أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ياري - الهدى














المزيد.....

الهدى


علي ياري

الحوار المتمدن-العدد: 5560 - 2017 / 6 / 23 - 09:50
المحور: الادب والفن
    


#الهدى

على هديلكِ يغفو الطيرُ إنْ فزَّا
لا تسكتي خشيةً إنْ أومأوا الحَزَّا
من رعبهم هدّدوا من فقدهم صرخوا
إذ بيناتُ الهُدى تأزّهم أزَّا
لا شيءَ عندهمُ برغم ما امتلكوا
وأنتِ من عدمٍ أوجدته الكنزا
صعبٌ عليهم يَرَون الطيرَ لا زغبٌ
يطيرُ في جوِّهم ويبعثُ الرِّكزا
وأنتَ يا راهباً من ذعرٍ ولا زهداً
أما علمتَ بأنْ بالقتلِ لا تُجزى
وأننا فكرةٌ تحيا إذا قطفت
كالورد من عَنَا لو تفهمُ المَغزى
وأن من ألفِ نفسٍ ها هُنا زُهقتْ
أضعافُها زَفَرتْ أنفاسنُا وخزا
وقادمون بها لا رحمةً بقيتْ
ولا دموعَ تحاكي الدمَّ إن نزَّا
القتلُ عادتُنا والنصرُ موعدُنا
ومن عجائبنا نبقى لكم لُغزا
نفنى ونبقى كما كنَّا فما فُنيتْ
إلا قذاراتكم يا أقذرَ العُزّى
دنتْ نهايتكم والأرضُ مقبرةٌ
تهزُّكم غضباً إنْ صدرنا اهتزا
وتلك أيامكم والعجلُ متخذٌ
لكم وموسى لنا من سحرهِ رمزا
عصاه مكنسةٌ والأرضُ طالبةٌ
في كلِّ عصرٍ إذا ما وجهُها يُخزى



#علي_ياري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حم
- الخلاصة
- درس
- لبوة
- ارتقاء
- فتنة
- مذكرات
- أذناب
- أيوب
- 2016
- يا تارك الدار
- أشواك
- محرم
- أفيون القلوب
- النصف الضائع
- خيال
- ليلى
- في فم الليث
- فضفضة
- القتل اللذيذ


المزيد.....




- -شبكات-.. فيلم -نازا- يغضب إسرائيل وقميص الزلزولي يثير جدلا ...
- الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج
- مخرج فيلم -نازا- يتهم الإعلام الإسرائيلي بتجاهل مقتل المدنيي ...
- زاخاروفا: إغلاق معهد غوته لا ينهي العلاقات الثقافية مع ألمان ...
- تكريم الممثل مايكل جي فوكس بجائزة -بوب هوب- للعمل الإنساني
- جلسات الاستئناف في قضية سعد لمجرد تنطلق الخميس في فرنسا
- من مادوكس إلى زاهارا وفيفيان.. أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت ...
- عبد الإله سباهي: نشكر روسيا على جمع الشباب في مهرجان دولي
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- دار -ليتفوند- تعرض أول سيرة مطبوعة لإيفان الرهيب في مزاد


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ياري - الهدى