أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الزجل اللبناني يودع أميره زغلول الدامور














المزيد.....

الزجل اللبناني يودع أميره زغلول الدامور


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5772 - 2018 / 1 / 30 - 00:06
المحور: الادب والفن
    



ودع الزجل اللبناني يوم السبت الأخير، أحد شعراء الزجل ورواد القصيدة المنبرية الشعبية المحكية في لبنان، جوزيف الهاشم المعروف بزغلول الدامور، الذي خطفه الموت وأنطفأ بعد صراع مع المرض.

زغلول الدامور من مواليد العام ١٩٢٥في البوشرية-قضاء المتن، شغف بكتابة الشعر الشعبي وهو في التاسعة من عمره، وشد انتباه أساتذته وطلاب صفه، وكانوا يقولون عنه"هيدا الصبي ابن الداموري مزغلل وعم يكتب الشعر"، ومنذ ذلك الحين عرف بزغلول الدامور.

أنشأ وترأس جوقته الأولى في الزجل سنة١٩٤٤، فغني في القرى والأرياف والمدن والمحافظات اللبنانية، وفاقت شهرته جميع شعراء الغناء والزجل الشعبي، وكان أبرز منافسين الزجال موسى زغيب.

مارس زغلول الدامور طيلة حياته شغفه الى حد الادمان بالزجل بكل اخلاص والتزام ومثابرة وغزارة، وكانت الاذاعة اللبنانية اطلقت مسابقة زجلية سنة ١٩٤٥لاختيار عشرة قصائد، وحينها شارك ليس بقصيدة واحدة، وانما بعشرة قصائد وحصد الجائزة.

اعتزل زغلول الدامور المنابر منذ العام٢٠١٠، لكنه ظل مواظبًا على نظم الورديات في بيته الهادىء المطل على الطبيعة اللبنانية الخضراء الخلابة.

وكان زغلول الدامور أصدر عددًا من الكتب والمؤلفات، وهي:"خمسون سنة مع الشعر الزجلي، عمر وسفر، بين القلوب، والمرج الأخضر".

امتاز زغلول الدامور بصوته القوي الشجي ونبرته المميزة، غرد كالعندليب على منابر الزجل تغاريد العشق والحياة، وترانيم الحب للبنان بأرزه وجباله ووديانه وتلاله المخضرة، واعطى للزجل لونًا فريدًا، ومعنى خاصًا، ونكهة من عطر العوسج، فأبدع في غنائه واطلالته على شرفة الشرق.

برحيل زغلول الدامور يخسر المسرح الزجلي والمنبري أحد أهم وأبرز رواده وكواكبه ورجالاته، الذي اطبقت شهرته، وفاقت جميع شعراء الزجل في لبنان والعالم العربي.

رحم الله زغلول الدامور، وسيبقى حاضرًا في وجدان كل اللبنانيين والعرب وعشاق الزجل، كجزء من الموروث الشعبي اللبناني.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدء فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت شعار-القوى الناعم ...
- استهداف الاونروا والمخيم..!!
- صدقت يا هيكل-نعيش العصر الامريكي-..!
- الى جنات الخلد يا أبا خالد
- قراءة في الحالة السياسية الراهنة
- اوري افنيري وعهد التميمي وجان دارك
- نحو الانتخابات البرلمانية العراقية..!
- عهد التميمي تشعل الجدل، مجددًا، في الشارع السياسي الاسرائيلي
- هوامش على زيارة نائب الرئيس الامريكي للمنطقة..!!
- نخلة العراق الشاعرة وفاء عبد الرزاق وقصيدة -بغداد لا تترنحي-
- ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟!
- رحيل المناضلة الفلسطينية بهيجة البرغوثي
- باقة حبق للشاعرة ركاز فاعور بمناسبة اضاءتها شمعة جديدة
- ورحل الصحفي العريق قاسم زيد
- خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني
- على ضوء اجتماع الاتحاد العام للكتاب العرب في دمشق
- في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي
- سلاماً لك يا نابلس
- على هامش انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني
- وفاة المناضلة والأديبة الفلسطينية سميرة أبو غزالة


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الزجل اللبناني يودع أميره زغلول الدامور