أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - رئيس جمهورية ينتظر راتبه ليحقق طلب طفل














المزيد.....

رئيس جمهورية ينتظر راتبه ليحقق طلب طفل


لؤي الشقاقي
كاتب _ صحفي _ مهندس

(Dr Senan Luay)


الحوار المتمدن-العدد: 5687 - 2017 / 11 / 3 - 23:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس جمهورية ينتظر راتبه ليحقق طلب طفل
تميز جميع رؤساء الفترة الجمهورية ومنذ تأسيسها بنزاهتهم ونظافه اياديهم وبياض قلوبهم وعظم الواعز الانساني والوظيفي لديهم ,يحكمهم في عدم تصرفهم بأموال الدولة القانون ومن قبلها ضميرهم واخلاقهم , بطل القصة هو الرئيس عبدالسلام عارف وطفل اسمه لؤي كانت تربط ابيه وعبدالسلام عارف علاقة صداقة وجوار منذ اربعينيات القرن المنصرم .
في يوم بغدادي صيفي قائض كان الاطفال لؤي عبدالمجيد ومحمد ومحمود عبدالسلام ولدى الرئيس التوأم يلعبون في حديقة منزل الرئيس عبدالسلام في منطقة الاعظمية وحصل شجار بين الاطفال الثلاثة حول دراجة هوائية "بايسكل ابو ثلاث چروخ وزنچيل وهذا النوع كان غالي جداً بل ونادر في العراق" وعلا صراخهم لدرجة انه جعل الرئيس يستيقظ من النوم حيث انه يحب اخذ "قيلولة" قسط من الراحة وقت الظهيرة كـعادة اغلب العراقيين , وخرج الى حديقة المنزل مستفسراً من الاطفال عن سبب الخلاف والصراخ
فاسرع لؤي بالاجابة قائلاً : عمو ولدك ميخلوني اصعد بالبايسكل
فأجابه عبدالسلام :ميخالف عمو عوفهم لخاطري واني اشتريلك بايسكل بعدين
لؤي مستفسراً : ليش بعدين
عبدالسلام : من استلم راتب
لؤي : شنو يعني ليش ماعندك فلوس
فضحك عبدالسلام واجاب : اي ماعندي لانه بـ 15 دينار
لؤي متعجباً : رئيس وماعندك فلوس
هنا انفجر عبدالسلام ضاحكاً واجاب : ليش اني مثل ابوك مقاول وجيبه ميخلا من الفلوس , الدولة مو مال ابويه , بابا اني موظف وعايش على الراتب
لؤي : ماشي عمو بس مو تنسى
اجاب عبد السلام وعليه نفس الضحكة : لا ما انسى , تعال ادخل دا انطيك فد شي حلو
لؤي : حاضر عمو
عبدالسلام : هاك هاي حلويات سورية بكل فلوس ابوك متكدر تشتري منها
لؤي : شكرا عمو
يقول لؤي بان الرئيس الراحل اهداه علبة حلويات خشبية سورية المنشأ فعلا لم يذق مثلها .
بعد عدة ايام طرق باب دار السيد عبدالمجيد ابو لؤي مسؤول حماية الرئيس النقيب شهاب ومعه جندي وسيارة جيب فيها صندوق , فخرج لهم لؤي وسلم على شهاب حيث كان يعرفه سابقا بسبب عمله مع الرئيس ولكون زوجته مديرة المدرسة التي يدرس فيها لؤي
قال شهاب لـ لؤي: تعال عمو اخذ هذا الصندوك
لؤي : شبيه هذا الصندوك عمو
شهاب : بايسكل هدية من عمك ابو احمد
مع ان للرئيس صلاحية بصرف اي مبلغ ضمن تخصيصات النثرية وليس ملزم بتقديم فواتير او قوائم او بيان الصرف او حتى تبويب المبلغ لكنه كان يعتبر نفسه امينناً على هذه الاموال كـحال اي موظف اخر في الدولة , هكذا كانوا يحافظون على اموال الدولة وممتلكاتها وعلى هيبة الموظف وقدسية العمل العام وحرمة المساس بمصالح الناس .





#لؤي_الشقاقي (هاشتاغ)       Dr_Senan_Luay#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرية تصلب في مذبح الديمقراطية
- حوار برائحة الرازقي ولون زهري/ شمم بيرام
- لاتقطعوا لسان الناس / الحرية لسمير
- ماحصل اكبر خسارة للكرد منذ قرن
- المايجي بعصى موسى يجي بعصى فرعون
- احفاد كولومبوس اعطونا محرم واخذوا الدولة
- لما يكره الفرس العقال
- عَلم ال لفك على هلدكه
- حمارك اصبح مسؤول
- انفصال كردً عند اسرائيل فوائدُ
- احنا مشينا للتحرش 1
- احذروا ايها الكويتيون
- نعم للاستفتاء ولا للدماء
- حوار مع الفنانة لبنى العاني
- اجبان فرنسا و گيمر السدة
- ابن خلدون يتصل بنا منذ سبعة قرون ولا نرد
- الخطوط الحمراء
- هل يجب ان نفرح في 4/9
- وزير يصبغ وزير يسرق الحذاء
- احياننا تعاقبنا الحياة مرتين


المزيد.....




- مسؤول أمريكي يعلق على ضربات إيران: لم تصل إلى أهدافها
- فوضى عارمة.. 3 مسارات لعبور مضيق هرمز وإيران تسعى للسيطرة عل ...
- -جزار يراهن على القتلى-.. القائد العام لقوات كييف يدفع بجنود ...
- تحذيرات من -7 أكتوبر جديد- تثير القلق في إيلات.. ومخاوف متزا ...
- هل تتغير شخصية وقدرات الإنسان بعد سن الستين؟ دراسة مثيرة تجي ...
- فيتسو: سلوفاكيا لن تدعم خلال قمة الناتو تمويل الصراع في أوكر ...
- وسط حراك دبلوماسي متسارع.. مصر وإيران تبحثان فرص التوصل إلى ...
- زلزال بقوة 5 درجات يضرب طاجيكستان
- -كتلة الوفاء-: بيان الإطار الثلاثي يعبر عن خضوع السلطة اللبن ...
- نائبة لبنانية لعون وسلام: سقطة كبيرة وخطيرة وما تتحدثون عنه ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - رئيس جمهورية ينتظر راتبه ليحقق طلب طفل