أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - رسالة من ابن الملوح بزمن الاضطراب














المزيد.....

رسالة من ابن الملوح بزمن الاضطراب


وهاد النايف

الحوار المتمدن-العدد: 5622 - 2017 / 8 / 27 - 11:50
المحور: الادب والفن
    



الصباح مليء بالوجع
وانا منذ الف سنة
اصحو على وقع الانين
صرت اصرخ كثيرا على حيطان ذاتي
لعلي اجد مخرجا في الصدى
لكن الليل يحل مسرعا
يحشرني بمتاهة العجز
رافعا شراع البكاء والوحدة
لقد تعبت من البكاء يا ليلى
تعبت من شدة الحزن
مللت انتظار سكون الضجيج برأسي
مللت من طبول الحيرة
وهل تدق كالنبض في نبضي
شبعت من موائد الحزن الكثيرة
حتى أنني صرت اتقيا الحزن
لسوء هضمه
وأحيانا اوزعه على الطيبين
لعلهم يشاركونني الأسى
صار صوت الوقت يجعلني أخاف
فيشج الصدى مسمعي
ويذرني مأخوذا
حتى احاديثي معك
صارت مليئة بالصرير
كصوتي الخشبي العجوز
كيف ساناديك بعد الآن
وصفارات القاطرات تعلو ذاكرتي
كيف لي ومن اين لي
وانا مكلوم بمُدى الدهر منذ الازل
انا لااستحق العيش ابدا على شاطئ نهديك
ولااستحق ان اكتسي بضحكاتنا الهاربة
انا لااستحق فعلا
مجدي المزعوم على شفتيك
لكنني لااستطيع الهروب
منك او اليك
فلازلت محاصرا باتهامات الجبناء
وبإرث ابي الثقيل
أين أهرب
وانا لااملك إلا دخانا ووقتا غبيا
وهاتفا محمولا مليئا بالأماني
والقصائد المتربة بالهراء
كم تمنيت لو كنت املك سلاحا مرخصا
فأطلق النار على راسي ككل الجبناء
لتكون جريمتي ضمن الأطر القانونية ...
.....
#الباحث

#وهاد_النايف



#وهاد_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرابرة
- اب
- عرس محرم
- بعض الحقيقة
- خاصرة ومسن
- تمثال
- هذر مع شجرة صفصاف
- غيبوبة وطوفان
- نظرة مسموعة الصدى
- تحشد شهقات
- بمنتصف الكرنفال
- ثلاث حكايا
- اجهاد
- رؤى
- مدينة
- قبل الولادة
- احلام
- حين يستعمرنا التيه


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - رسالة من ابن الملوح بزمن الاضطراب