أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سفيان شنكالي - قصيدة / شهادة حرّة














المزيد.....

قصيدة / شهادة حرّة


سفيان شنكالي

الحوار المتمدن-العدد: 5616 - 2017 / 8 / 21 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


قصيدة / شهادة حرّة

أنشُودتي أبدية ..
خلقتْ منقادةً برغبة المنفيين
تحت المخيمات في موطنِ خبزهم

أطلِقُ عن نافذة القلب
الخطاب الحر
تحفّزني أسباب التمرّد
لأنطق بما تشتهي
سياطَ البوح
وما يرضي فصيلة دمي.

سأبلِغ التاريخ
المسلوبة أقلامه
عن انجرافٍ أحدثهُ
"أمينُ السِرب المأجور"
لم يعد يجيد الطيران
ولا موسماً للتعشيش لديه ..
أسلم الأعشاشَ لأخيه في الجريمة
افترضا السماء ملاذاً للقَتَلةِ
والخيام مرتعاً للتهجين !

لتغدو أرض الشمس والطاووس
مقصداً للراغبين بجنة الملذات !
في سبيل الدماء أكرمتْ النساء
بفريضة السبي
ونزلاء المقابر الجماعية في (شنكال)
يفضّلون أرض الآباء آخرة
عن العيش في دنيا مقابر.!

الذاكرة
تمْحى تحت ظلّ طاغٍ
ليس لشجرة (لالش) ..
والعدالة
تقطَّرُ في أفواه المغتصبات .

نستجدي الخلاص
نقبل الأكف الغادرة
للقصاص عنّا ..
نجبر على ابتلاع الرحمة
على حدّي الشفرة
لنعلن السماح والصفح .

خدّرتْ العقول المسيّرة
بأكاذيبِ خبز المستقبل
يوفّرهُ (غطاريف النكبة)
"أتباع لا صنّاع"
يجتذبون النمش لجلودٍ
جُعلَ ولاءها لغير أجسادنا !

حياتنا وهمٌ مفتعل
نقضي بخيبة أمل وراثية
وعفا الله عمّن
غدّرَ وقتل
ولم يزل يُبجَّلْ ..!
13/7/2016



#سفيان_شنكالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة / الحقُّ بحزاني
- قصيدة تحت عنوان : خرير الانطواء
- النظرية النسبية ( الزمن ) أو البعد الرابع لألبرت أينشتاين في ...
- الطُعم لإنهاء الإسلام .!
- نقاط فوق حروف ميّتة
- قصيدة / سطرك المنتظر
- قصيدة / غنيمة الخليفة
- قصيدة / أعياد الرحيل
- طائلة الصدمة
- قصائد ومضية / شذرات من أفق الفاجعة
- التضاد - الأزلي - الإنسوبهيمي ..!


المزيد.....




- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سفيان شنكالي - قصيدة / شهادة حرّة