أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - الوطن والانسان














المزيد.....

الوطن والانسان


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5600 - 2017 / 8 / 3 - 04:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوطن والإنسان
حيدر حسين سويري

" العراق: الوطن والإنسان والتاريخ، يتطلعُ بِرغبةٍ عارمةٍ نحو التغيير الحقيقي، مِنْ أجل الخروج مِنْ حالة اليأس والإحباط، التي تعيشها الجماهير، وتجاوز المشكلات السياسية والإجتماعية والإقتصادية، التي تُنهكُ المواطنَ العراقي، وتُعرَّضُ مستقبَله ومستقبل الأجيال القادمة للخطر" _ من خطاب زعيم تيار الحكمة السيد عمار الحكيم في بيان التأسيس _ .
مما يُنسب للإمام _علي _ قولهُ(الفقر في الوطن غُربةٌ والغِنى في الغُربةُ وطن)، الفقر بمعناه العام يعني الحاجة للآخر، والغنى هو الإكتفاء عن سؤال الآخر، فببساطةٍ تامة نستطيع أن نفهم: أن الوطن الذي أنت فيهِ فقير لا يُعدُّ وطناً، بل غُربةٌ وأيَّ غربة!
يحتاج الإنسان إلى المسكن والمأكل والمشرب، ولا يتوفر هذا إلا بقيام الإنسان بعمل، يحصل من خلالهِ على المال، من واجبات الدولة وأولوياتها توفير وخلق فرص العمل، سواءً في القطاع العام أو الخاص، حيثُ تضمن الدولة من خلال عمل الفرد، الحياة الكريمة له ولعائلة، التي هي نواة مجتمع الدولة، وكذلك تضمن صلاح تلك العائلة، وهي بذا تضمن صلاح المجتمع...
يَمرُ العراق بأزمة سكنٍ حقيقية، وبالرغم من كون حلها سهلٌ جداً، نرى تكاسل المسؤول عن حل هذه الأزمة، فجميع من تحرك لحل هذه الازمة، إتجه بإتجاهٍ خاطئ، ولا ندري لماذا!؟ ألجهلهِ بتركيبة الشعب ورغباته؟ أم لتأثره بالحياة التي تعيشها المجتمعات الأخرى، وعلى الخصوص الغربية منها؟
حتى يشعرُ الإنسان بإنتماءه للوطن، من حقهِ أن يمتلك وطنٌ لهُ ولعائلته، وهذا الوطن يسير وفق دستور واضح المعالم، وقانون له قوة تنفيذية قادرة على تطبيقه، وإلا سنكون في مجتمع الغاب ويأكل القوي فينا الضعيف، ولن يتبقى لنا أن نتحدث عن الإنسان والإنسانية...
في فقرة خطاب الحكيم تحدث عن الوطن والإنسان والتاريخ، وقد بينا رأينا في الأولين وأما التاريخ، فلا نفع لهُ، إن لم نستفد منهُ لحاضرنا، ونمهد بهِ لمستقبلنا، وإلا فهو لا يعدوا كونهُ مدوناتٌ، لا نفع فيها بل ضرر، فما داعش سوى بصمة تاريخية مشوشة...
ذكر الحكيم أيضاً: يجب تجاوز المشكلات السياسية والإجتماعية والإقتصادية، وأتصور أن بحل مشكلة السكن والخدمات، فأن 90% أو أكثر من المشكلات الثلاثة سيُحل تلقائياً...
بقي شئ...
رَحِمَ اللهُ إمرء وعدَ فوفى...
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
البريد الألكتروني:[email protected]



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غابريل غارسيا يكتب ل عادل إمام
- حكمةُ حكيمٍ أم تدبيرُ زعيم
- عندما يَغدرُ الصاحب
- دماء الشهداء تُطالب بإلغاء الأستفتاء
- تحرير الموصل: رَمَقُ أرملةٍ وصراخُ أيتام
- لماذا نَحنُّ إلى الماضي؟
- مؤتمر بغداد: هل هو إيمانٌ أم كُفرٌ وإلحاد؟
- إلا المصلين
- قَدَرٌ
- عزيز العراق بس بالإسم!
- المناهج التربوية وإنعدام الهدف!
- الحكيم والسيسي: زعيمان في الوقت الأضافي
- وكم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي!
- (إلا طحين) صار طحين
- رؤية في بناء إتحاد كرة جديد
- (علي) قراطية
- الفنان العراقي بين مهنة الفن والبحث عن مهنةٍ أُخرى
- خيانة الأباء
- الشمعدان تتزين بمسابقة الشعر
- الإحباطُ، ليس لهُ إلينا سبيل


المزيد.....




- الكويت.. فيديو وزير الداخلية في مداهمة موقع تخزين ألعاب ناري ...
- سوريا.. -تسريب- خطط قيادات نظام الأسد ضد الحكومة الجديدة وال ...
- بعد تنصيبه رسمياً، هل يحافظ ممداني على زخم وسائل التواصل الت ...
- مادورو يؤكد استعداده للتفاوض مع واشنطن بشأن المخدرات والنفط ...
- ابنة زعيم كوريا الشمالية تزور ضريح العائلة وتعزز مكانتها وري ...
- مقتل قائد ميداني بالدعم السريع في دارفور
- للمرة الأولى.. ابنة كيم جونغ أون تزور ضريح جدها
- -فنزويلا اتخذت إجراءً تصعيديًا على غرار روسيا ضد أمريكا-.. م ...
- البرازيل: المحكمة العليا ترفض تحويل سجن بولسونارو إلى إقامة ...
- موسكو تسلّم واشنطن دليلا على هجوم أوكراني مزعوم على مقر بوتي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - الوطن والانسان