أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرام عطية - سنديانةُ القلبِ














المزيد.....

سنديانةُ القلبِ


مرام عطية

الحوار المتمدن-العدد: 5683 - 2017 / 10 / 29 - 22:51
المحور: الادب والفن
    


على ضفافِ أملٍ أخضرَ حطَّتْ نوارسُ أحلامٍ
تتعطرُ بالجوري و زهورِ الفُلِّ البيضاءِ،
يضاحكها رَبِيعٌ يحبو على التِّلالِ
والشَّمسُ عروسٌ تختالُ بأساورِ الصباحِ و أقراطِ الأصيلِ
الأقاليمُ ثكلى تنزفُ دمَاءُ اليتمِ جراحاً ، والغيابُ ينقرُ آخر حبة قمحٍ من أناملِ اللقاءِ ، السَّحابُ يواسي الحزانى بدمعِ سكوبٍ و يرفعُ صلاةَ الأحبابِ لإلهٍ لايغيبُ
فتاةٌ سمراءُ تمسحُ بمنديلِ الَّلهفةِ دموعَ الفراقَ
أضاعتْ عيناها مفاتيحَ الفرحِ فرسمتْ عطرَ الأماني قوارير حبٍّ على دفترِ الأشواقِ
قدرٌ عنيدٌ كالصخر كلَّما أمسكتْ خيطَ الرجاء يسحبُ من أقمارها بريقَ الضياءِ
تفتَّتَ الوهمُ حين تقيأتْ آخر لقمةٍ من عجوزِ القهرِ الشمطاء في دروبِ الشَّقاءِ الطويلة
من يزحزحُ براميلَ الجهالةِ، ويطأُ زواحفَ الجشعِ والأنانيَّةِ التي يقتادها جيشُ التملقِ المغرورُ ؟!
من يهزمُ فلولها الهاربةَ بين الضلوعِ
الجاثمةِ كجبالِ حديدٍ بين النفوسِ ؟!
من سواكِ يا سنديانةَ القلبِ ، يا نهرَ السكينةِ في مدنِ التشتُّتِ والضياعِ ؟!
رفرقي أيتها الابتسامةُ النَّديَّةُ في قدسِ الأحلامِ
على كتفيها لتورقَ كرومُ صدرها الغافيةِ على وسادةِ الحرمانِ في سريرِ الألمِ ، وتسرِجَ جيادَ نواطيرها فجراً بلا إنذارٍ أو مكافأةٍ
لتعقدَ على خصرها شالَ الحبورِ فيموجَ النبيذُ
في كؤوسِ ليلةٍ أفلتتْ من أسرِ الجغرافيا التَّليدِ و وساوسِ التَّاريخِ الآثمِ .
-----------
مرام عطية



#مرام_عطية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سهولها .... من شريانكَ الأخضرِ
- شجرةُ الأحلامِ
- بكارةَ الأمنياتِ
- عطُركِ شلَّالٌ ياأمِّي
- ياأخي
- عزف على أوتار مريمانا
- نيران مريمانا
- لن أخذلكَ ياوطني
- نبتتْ خطاكَ ياقمرُ
- تمرُّ أميراً على سهولي
- يانسمةً من حقولِ الصِّبا
- شتاءٌ عاصفٌ طقسُ أشواقي
- تشرينيةُ الخطا أميرتي
- أُمِّي
- عندما يعزف الصخب
- عيناكَ ملحمتي
- أمارةُ اللطفِ
- يامن تسكن في النور
- نقد


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرام عطية - سنديانةُ القلبِ