أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - مدينة














المزيد.....

مدينة


وهاد النايف

الحوار المتمدن-العدد: 5526 - 2017 / 5 / 20 - 17:23
المحور: الادب والفن
    


في المدينة القديمه ظلال واصوات
وجع قديم تتنفسه الشوارع
ووجه غير مألوف على صفحة التاريخ
سنابل الخوف يانعة
ياكلها سكان بلدي الضائع
ويهضمون ابنائهم
ليعيش الاخرين..
في الازقة الضيقه
اسمع تنهيدات في الظلام
سراديب القلق تسكن و الانين
وارﯼ حقيقة الجياع
البعض يتنفس الموت
بعض يقتل بلا سبب
والاخر يقتل لاجل الاخرين
بلا مال ولا تبرير
فالقتل في بلدي ايمانٌ وجنه
ضياع ثم ضياع
بين زخات الكذب المنمق
سيل من العبيد
يخرجون من العدم
فيعلنون العمالة وطناُ
اعتذر لكل كلاب الشوارع
وكل من شتمته وازدريته مرة
فكل قناعاتي زائفة
ومعبد الهلاك يسكن نواصينا
مدينة الخطيئة وسقفها دخان
غبار يعتلي منطق الفرح المؤجل
وجلباب السعادة الممزق
لايعجب نسائي الذاهبات
ولاينتظرن القصيده
يترقبن الاكاذيب
والجيوب المليئة بالعجائب
واكتب عن الحلم المرتحل
كجيفة على الطريق
وينادي العابرون
اخرجوها من هنا
تضر بأنفاس الحياة الرغيده
ولاتعجب احداً
بمدينة الدخان
الكتابة لاتهب خبزاً ولاعجائب
ولا تجعل النهود الناصعة الكبرياء
ترتفع بتنهيدة لتزفر الحنين
فكل شيء مزور هنا
كالنقود
كالاحلام
كالحدود.
ــــــــ
#الباحث
#وهاد_النايف



#وهاد_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل الولادة
- احلام
- حين يستعمرنا التيه


المزيد.....




- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...
- من -غوستيني دفور-.. موسكو تحتضن الدورة الـ 39 من معرض الكتاب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - مدينة