أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - قراءة في الحالة السياسية الراهنة














المزيد.....

قراءة في الحالة السياسية الراهنة


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5769 - 2018 / 1 / 26 - 13:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




لا جدال أن المرحلة الحالية هي الأخطر والأشرس التي يمر فيها شعبنا الفلسطيني، حيث تتعرض قضيته الوطنية العادلة الى مخاطر التصفية والتبديد والتذويب،حيث أن الادارة الامريكية بزعامة الرجل الصلف الوقح دونالد ترمب المتصهين، انتقلت من مرحلة الدعم السياسي والعسكري والانحياز التاريخي لجانب حكومة الاحتلال الى مرحلة الفعل، والمشاركة في العدوان على شعبنا، بعد الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي، وقراره بنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس، وايضًا السعي الى تصفية مسألة اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، وذلك بقطع المساهمات المالية عن وكالة الغوث للاجئين"الانروا"، فضلًا عن الخطاب الدي ألقاه نائب الرئيس الامريكي مايك بينس في البرلمان الاسرائيلي خلال جولته الشرق اوسطية، والذي عكس العداء المطلق للحق الفلسطيني، وشطب التاريخ الكنعاني الفلسطيني.

وما مشروع"صفقة القرن"الذي تطرحه امريكا لحل الصراع العربي الاسرائيلي، ولحل المعضلة الفلسطينية، ما هو سوى مشروع تدميري وتصفوي وخطير للقضية الفلسطينية وللمشروع والحلم الوطني الفلسطيني، وشرعنة للاحتلال الكوليونالي الاستيطاني، ودعمًا وتأييدًا له، بما يخدم المشاريع والأحلام الصهيونية العنصرية.

وقد وصلت الوقاحة الى حد أن ترامب المنفلت، الذي وصل سدة الحكم باستخدام أقذر أشكال التحريض، يأمر الشعب الفلسطيني وقيادته باحترام واشنطن، مهددًا ومتوعدًا" أن مسألة القدس لن تطرح على أجندة أي مفاوضات سلام مستقبلية بين الفلسطينيين والاسرائيليين".

لقد صدق حكيم الثورة الراحل جورج حبش، الذي تصادف ذكرى وفاته هذه الأيام، حين قال:"أن امريكا هي رأس الحية".

وفي حقيقة الأمر، أن امريكا ماضية في غيها، وسياستها الوقحة والعدائية بفعل مسلكيات أنظمة الذل العربية، ومواقفها المتخاذلة، فهي لا تحرك ساكنًا، وما زالت متحفظة في الرد بموقف"يحفظ ماء وجهها"على الأقل، ازاء قضية القدس، زهرة المدائن، التي تتعرض يوميًا للاهانات، بصفتها فلسطينية عربية، عدا عن الصمت المطبق للشعوب العربية المقموعة، التي لم تقل ما يجب أن تقوله: لا لترامب وامريكا، ولا للأنظمة الذليلة التي تحكمها.

هذا العار العربي يجب أن ينتهي، وان تصحو الشعوب العربي من غفوتها، ومن الضروري أن يرتفع الصوت العربي الشعبي الغاضب مجلجلًا ضد سياسة امريكا العدوانية المنحازة للكيان الاسرائيلي، وأمام وقاحة ترامب، الأزعر العنصري الشوفيني، الذي عليه أن يعرف ويدرك تمامًا بأنه لن يحقق شيئاً بالتهديد والوعيد، ومن العار أن يتواصل الصمت العربي، وما أحوجنا الى خليل حاوي جديد، كي ينتحر احتجاجًا على صمت الزعامات والأنظمة السياسية العربية ومواقفها المتخاذلة المهادنة.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوري افنيري وعهد التميمي وجان دارك
- نحو الانتخابات البرلمانية العراقية..!
- عهد التميمي تشعل الجدل، مجددًا، في الشارع السياسي الاسرائيلي
- هوامش على زيارة نائب الرئيس الامريكي للمنطقة..!!
- نخلة العراق الشاعرة وفاء عبد الرزاق وقصيدة -بغداد لا تترنحي-
- ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟!
- رحيل المناضلة الفلسطينية بهيجة البرغوثي
- باقة حبق للشاعرة ركاز فاعور بمناسبة اضاءتها شمعة جديدة
- ورحل الصحفي العريق قاسم زيد
- خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني
- على ضوء اجتماع الاتحاد العام للكتاب العرب في دمشق
- في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي
- سلاماً لك يا نابلس
- على هامش انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني
- وفاة المناضلة والأديبة الفلسطينية سميرة أبو غزالة
- الشاعرة رائدة غزاوي والكتابة بلغة الروح
- عكا
- - الفكر .. وعي الفعل - اصدار جديد للكاتب السياسي الفلسطيني ع ...
- جسدك نبع الروح
- اضاءة على قصيدة - أخلفت وعدك - للشاعرة ابتسام أبو واصل


المزيد.....




- -العودة إلى الأرض-.. هؤلاء الأشخاص تركوا حياة المدينة للعيش ...
- اكتشاف دوائر حجرية غامضة في جبال الأنديز على ارتفاع 3000 متر ...
- بزشكيان: طهران لن تتهرب من الحوار مع واشنطن
- إيطاليا.. قواعد جديدة للمدارس تشمل النقاب والطلاب الأجانب
- بريطانيا تفرض عقوبات جديدة تضم 31 بندا على روسيا
- ترامب: الزيدي أصبح رئيسا لوزراء العراق بفضل دعمي
- الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصر في المنظومة الصاروخية للجه ...
- هيغسيث يعلن -تطهير- قيادات الجيش: لا سمينين ولا متحولين ولا ...
- مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة نيستيرنويه
- الولايات المتحدة.. -انقراض الديناصورات- مجددا نتيجة لعاصفة ق ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - قراءة في الحالة السياسية الراهنة