أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرام عطية - خزانةُ صدأٍ ........ تقاضي أميرةٌ



خزانةُ صدأٍ ........ تقاضي أميرةٌ


مرام عطية

الحوار المتمدن-العدد: 5717 - 2017 / 12 / 3 - 00:19
المحور: الادب والفن
    


خزانةُ صدأٍ ........ تقاضي أميرةٌ
****************************
دلفَ الى طاولةِ التحقيقِ إمبراطوراً يقاضي صغيرةً في محاكمةٍ بدائيةٍ عقيمةٍ ، وشهودُ الظلمِ في عينيهِ سيوفٌ تبيدُ أحلامَ أميرةٍ ، في رأسهِ خزانةٌ صدأ وبيده أوراقُ نفقٍ من مستنقعِ الظنونِ الآسن ، لا غرابةَ لديه أنْ يسكبَ حنظلاً في كأسها أو يهتكَ حريرَ وريقاتها ،الأنهارُ العاشقةُ لاتثنيهِ عن خطأٍ ، أو تردعَ خيولَ ظلمهِ البربريةِ ، أسكتَ ضميرهُ الحيِّ برصاصتين أطلقَ إحداهما على الله بفتوى شيوخهِ الزئبقيةِ ، والثانيةُ على كبدها
فتساقطتْ الروحُ قطعةً قطعةً ، وأمعنَ في تشريحِ جثتها مكشراً عن أنيابهِ ، ما ثناهُ تواضعُ قلبٍ أو ثروةُ فكرٍ ، لحنُ إنسانيةٍ أو صراخُ حقٍّ
رآهُ ظلها هائماً في غيِّهِ فهتفَ :
خذْ حصتكَ من حقلي وانصرفْ أيها الوحشُ لاتنسَ أنْ تقتنَّعَ بثيابٍ بيضاءَ لئلا يراكَ الآخرونَ معفراً بدمائي ، لقد بدأَ صراعكَ الأبديُّ مع دمي اليصرخُ في أعماقكَ ، وعصفِ الرِّيحِ بين روثِ ماضيك العفنِ وكرومِ العلمِ اليانعةِ الثمارِ ، وبين أسمالِ ظنونكَ ومفرداتِ الحقيقةِ ، بين أوهامِ معتقداتكَ وأشجارِ الجمالِ الوارفةِ الخضرةِ
أودعتكَ الإلهَ ...سلام المسيحِ أهديكَ ، غداًستقيِّمك الحياة حين تشرقُ شمسُ العدلِ و تنزعُ من فكيكَ أنيابَ الثعالب فتعلِّمكَ وصايا العشبِ وإنجيلَ المحبةَ السرمديَّ
------
مرام عطية



#مرام_عطية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيناكَ .... قاموسُ الوردِ
- قطارُ الأحلامِ .... يلوِّحُ من بعيدٍ
- لاتبيدوا ............سلالةَ الزَّهر
- همسٌ شفيفٌ يطفو ...... برعشةِ سنونو
- فَوْقَ جسرِ الجمالِ ......حمائمُ بيضاءُ ( سرد تعبيري )
- أملٌ أخضرُ ........ يُولَدُ من خيبتي
- البحرُ يمسحُ دموعَ الغاباتِ .... بمنديلِ القبلِ
- في غرفتها الرَّماديةِ .........لاقنديلَ إلاَّ عيناكَ
- طيفكَ الملائكيُّ .... سنديانُ الروحِ
- جفونهُ المهدَّلةُ ...... تسألني عن أناملكِ
- الشَّمسُ لا ترحلُ عن وطن
- ضفائركِ السَّكرى
- أرزةٌ شامخةٌ
- تراتيلُ مريم
- موكب الربيع
- للثورة شوقٌ
- أرزةٌ من شموخِ قاسيونَ
- في أرخبيلُ عينيكَ .... غيومُ وطنها
- حزمُ النور في صوتكَ ......خزفُ دلالٍ
- حينما تأتي سأخبرك


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرام عطية - خزانةُ صدأٍ ........ تقاضي أميرةٌ