أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - الحلقة الثانية / ارهابيون مقنعون ومفسدون














المزيد.....

الحلقة الثانية / ارهابيون مقنعون ومفسدون


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 5668 - 2017 / 10 / 13 - 12:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



من أبرز الانحطاط الخلقي لنماذج مصغرة من المكونات تحركها الصدفة السياسية بسرعة لبناء عروشهم الخاوية هذه العروش التي بنيت في وضح النهار مع علمنا بحال أغلب السياسيين قبل وبعد 9/4/2003 الذين دخلت أسمائهم تحت ضل البرلمان أو مجالس المحافظات دون تفعيل من أين لك هذا مع وجود حصانة من الطراز الجيد لما بعد ترحيلهم الى منصب أرفع من هذا والدليل على ذلك ما ينهجه المرشح لدورتين أو أكثر وما يفعله المرشح في كتلة س أو ص عندما يرشح نفسة الى مجلس محافظة وعندما ينتخبه الشعب الصابر ويفوز بمنصبه الجديد سرعان ما يرشح نفسة لقبة البرلمان دون تحقيق رغبة الناخب.

قادة تريد الشر بأهلها

من يقترب لرؤوس الظلال يرتقي في عملة مع علم الجميع بفساد أمره وهنا بكل بساطة رأس المشكلة بالطبع لوجود الاشخاص تفكر بأفكار شيطانية من بقايا البعث ومرتزقته وهذه وحدها رغم اهميتها في التنفيذ والتطبيق لجعل القادة الجدد في قمة اثراء على حساب المال العام مع وسائل لصناعة الخراب والارهاب والفساد الذي ينهجها أصحاب الضمائر الميتة من قادة الاحزاب وأعضائهم الذين وصلت حالهم لحد التخمة دون الرجوع للضمير الحي مع بسط اليد لهذا الحال من مافيات لكافة دوائر الدولة الا ما ندر تجده يقبع في السجون .

الشعب اذا أراد الحياة فلا
لا أريد الخوض في بحر متلاطم الامواج مع صحوة ضمير لدى الشارع العراقي لكن ليس بالمستوى المطلوب لعدة اسباب منها على سبيل المثال وجود تفشي في البطالة التي وضعها أصحاب النفوذ في التنفيذية والتشريعية وهذا أكبر رضوخ للواقع المرير من أصحاب السلطة بكل مستوياتها ولطالما هذه البطالة موجودة فنجد من يبيع ضميره بأبخس الاثمان لذا لم أشك في يوم من الايام أن الشعب نائم كنومة أصحاب الكهف وهذا لم أجده على الرغم من تكتيك للتيار المدني وغيره ممن ركب موجة الاصلاح والصلاح مع وجود خلايا نائمة لها أيدي تحركها متى أرادة وهذه الايدي تريد أن يقف الشعب خلفها لكي يستجيب القدر.



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيف الاقنعة المتعددة في عراقنا الحبيب
- مشكلة البطالة في العراق الى أين
- قرائتي لما بعد داعش
- ارهابيون مقنعون ومفسدون في بلادي
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس .الحلقة الثالثة
- جبين لا يعرق
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس الحلقة الثانية
- أعمارهم العراق تعتريه أهات الفساد في السياسة
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس
- رابطة الدفاع عن حقوق المرأة
- قطر الارهاب تم تغير المعادلة بسواعد أبناء الفراتين
- المالكي في الميزان
- أين حكام المسلمين ووعاظهم من قيم شهر رمضان الفضيل؟.
- أزمة الكهرباء تعيد خصخصته في أرشيف الصبر العراقي
- دبلوماسيتنا وتعبيد الطرق للمسؤولين الجدد؟؟؟.
- أذرعُ الإعلامية وأصوات نشاز لزرع الطائفية لما بعد داعش.
- هل من صحوة ضمير أيها الساسة لتغليب مصالح العباد والبلاد؟ .
- عشقو الحرية رمزا فذابوا بها لتخلد اسمائهم في قلوب المحبين
- أين نحن وأنا وكافل اليتيم
- في عيدهم أسمعوا لهم لتعم الفرحة بلادنا لكي لتحيى الشعوب المس ...


المزيد.....




- رحّالة تُفاجئ بـ-مسّاج سمك- طبيعي في قلب وادي لجب بالسعودية ...
- من -الرقصة الأخيرة- إلى مزاد بـ15 مليون دولار.. هل يحطم قميص ...
- سوريا.. رواج إعلان مظلوم عبدي حل -قسد- وتعليق مبعوث ترامب
- سبيس إكس تعلن عن بناء -قاعدة النجوم- للوصول إلى المريخ وما ...
- عُمان وإيران تناقشان -ممراً ملاحياً مؤقتاً- في هرمز.. وترامب ...
- الخباز.. حرفة تجذب اهتمام الراغبين بالعمل في ألمانيا
- تسريبات عن عزم واشنطن إعادة دبلوماسييها للشرق الأوسط
- حرفي ينجح في ألمانيا ومهندس يطرق باب الحكومة في العراق
- هذا ما تكشفه خيالاتك الجنسية عن شخصيتك
- واشنطن ترفع تمويل عقود المسيرات لأجهزة إنفاذ القانون الأوكرا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - الحلقة الثانية / ارهابيون مقنعون ومفسدون