أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبير خالد يحيي - انعكاس














المزيد.....

انعكاس


عبير خالد يحيي

الحوار المتمدن-العدد: 5688 - 2017 / 11 / 4 - 03:14
المحور: الادب والفن
    


انعكاس
ترد إلي نظرتي الساهمة في الملكوت ، تلك الخبيثة التي لا تحترم خلوة، تتشفى بمرآي حزينة، وتسخر من فرحي ! لا أدري لم تناصبني العداء ، وأظنها تنتقم مني، حقودة لم تنس ثأرها رغم مرور السنين، كنت يومها صغيرة تحت السن القانوني، ورغم ذلك عوقبت على جريمتي، ولا أنكر انني كرهتها وتمنيت ان تختفي عن سطح البسيطة، لكن بعدها وجدتها تنتشر في كل الأماكن، تكاد تفترش كل المسطحات، ويقيني أن جريمتي معها هي التي حققت لها الشهرة، ساهمت بانتشارها دون أن ادري عندما تداول الجميع قصتي معها( طبعا هذا في مخيلتي فقط )، على مر الأعوام التالية حاولت ان أعقد معها صلحا، بل بالغت بقضاء وقت طويل معها أضحك وأثرثر وأريها بثوري التي غزت وجهي لتعلن نضجي واكتمال انوثتي، كانت تجاملني أحيانا، وتفاترني أحيانا أخرى،.
قررت يوما أن اتبنى أحدى بناتها، اخترتها صغيرة بوجه دائري، أصطحبها معي أينما ذهبت، لأخفف عن اللدودة الزحمة، ومع ذلك لم أفلح باستمالتها كثيرا، فقط عندما ارتديت ثوب الزفاف نطقت وقالت لي بإعجاب، لكن باقتضاب : " جميلة "....!
لكنها الآن وبعد انقضاء الربيع و الصيف وتقريبا الخريف، عادت إلى سابق عهدها ، لئيمة بلؤم من يأكل طعاما بقصعة ثم يبصق فيها، غادرة بغدر كل من تسلق درجات عمري ثم قام بتكسيرها كيلا يلحق به أحد إلى القمة، خائنة بخيانة كل من استعار مني أصبعا لينير دربه المظلم ثم لم يعده إلي عامدا، وهي الآن تقطع علي تبصري بالأمور ، تبا لها لن أبكي، بل على العكس، سألاعبها كما تلاعبني، انا من ستحدق فيها وتطيل النظر ، ولن اتركها إلا مهزومة ، إن كانت جريمتي السابقة معها أني حطمتها ، فلتكن جريمتي معها الآن أني هزمتها ....
كنت في السادسة من عمري حينما نظرت إلى تلك الشريطة البلهاء التي ربطت بها أمي شعري الذي كنت أحب أن يغطي جبهتي .. رأيتها تسخر مني ...تناولت المزهرية النحاسية التي كانت على الطاولة المجاورة ، وانهلت بها عليها ، وأحلتها حطاما.......!

#دعبيرخالديحيي



#عبير_خالد_يحيي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التدين والعفة والعقيدة النقية السمحاء في نصوص للشاعر د. / مح ...
- مركب نقص
- فانتازيا الازدواج الغرائبي والتاريخي والفلسفي والوجداني في ر ...
- بين خوف وحلم
- قرين
- صراع في الأنا
- ليلة نام فيها الأرق
- حديث لم يصل
- دراسة ذرائعية للناقد المغربي سعيد انعانع لقصيدة / هواجس اليأ ...
- يوم مت
- تحليل ذرائعي للنص القصصي-زيارة- للكاتب-حسن مزهار بقلم الناقد ...
- دراسة ذرايعية للناقدة المغربية سميرة شرف لقصيدة ( الحرية ) ل ...
- مساء استثنائي
- دراسة ذرائعية للناقد المغربي محمد الطايع لنص ( الغزل في المم ...
- فلسفة الزمن ببعديه النسبي والمطلق
- الموت شنقا
- الاقتران الإنساني بين الوطن والشاعر وبين العمق الأدبي والعمق ...
- السياب يبعث من جديد
- إشهار كتاب (الذرائعية في التطبيق)
- الصفعة


المزيد.....




- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبير خالد يحيي - انعكاس