أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عوني شبيطه - على شاطئ البحر تحت القمر














المزيد.....

على شاطئ البحر تحت القمر


عوني شبيطه

الحوار المتمدن-العدد: 5598 - 2017 / 8 / 1 - 00:24
المحور: الادب والفن
    


على شاطئ البحر تحت القمر
قالت: ليس ليلاً اعِدُ لابنتي الصغيرة نجومَهُ كي تنام
قلتُ: وليس صبحاً لاشربَ قهوتي وامضي الى عَملٍ رتيبٍ
او اضيعَ في الزحام
قالت: ولا هو بينَ بين
قلت: ولا هو بين بين
ما هو اذن!
علّهُ السِر
او سيلُ ياقوتٍ يفيضُ على بيتِ شِعر
....
على شاطئ البحر تحت القمر
نصحو وتصحو الاغنياتُ العتيقةُ
والامنياتُ الدفينةُ
مثلما يصحو بعد عَتم الشتاء الشجر
ونغدو خفيفين مثل رؤيا المجدليةِ
كشذى روضةٍ سارحٍ في مُنحدر
فيفتحُ اللهُ ابوابَ السماء
عَجلي بالدعاء
عجلي بالدعاء
"هللويا هللويا"
كلُ ليلةٍ ليلةُ قدر
وتعالي نمشي الهوينا على صفحة الماء
فإن الفتى الناصري صديقي سبقنا
الفين عام... وجاء بالعِبَر
....
على شاطئ البحر تحتَ القمر
ينشرحُ لي قلبُ الله
فاحادثهُ كصديقٍ قديمٍ لا تَكلُف بيننا ...واسألُهُ
عما فَعَل، وماذا عساهُ سوف يفعلُهُ
بعبدهِ الفلسطيني
المُضَيّع المنسِي
ربي!
لماذا تركتهُ في كل دارٍعلى الاطراف نائيةٍ شريدا
ألا ديار لهُ !!!
وهل الصليبُ الذي منذُ بدء الخلق يحملُهُ
صبرُ ساعةٍ ام قَدَر
....
على شاطئ البحر تحت القمر
للغزاوي حفنةُ الفرح الخفيف
اغاني الصيادين
ابريقُ شايٍ على نارٍ هادئة
نورسٌ يحبُ السَهر
نرجسٌ على حَجر
ولهُ السماءُ مُشرعَه
ولهُ الجهاتُ الاربعَه
فما الحاجةُ اذن لنفقٍ مظلمٍ او مَعبر!!!
....
على شاطئ البحر تحت القمر
قالت: السماءُ صافيةٌ ورائعةٌ على غير عادتها
هذا المساء
قلت: والارضُ واسعةٌ لا نهاية لها على غير عادتها
هذا المساء
قالت: ولا يحجبُ الرؤيا او يكتمُ الانفاسَ كعادتهِ جدارُ الموتِ والفصل!
قلت: صارَ كومةَ رمل
قالت: صارَ كومة رمل
... تعالوَا نرتقُ على انقاضهِ
مع العائدينَ حواكير الوطن
ونجسرُ الحُفَر
....
على شاطئ البحر تحت القمر
أسمع "بوب مارلي" يدندن
افريقيا افريقيا
فينسلُ لؤلؤٌ من الاصداف مُنتَشيا
ويتنهدُ الحَجر
.....
على شاطئِ البحر تحتَ القمر
للتائبينَ سِدرةُ المُنتهى
ولي الملحُ في جبين حبيبتي
ولي رُطبُ الكلام في غِي الشِفاه
وبحةُ الوتَر
....
على شاطئ البحر تحت القمر
اتوسد عاريا تبرَ السوافي
عسى تدثرني القوافي
فأملك الكون، ناصية الشعر
....
على شاطئ البحر تحت القمر
نسيتُ "هامبورغ"
بيدرَ المعاصي البريئةِ
والاقل براءةً
حيثُ تنامُ الالهةُ عاريةً
على ضفافِ السواقي فوق العشب
بين الزمرد واليَشب
قالت: مَن ينسى مدينتَهُ التي أحَب
اصابَهُ مسٌ او قد سُحِر
....
على شاطئ البحر تحت القمر
اكونُ الى الله اقرب
تُمحى ذنوبي التي ارتُكِبتُ
والتي سوفَ أرتَكب
لا دور لكنيسةٍ او مئذنةٍ
او فقيهٍ طامعٍ بأجر
....
على شاطئ البحر تحت القمر
اصير ناراً , اصيرُ عاصفةً
او ماء
اصيرُ ما أشاء
فانا الآن حر
على شاطئ البحر
بحر يافا تحت القمر...



#عوني_شبيطه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احلام الصغار خلف الجدار
- شطحات
- اجمل الاحلام في الستين
- بساتين
- لا يوجد عنب في الطيرة
- انطباعات ومشاهد من بلاد الهند (2)
- انطباعات ومشاهد من بلاد الهند (1)
- السندباد
- المدن دمشق
- شئ من الغزل
- *لَوأنَةُ الحُب (بمناسبة عيد الحب)
- ارى ما ارى (4)
- ارى ما ارى (3)
- ارى ما ارى (2)
- ارى ما ارى (الجزء الاول)
- نشيد لغزه ( الحق ربعك)


المزيد.....




- تشديد الإجراءات الأمنية في حفل توزيع جوائز الأوسكار بعد مزاع ...
- 24 رمضان: 3 أساطير عربية رحلت وسلاح نفط غيّر العالم
- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عوني شبيطه - على شاطئ البحر تحت القمر