أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصتي ولبنى 1














المزيد.....

قصتي ولبنى 1


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5691 - 2017 / 11 / 7 - 21:08
المحور: الادب والفن
    


أُشيرُ نفسي لأمرِ أوحدِ ...
عَلَّني مِنْها لأمري أهتدي
لا فتاة تَشغلُ القلبَ الفريد...
لا فتاة في لُبابي تخلدِ
حتى رأت عيني بوارقَ عَينها...
يا سياطَ الحبِ قلبي أُجلدي
أمري (كيوبد) كي يرمي السهام...
فيفتَتَ صَخَرَ قلبي المؤصدِ
......................................
فَتَحَ القلبُ لَها وهوَ يَقولُ...
فيَّ قصراً يا ودادي شَيدي
أخذا كلٌّ يُسامرُ صاحبه...
بِعباراتٍ لها صوتٌ شَدي
حالك كيفٌ؟ وحالي معكِ؟...
حالُنا؟!
ليس كحالِ أحدِ
روحنا؟!
سكرانةٌ دون غِوى...
ليتني منكِ كثوبِ الجسدِ
بعيدةٌ عني فهيا إقتربي...
ليتكِ أحشاءَ قلبي ترتدي
فتكونين بهِ جاريتي...
وهو عِشٌ دائمٌ لكِ سرمدي
.................................
صَرَخَ العقلُ بِنا وَهوَ يَصيحُ...
عَنْ مَهاوي العِشق يا نَفسُ أُبعدي
فهو نارٌ نَشبتْ بينَ الضلوع...
إكتوى القلبُ ولا مِنْ بَرَدِ
فأركب النسيان يا قلبُ وحِدْ...
عن طريقِ العشقِ قبلَ الموعدِ
........................................
إن تفوهتُ وقلتُ قد نسيتُ...
ردَ قلبي لا تُكابر وأُسجدِ
أيها العقلُ وما قولٌ يفيد...
حُبُ (لبنى) في فؤادي أبدي
كُلما جاءَ لها ذكرٌ تُحيد...
والفؤادُ صارخٌ لا تصمدي
فما بال الرفضُ والقول سديد...
لا تُغالط أيها العقل الهدي
هذا قول القلب والعقل يريد...
ليس كبراً إنما الحبُ ردي
..................................1996



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إحتجاج
- قصيدة - زينه -
- كوردستان والإستفتاء: هل هو رغبةٌ أم إفتاء؟
- أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!
- دبابيس من حبر20
- مدينة الصدر تختنق
- كَلبٌ وحَكيم
- الوطن والانسان
- غابريل غارسيا يكتب ل عادل إمام
- حكمةُ حكيمٍ أم تدبيرُ زعيم
- عندما يَغدرُ الصاحب
- دماء الشهداء تُطالب بإلغاء الأستفتاء
- تحرير الموصل: رَمَقُ أرملةٍ وصراخُ أيتام
- لماذا نَحنُّ إلى الماضي؟
- مؤتمر بغداد: هل هو إيمانٌ أم كُفرٌ وإلحاد؟
- إلا المصلين
- قَدَرٌ
- عزيز العراق بس بالإسم!
- المناهج التربوية وإنعدام الهدف!
- الحكيم والسيسي: زعيمان في الوقت الأضافي


المزيد.....




- انطلاق مسلسل -الأشرعة القرمزية- بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر ...
- مصر.. الشؤون الإسلامية ترد على تصريحات يوسف زيدان بعد تشكيك ...
- أوبرا وطاقة.. غاريفولينا: الوقوف على مسارح روسيا هو السلوى ل ...
- الثقافة السورية تلغي حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدم ...
- مايكل جاكسون.. كيف يتحول الفنان بعد رحيله إلى كيان استثماري؟ ...
- غاريفولينا تؤكد استحالة إقصاء الأوبرا الروسية من الساحة العا ...
- الأوسكار تدعو مئات الشخصيات للانضمام إليها.. هؤلاء أبرزهم
- كواليس لا تقل جمالا عن المشاهد نفسها.. غولدن لاين تستعيد ذكر ...
- السينما العربية تنافس على جوائز مهرجان -المرآة- الدولي في رو ...
- هل يسرق الذكاء الاصطناعي روح الموسيقى؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصتي ولبنى 1