أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - الاحساس بالدونيه ..الدافع الاول للتبجيل والتقديس!!














المزيد.....

الاحساس بالدونيه ..الدافع الاول للتبجيل والتقديس!!


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 5707 - 2017 / 11 / 23 - 21:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قابلية الادراك العقلي للمخلوقات ومنها الانسان ن تخضع بالمحصله النهائية لمعادله واحده ، تحت عنوان رئيسي واحد ، بالتوازن الطبيعي بين الظواهر المتقابله ،والمختلفه بتقلباتها على وجه البسيطه .
,والامثله لاحصر لها ، كما في كل ليل يقابله نهار ، وكل حراره تقابلها بروده ، وهكذا بالخير والشر ، والحركه والسكون. وكل المتضادات الطبيعيه الأخرى ..و بهذا ينسحب هذا القانون الطبيعي على درجات الغباء والذكاء ،اللذان سيشكلان اصل الفكره المطروحه هنا ، بعيدا عن الفلسفات والوهميات المستمدة من وراء الطبيعه .. حيث هناك نوعين للغباء،احداهما فطرياً ، و الاخر سلوكيأ مكتسباً ،يتحقق نتيجة عزلة الزمان أو المكان ، او بارتهان الارادات عن سابق قصد ، بالجهل المقنن ، وكذلك هناك انواع وحالات مختلفه من الذكاء أحدهما معرفي يتطور مع ديناميكية العقل بالصقل و الابداع ،وهناك ذكاء فطري بدرجات متفاوته واهمها عندما يكون مستكناً داخل العقول ، ولا يحتاج إلا لشراره بسيطه تحفزه بالتفجير والتوقد ، ليؤدي عمله بشكل مبهر بالتفاعل ، والتماحك مع اكتشاف المزيد عن جوهر الأشياء ، بمقاييس عبقريه ، وخصوصا بعد تحريك مفاتيح الالهام ، والابواب للاطلاله على عالم اكثر رحابه وشفافيه بالرؤيه ، لا زال عصيا على اكتشاف عمق عتمته من قبل القدرات الحسيه العاديه للاخرين .
ومن خلال تناول وتفكيك اهم اشكاليه ، وووضع نتائجها على طرفي معادله طبيعيه ، فأن ميزان الواقع يؤكد أن لكل شخص متمكن من امتلاك اهم عناصر الانتاج العقلي المتميز، بالذكاء والفطنه والتصور والدهاء، قد يضيف بمجملها عاملا بالغ الاهميه لارجحية التكافؤ ، الذي يتفوق بالمنافسه على الاف مؤلفه من طوابير الناس الاقل علما والاكثر جهلا، وتحت عناويين مختلفه ،اجتماعيا او سياسيا او عقائديا .. وتصبح العلاقه قائمه على اساس مايشبه راعي لقطيع من نعاج صاغره ، تعاني ازدواجية الاحساس بالدونيه ، مع الارتهاص الانوي الباطن بثلم نرجسية النفوس المتوثبه لاحتلال مواقع متقدمه بالطابور .
ومن هنا يبدأ الصراع الخفي بعملية تبرير عقدة هذا الضعف القهري ، وتحويل معطياته الى منحى أكثر قبولا للمهادنه مع الذات ، تحت عنوايين اخلاقيه خادعه بتنظيم العلاقه الجديده ، وعلى اساس الاحترام والتقديس للاخرين بمقاييس وثنيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنبؤات فأره.. فرقة (حسب الله) ستستلم مقر الجامعه العربيه !!
- العبيد لا يمنحون الحريه للبنان !!
- المطالبه بفتح أخطر ملف .. باعادة سلاح الدوله المستلب من جحور ...
- عيد و حزن !!
- رساله الى متطرف ارهابي !!
- تعددت العفاريت والهاجس واحد !!
- أشكي لمين ؟؟
- حكاية اولَ حبٍ بالجنّه !!
- إفقد إذنكْ.. ولا تفقد حسك بالموسيقى!!
- رحلة العُمُرْ مع العزيّزه امي .. شعر شعبي
- مشاكسه مع جمهورالرجال بيوم المرأه !!
- شعرالهايكو.. وموجات نقديه فوق الصوت!!
- وسطية الدين بين الانتصار والانكسار!! ج1
- حتوته زغننه جداً !!
- نرجسية عُلْجوم !! (هايبون)
- يَعلْو هُبلْ !!
- لماذا أنتِ يا كراده ؟؟
- طريق الفناء !! (هايبون)
- وأد الأنثى من جديد !!
- خيبه و إلتماس !!


المزيد.....




- في أكثر من ولاية ألمانية.. حزب البديل الشعبوي متهم بالمحسوبي ...
- المغرب: ساعة إضافية لا يحبها أحد؟
- في مواجهة العملاق الهولندي.. فرنسا تُعيد ابتكار قطاع الأزهار ...
- سقوط الأمير أندرو: منبوذ يسمم الملكية البريطانية
- حقوقيّ: منع الاحتلال وصول الفلسطينيين للصلاة بالأقصى خرق للق ...
- رئيس مدغشقر يبحث مع بوتين تعزيز العلاقات الثنائية
- توقيف 651 شخصا ومصادرة ملايين الدولارات في حملة ضد الجريمة ا ...
- الاتحاد الأوروبي يجدد حظر السلاح على زيمبابوي ويخفف قيود الع ...
- تويوتا تعيد تموضع هايلاندر وتراهن على المستقبل الكهربائي
- كيم يفتتح مؤتمر -المهام الجسيمة-.. طموحات نووية وتنديد بـ-ال ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - الاحساس بالدونيه ..الدافع الاول للتبجيل والتقديس!!