أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرام عطية - الشَّمسُ لا ترحلُ عن وطن














المزيد.....

الشَّمسُ لا ترحلُ عن وطن


مرام عطية

الحوار المتمدن-العدد: 5702 - 2017 / 11 / 18 - 20:10
المحور: الادب والفن
    



رصاصةٌ واحدةٌ تكفي لا أكثرَ؛ لتسلِّمَ الروحَ الحبيبةُ ، باذخٌ رصاصكَ ، ذئبٌ جائعٌ ألايشبعُ من نهمٍ ومن سقمٍ !! ماعدتَ بحراً يزخرُ صدرهُ بالَّلآلئِ ، ولا حقلَ قمحٍ يهدي سنابلهُ للعصافيرِ والجياعِ ،ولاحبَّا يورقُ شوقا ووردا ، الشَّمسُ لاترحلُ عن وطنٍ ، والفجرُ ما تناءى يوماً عن قمرٍ ، هو شراعٌ يحملُ خيباتِ الخريفِ وليالي الصقيعِ للوردِ والربيعِ ؛ ليبتاعَ وشاحَ الغرورِ وجواهرَ الرِّمالِ من أقاصي الشمالِ إلى أقاصي الجنوبِ ، إبحارٌ في خلجانِ الغيابِ رغبةً بالسَّير مع الرِّيح ، قناعُ مسافرٍ يهوى جزرَ العبثِ الرخاصِ ، ويهرب من شموخِ الأرزِ وأصالةِ النخيلِ ، هي ثورةُ رحيلٍ بلا قاربٍ أوجناحٍ لاتعرفُ مِنَ الجمالِ إلا فساتين القصب
و القبورَ المزخرفةَ ومن النسورِ إلا الريشَ المنثورِ
لاتعترفُ بنخلةٍ في القلبِ ، وسوسنةٍ في الروحِ
لاتعلمُ من الحضارةِ إلا القشورَ ؛ فتتوهُ في صحارى الجهلِ ، ولاتسمعُ نداءَ الربيعِ وواحاتِ الحبِّ في عالمٍ نجيعٍ فتضيعُ ، ويبكي الوطنُ



#مرام_عطية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضفائركِ السَّكرى
- أرزةٌ شامخةٌ
- تراتيلُ مريم
- موكب الربيع
- للثورة شوقٌ
- أرزةٌ من شموخِ قاسيونَ
- في أرخبيلُ عينيكَ .... غيومُ وطنها
- حزمُ النور في صوتكَ ......خزفُ دلالٍ
- حينما تأتي سأخبرك
- اصطفى الجمالُ أميرتهُ من أقاليمها الخضراء
- سنديانةُ القلبِ
- سهولها .... من شريانكَ الأخضرِ
- شجرةُ الأحلامِ
- بكارةَ الأمنياتِ
- عطُركِ شلَّالٌ ياأمِّي
- ياأخي
- عزف على أوتار مريمانا
- نيران مريمانا
- لن أخذلكَ ياوطني
- نبتتْ خطاكَ ياقمرُ


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرام عطية - الشَّمسُ لا ترحلُ عن وطن