أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشار جبار العتابي - ارغب باكثر من عطرك حبيبتي














المزيد.....

ارغب باكثر من عطرك حبيبتي


بشار جبار العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 4341 - 2014 / 1 / 21 - 21:42
المحور: الادب والفن
    


ارغب بأكثر من عطرك حبيبتي
غريبا الأمر يا رباه...صنع العشق ...وصنع الشوق .....فكيف لم يصنع له ترياق

حبيبتي......
ممزق أنا بين أطوار عشقك
أحيا فصول الشوق
أنام واقفا على ناصية الحلم
أعاني ثمالة العشق
اترفق بنفسي تارة
وتارة أعذبها بشوقك
فأنت كنسمة هواء عليلة
كلما تنفست بغير صدرك
أتذكر اطياب عبقك
أسير في الوجد متعثر الخطوات
ابحث عن دليل يقودني
عن أي حلم يأخذ بيدي
عن جرح وان كان كبير ليعلمني
ثمل أنا باسمك حبيبتي
أتجرع كؤوس الغرام
اشرب منهااشواق معتقة
يال جمال حسنك حبيبتي
وكم هو رائع عتقك
أنت كأس المسيح الذي به ارتوى
وأنت العشاء الأخير
حبيبتي قداس ملائكي في عينيك فقط
وحكاية كتب بأولها قتل عشقا الامير
ارتشف في كل حروفك الهوى
أرتشفك ولا اشبع من لحظات رمقك
حبيبتي...
يا كل القصائد التي كتبت
وكل الأشعار التي لم تكتب
أنت حبيبتي عشقا فريد في نوعه
وكل عاشقا بالحب تعذب
فأرفقي بي حبيبتي
لا ارجوا منك ألا رفقك
امسك ثوبك المتروك في خزانتي
أشم بقايا عطرك
أتدثر به من برد الفراق
كل شيء تركتيه يستعبدني
قبعتك..... ثوبك
قفازك
حمالة صدرك
تقول لي اعذرها واعذرني
فانا اعشق عطرها مثلك
عذرت كل أشياءك
أتراني اقبل عذرك
............................................
هلوسات راعي البجع



#بشار_جبار_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايروتكا الجمال
- ملحمة الحب والهوى
- تسير الريح بما لا تشتهي السفن
- عندما يهاجر البجع
- حتى قميصي يعشقك حبيبتي
- احبك لحد البكاء
- انتفاضة انثى ( سيدة بطعم العشق)
- سيدة بكل الالوان ( الوردي)
- سيدة بكل الالوان ( ازرق.....ازرق)
- بحيرة البجع ( البحث عن بجعة )
- (هلوسات عاشق متمرد
- سيدة المطر
- الانثى ...خير المقدسات عند الرب
- ملكة البجع
- سيدة لكل العصور
- من اجلك اعتقت نسائي
- رباعيات البجع ( الرسالة )
- حبيبتي
- رجل يملك روحه
- الشهريار يرثي قلبه


المزيد.....




- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشار جبار العتابي - ارغب باكثر من عطرك حبيبتي