أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - متى يعلن الله فصل الوفاة














المزيد.....

متى يعلن الله فصل الوفاة


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 5783 - 2018 / 2 / 10 - 19:52
المحور: الادب والفن
    


متى يعلن الله فصل الوفاة


غريبانِ ..
لا يقربان الصلاةْ.
على سنةِ المتخمين الزناةْ.
ولا يطلبان "المرادَ" من المدعين الشراةْ.
ولا يذكران سوى الذارياتْ.
وما فعلَ البرقُ ..
والرعدُ ..
والقصفُ ..
ما اطلقته القبيلةُ في دمنا من رصاصٍ ..
وما خلفته الهزيمةُ ..
من لحمِ أبنائنا المتناثرِ بين الأزقةِ ..
كوناً من اللافتاتْ.
غريبان ..
لا يؤمنان بما يهتفُ الآخرون ..
وما يتركُ العابرون ..
وما يكتبُ العاجزون ..
على جذعِ صفصافةٍ من كلامِ الغزاةْ.
غريبان ..
لا يملكان من البحرِ ..
غير العواصفِ ..
لا يملكان ..
من الليلِ غير الدخانِ ..
ولا يعرفان من الظلِ غير الشتاتْ.
ولا يحفلان ..
بما يفرضُ الوقتُ من فلسفاتٍ ..
وما يرفعُ القلبُ من امنياتٍ ..
وما يدفعُ الوحيُ من معجزاتْ.
فقد مات ..
ماتْ.
ولم يبقَ منه سوى الذكرياتْ.
وقد مات ..
ماتْ.
ولم يبقَ فيه سوى شبحِ الكائناتْ.
غريبان ..
ينتفضان على خطأٍ فادحٍ في كتابِ الحياةْ.
ومابرحا يسألان :
متى يُعلنُ اللهُ فصلَ الوفاةْ.

حيدر كامل



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفايات وطن
- سنذكركم أيها الكردُ جرحاً أصيلا.
- نحنُ زبائنُ عزرائيل
- خريف العميان
- ليتني أدركُ معنى الوطنية
- حارس السَّراب
- وكأني غير الأوطان
- -عفا اللهُ عمَّا سلَفْ-.
- العروس القبيحة
- العجوز والمغيرة
- المعادلة الحتمية
- دكاكين السلام
- إني برئٌ من هنا
- أنا الجاهليَّة
- أنانيتي خلف موتي
- كلكامش يهوى الهامبرغر
- أنا الدولة
- حاوريني بالعناق
- هل حقاً مات علي ... لا لم يمتْ.
- وطني يكره عبدَ الزهرَة


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - متى يعلن الله فصل الوفاة