أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سفيان شنكالي - قصيدة / المُخبِر














المزيد.....

قصيدة / المُخبِر


سفيان شنكالي

الحوار المتمدن-العدد: 5675 - 2017 / 10 / 21 - 20:07
المحور: الادب والفن
    


قصيدة / المخبِر

كلبٌ بوليسيٌّ أجير
وفاءهُ منقطع النظير
يتقاضى عن طبلهِ
لقمة العيش
وعن بيع الذات
رِفعة وهمية .!

بمنتهى الطاعة والتسليم
يفترضُ أمن السلطة
برشِّ الملحَ على جراح لا تندمل ..

(( روبوت )) لقَّنْ بحكمة المستثمر
ينتفع من وراء صرخات السبايا
مع المتسلحون بثمن المقابر ...

منّا وفينا ، وفي ديارهم ذَنَبٌ
وفي أرضنا المغتصبة بطلٌ
بزيّهِ العسكري المكويُّ
القابل " للنزع والتكتيك " في أية لحظة !
ينفش ريشهُ أوقات عِطرَ المزابل
والحفلات الرسمية ...!

عشبيُّ المأكل ..
اعتاد أكل الفضلات
برغم وفرة لحم أمّهِ
فوق موائد الطغاة .

يجترُّ رِبحَ الوصية
بالولاء المطلق عن طيب خاطر
يهددُ القلم المتحرّر
بحضيضِ مرعَى الوادي
ومصير الرعية ...!

فنانٌ مقنّع .. لئيم محنّك
يواسينا محزونٌ
يقيمُ وسطنا
يبتغي للمعاصمِ قيداً
يروي زرعهُ بدمعنا
خائباً يدّعي مكشوفاً
الوفاء للقضية ...!

ثرثارٌ
سريعُ الاستئجار
مرتزق مأمورٌ
قلمهُ نعامةٌ
يغمسُ رأسهُ رملِ التبعية !

عندما نصرخُ بالحرفِ
من وجع الانصهار في بوتقة الـ تكريد !
ومن خبث مصانع الأصفاد في أرضنا المستأجرة
ومن عار استثمار (( دم السبية ))
ومن فجور التسلّح على حساب القطيع المتثائب !
يَقبِلُ المُخبرُ مؤتمرٌ خاسئاً
يصدمُ جدار العزيمة خائبا
يبتغى استدراجَ الحِبر العذريُّ إلى النكوص بالوعود الثورية
للكُفرِ بأولاد الإبادة الأيزيدية
واللحاق برخصِ الجيوب الحزبية !
2016/10/17



#سفيان_شنكالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شدو شوقكِ
- قصيدة / جماجم آب الحزينة
- محرقة المقابر الأيزيدية .. ومقبرة المصالح الشخصية !
- قصيدة / شريعة الحنطة
- قصيدة / شهادة حرّة
- قصيدة / الحقُّ بحزاني
- قصيدة تحت عنوان : خرير الانطواء
- النظرية النسبية ( الزمن ) أو البعد الرابع لألبرت أينشتاين في ...
- الطُعم لإنهاء الإسلام .!
- نقاط فوق حروف ميّتة
- قصيدة / سطرك المنتظر
- قصيدة / غنيمة الخليفة
- قصيدة / أعياد الرحيل
- طائلة الصدمة
- قصائد ومضية / شذرات من أفق الفاجعة
- التضاد - الأزلي - الإنسوبهيمي ..!


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سفيان شنكالي - قصيدة / المُخبِر