أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غازي صابر - النبي والعقل العاصي














المزيد.....

النبي والعقل العاصي


غازي صابر

الحوار المتمدن-العدد: 5750 - 2018 / 1 / 7 - 17:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النبي والعقل العاصي :
نجح النبي في إقناع عدد من عرب مكة بالإسلام وأغلبهم من الأقارب والأصدقاء الأحناف ومن العبيد ولأن دعوته جوبهت بالعنف والقسوة من قبل قريش وبني إمية فقد حاول الهجرة للحبشة ثم إستقر بالهجرة للمدينة وهناك خلع عبائته والقى عصاه ولبس درعه وتقلد سيفه وبدأ الإستعداد لحرب قريش وعرب الجزيرة وفرض الإسلام عليهم بالقوة وحتى الأيات القرأنية تبدلت لغتها من الطلب بالسماحة للإسلام الى حث المسلمين على قتال الكفار وأي كانوا من الأهل أو الأقارب وفرض الإسلام عليهم .
ومع كل هذا بقي أبو سفيان صخر بن حرب هو العقل العاصي على النبي وعدم الإعتراف بنبوة محمد وإنما إعتبره طامحاً لملوكية العرب وفي التوقيع على صلح الحديبية رفض التوقيع على محمد النبي وإنما محمد بن عبد الله حتى وافق النبي على طلب صخر .
أثناء فتح مكة جعل النبي من الكعبة بيت الله وبيت أبو سفيان مكان أمن لأهل مكة من سيوف المسلمين فقط ( فأي تكريم هذا ) .
شارك أبو سفيان في غزوة النبي للطائف وفي توزيع الغنائم أغدق النبي العطاء لأبو سفيان ومن معه وهذا ما أغاظ الأنصار وهم الأكرم والأكثر شجاعة في القتال ونصرة النبي وأعتبروه تحيزاً للطلقاء ولأبناء العمومة عند النبي وكادت تقع مشكلة لولا تداركها النبي ببراعته وأقنع الأنصار .
أثناء وصول الخلافة الى عثمان الأموي ذو النورين خطب الأعمى أبو سفيان في بني إمية :
ــ تلاقفوها تلاقفوها يا بني إمية تلاقف الاكرة بيد صبيانكم فو الذي يحلف به أبو سفيان لاجنة ولا نار إنما هو الملك .
حتى وهو على أعتاب القبر كان يعتقد أن محمداً كان طامحاً في الحكم والملك ولهذا عاد الحكم لبنوا إمية لأنهم الأقوى في تلك الفترة فحكموا العرب وما وصلوا اليه بالجهاد أو الغزو .
أبو سفيان هذا ممكن أن يكون هو العاصي في زمانه على النبي والإسلام حتى موته حتى وصل الحكم الإسلامي لعائلته وهو الملحد الأول والكبير في تأريخ الإسلام ..



#غازي_صابر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع العقارب
- الله والجزية
- وطن بين ذئاب وخراف
- الوداع
- ماعون إمي
- اللقاء
- الشؤم
- جاسم والحب
- الإجتثاث في الإسلام
- إيران وزمن الثورات
- البطالة وفساد العقول
- في القلب جمرة والقمع العربي
- بين الحاكم العشائري والسياسي
- مشنقة العقيده
- زنوبه
- حكم الزمن
- جدي وجده
- السياسي وملابس النساء
- بصاق الديكه
- ماذا يحصل لو إنفصل الأكراد :


المزيد.....




- إسبانيا.. قطاران فائقا السرعة يخرجان عن المسار وسقوط قتلى وج ...
- هل تؤثر قضية غرينلاند على العلاقة بين أمريكا وبريطانيا؟ ستار ...
- الأزياء وحدها لا تكفي.. هذا دور الإكسسوارات في نجاح أي إطلال ...
- الكرملين: بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى -مجلس السلام- في غزة ...
- رئيسة وزراء الدنمارك: -أوروبا لن تخضع للابتزاز-
- من التفاوض إلى حافة الهاوية.. كيف غيرت عودة ترامب قواعد اللع ...
- حزن مغربي بعد خيبة الأمل بالفوز بكأس الأمم الإفريقية
- سوريا: ما آخر التطورات في حلب والرقة ودير الزور والحسكة، وعل ...
- سوريا: الشرع يوقع اتفاقا مع -قسد- يتضمن وقف إطلاق النار ودمج ...
- توتر وفوضى في المباراة النهائية بين المغرب والسنغال في نهائي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غازي صابر - النبي والعقل العاصي