف التصعيد العسكري على سورية
- بقعة ضوء على حادثة اطلاق النار في ثانوية جلجولية..!!
- كارثة انسانية تهدد قطاع غزة..!!
- لتتوقف حملة التحريض على النائب د.يوسف جباربن
- أيتها المتوهجة بحضورك
- في ذكرى وفاته ال41 رأيي في شعر راشد حسين
- بلغ السيل الزبى..من يوقف هذا العنف المستشري في مجتمعنا..؟!
- استهداف المساجد
- البديل الديمقراطي العراقي
- من حدائق العشق
- رأي في سلوك ومواقف القائمة المشتركة
- الحرف يليق بك
- الزجل اللبناني يودع أميره زغلول الدامور
- بدء فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت شعار-القوى الناعم ...
- استهداف الاونروا والمخيم..!!
- صدقت يا هيكل-نعيش العصر الامريكي-..!
- الى جنات الخلد يا أبا خالد
- قراءة في الحالة السياسية الراهنة


المزيد.....




- ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان ...
- من صوت أم كلثوم لاستعراض شريهان.. رحلة الفوازير من الإذاعة إ ...
- لحم خنزير على الطاولة.. مسلسل تركي يخسر جمهوره بعد عشاء مثير ...
- الملوخية.. طبق الملوك الذي يجمع الموائد العربية بين الأصالة ...
- ألمانيا تستدعي منظمي مهرجان برلين السينمائي بعد اتهامات بالت ...
- علي البرّاق.. صوت رمضان الغائب الحاضر في كل بيت تونسي
- 9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو ...
- فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات ...
- الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته ...
- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - غارة في قصيدة رنا منذر-في ظلمة الشوق-