أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهاشم - الاستخارة














المزيد.....

الاستخارة


محمد الهاشم

الحوار المتمدن-العدد: 5729 - 2017 / 12 / 16 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


 

 

           ***الاستخارة ***
الكل في ارض السواد
ينتظرون القافلة
ويعلمون
سوءة الطريق
والقافلة يجرها الحصان
والحصان
بالطاعون مصاب
والطريق
أصابه العياء
والاقوياء عاجزون
ان يغيروا المسير
فكيف حال الضعفاء
انهم مسيرون
أن لا يحيدوا
عن الطريق
نائمون في الكهوف
تائهون
في زوبعة الريح
خائفون المقصلة
وانا اهذي
من شدة البرد
والعرافة
ترمي بحجر الودع
مرة
ومرة تقرأ
فنجان مقلوب
تبحث عن درب
مأمون
على ماذا نادمون ؟!
الا انا وحبيبتي
والصادحون
 في الوجوه
مخيرون
ساهرون
في الفضاء
سابحون
لا نبالي من يكون
على ماذا نادمون ؟
سقطت
اوراق الاشجار
وعبء الليل نجومه
كي يرحل
قبل طلوع الفجر
وقد نامت الثعابين
في جحورها
معلنتا
موسم السبات
وخفتت قناديل
الطرقات
والحراس حائرون
على ماذا نادمون ؟
ربي تجدني هكذا
او هاكذا
كيف اكون
ربي تجدني
تارتن
اوتارتين
اي لون
على ماذا نادمون ؟

***محمد الهاشم ***



#محمد_الهاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسات الاقحوان
- انا ابيع وطني
- الفرق بين الركاكة والبساطة
- ليس الشهداء اكرم منا جميعا
- عارية الفستان
- الوطنية ليست حب الوطن
- ماذايجني سنة العراق
- نحن ابناء الجنوب
- جنون الموت
- التدهور الاقتصادي وتدمير العراق
- ليتني ما قد اجبت
- ومضة: الى الشاعر الجنوبي الجميل عبد السادة البصري
- المنة
- ومضة الى الرائي والشاعر صبري هاشم
- قصيدة بعنوان : قالت بلى
- ومضة
- بلا وطن
- القانون فوق الفقير
- من....سيد...من؟
- خيانة الاقتباس........ وببغاوة الكلام


المزيد.....




- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهاشم - الاستخارة