أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشار جبار العتابي - اصابع شريرة














المزيد.....

اصابع شريرة


بشار جبار العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 5623 - 2017 / 8 / 28 - 14:33
المحور: الادب والفن
    


اصابع شريرة....
.....
اريد ان احتضنك بشوق
لكني اخاف ان يموت الزهر في رداءك
كيف وانا ملعون منذ الازل بحكاية تفاحة بالية
وشوق انثى
للسماء في عينيك اثار قديمة
كروما وبابل
يتكلم عنها البشر ويقدوسها
كالنار وعبادة القمر
لا اعذلهم اذا عبدوا عينيك سيدتي
فانا مبعثر متيم مثلهم
لكني قديس عاشق اشد ممن عشقوك
لشفتيك سياط وجع
تشطرني نصفين كالهلال اذا كلمتني
وتمزق كلماتي واوراق الحياة
فاصبح متمردا بعشقك متفردا بعبادة الحب
حين عمدتني شفتيك وقبلتني
اصابعي شريرة
ترغب باكثر مما اننتجته شفتاي وعيوني من نظرات
تنسل كاصابعك تحت قميصك
حين لا يعود جدوى للكلمات
واحج لقباب خلقت لتقدس فيك سيدتي
ورغم انهم رموني بالجنون
فالعشق ياتي بلحظة سيدتي
وباقي الحزن ياتي بلحظات
اعوذ بسحر عينيك ان لا تبدد ليالي عتمتي
وان اصبح مشردا في وطني
حبك سيدتي انت
...................................................................
هلوسات راعي البجع



#بشار_جبار_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارواح
- قصيد...حب من نوع اخر
- العراقيين بين المطرقة والسندان
- عشق مثالي
- حكاية عراقية
- عينيك كل زماني
- رحلة جسد
- قبليني ( القبلة الاولى )
- الف حكاية حب ....وحب
- سيدة تعشقها المرايا
- محاكمة عاشق خائن
- عشق بالغ الشوق
- حين يبكيك القلم
- يقتلني فيك التمثال
- العراقي ووجع الاختيار
- رسالة حب اخرى
- عشق الملائكة
- اشواق كانت ممنوعة
- سيدة خارج انظمة البشر
- ارغب باكثر من عطرك حبيبتي


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشار جبار العتابي - اصابع شريرة