أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ياري - على الطريق














المزيد.....

على الطريق


علي ياري

الحوار المتمدن-العدد: 5607 - 2017 / 8 / 12 - 08:38
المحور: الادب والفن
    


عدولي وصدَّي عن حبيبي يزيدُ في
هُيامي وشوقي واحتراقي بما أُخفي
هروبي إليه أينما كنتُ كائن
أحاطتْ بي الذكرى حناناً وذا يكفي
بماذا سأنأى لو جراحي تخونني
ومن يسمعُ الآهاتِ والمرتجى حتفي
أراضيه حباً وَهْو خصمي وقاتلي
وحرصاً على ما كان أنسى به نزفي
وأبدي نقائي من جديدٍ لعلني
أرى فيه ما أرجو وكل المنى نصفي
تناسيتُ فيه الكبرياء مذ التقتْ
عيوني به والكفُّ ذابت على الكفِّ
تناسيت قلبي في رياح تهزّهُ
تناسيتُ كُلِّي عنده لم أعرْ عصفي
إلى ما يريد الحبُّ كنتُ تابعاً
وإن جرَّتي مكسورة خلته جرفي
أناجي الليالي سائلاً عن شفائه
وأنسى بأنْ نسيانه حَليَّ المُشفي
حزيناً على ماذا ! لمن لا يهمّهُ
سهادي ولا نومي ولا ذكرهُ عطفي
حزيناً ! وصدري ضجَّ بامنياتهِ
يدوِّي صُراخاً في فراغٍ أبى ضعفي
أبى الحال إلا نسخها وعدولي
بآيٍ من الفقدان أو آيةِ النسفِ
فبسمِ الهوى كنتم له شرَّ ما هوى
لقد كان وعداً وانقضتْ ساعةُ اللطفِ
#ياري
11 Aug 2017



#علي_ياري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل
- فراغ
- الهدى
- حم
- الخلاصة
- درس
- لبوة
- ارتقاء
- فتنة
- مذكرات
- أذناب
- أيوب
- 2016
- يا تارك الدار
- أشواك
- محرم
- أفيون القلوب
- النصف الضائع
- خيال
- ليلى


المزيد.....




- وزير الثقافة الإسرائيلي يطالب الشاباك بالتحقيق في مصدر معلوم ...
- حين وصلت غزة إلى منصة إد شيران: ماكلمور يشعل أزمة سياسية في ...
- بعد غياب لسنوات.. الفنان هشام عبد الحميد يعود إلى مصر
- معرض تريتياكوف يفحص حالة -الثالوث- لروبليف في ورش دير لافرا ...
- بمشاركة 200 ناشر من 67 دولة.. إسطنبول تحتضن ورشة عمل للنشر ا ...
- انسحاب 3 فنانين من جولة -إد شيران- بعد استبعاد المغني ماكلمو ...
- مثقفو وادباء ذي قار يحتفون بصدور كتاب عن حياة الشاعر الديوان ...
- في مهرجان البندقية: وجهان للسينما الإيرانية «قليل من الضوء» ...
- -حب مستعار تحت الحصار-.. محمد الشاعر يهرب من الحرب على متن ق ...
- محكمة فرنسية تمنح كيم كارداشيان يورو واحدا تعويضا عن سرقتها ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ياري - على الطريق