أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عوني شبيطه - احلام الصغار خلف الجدار














المزيد.....

احلام الصغار خلف الجدار


عوني شبيطه

الحوار المتمدن-العدد: 5438 - 2017 / 2 / 20 - 22:26
المحور: الادب والفن
    



باوراقٍ ليسَ اوراقي عبرتُ
الى خلفَ الجدار
القيتُ جميلَ السلام على اهليَ المحاصرينَ
ونظرةً على حُلمِ الصِغار
....
سالتُ فتاةً
لماذا تركبينَ عَصا المِكنسَه
قالت: هذا حصانيَ الطائرُ يحملنُي الى خلفَ الجدار
الى دفاتري والمدرسَه
....
وسألتُ اخرى، تكلمين َمن !
قالت: اساومُ حمامةً بيضاءَ ما زالت عنيدَه
"يا حمامةَ يا مليحةَ سَلفيني جناحَيكَ
كي اطيرَ الى حضنِ ابي الكادح
في بلادٍ بعيدَه
يا حمامةَ يا عنيده"
....
وعجبتُ لفتىً
يقفزُ على صهوةِ قوسِ قزح
قال : نفسي ارى بحرَ عكا وحيفا ويافا
وامضي الى اخوةٍ تحت الحصار
في غزةَ ورَفح
....
ورأيتُ فتىً يَخُطُ بالسبابةِ في الهواءِ عندَ مُنحَدر
قالَ: ارسمُ حجراً أردُ بهِ الغزاةَ عن قبرِ امي
ودفتر، الُمُ لها الاشعارَ على صفحاتِهِ
وفي طياتِهِ خُصلتَي زَعتر
غداً عيدُ مَولدِها، ستأتي كي تُقبلَني
أُمي ! سانامُ على زندكِ الحاني طويلا
وأهدي لكِ الدفتر
فالطريقُ من السماءِ في الليلِ سالكةٌ
لا السورُ يَمنعكِ ولا العَسكر
لا السور يمنعكِ ولا العسكر
....
والقيتُ السلامَ على فِتيَةٍ
يشُدونَ خيوطَ المطر
قالوا : نصطادُ غيمةً من موجِ الفضاءِ الكئيب
لنمضي على متنِها الفِضي
الى شطرِ البلاد القَصِي القصي
القريب القريب
ونخلعَ ابوابَ السِجنِ ونَكسِر
السلاسلَ واعناق البنادق، ونُحرر
اشجعَ الأباء.. أبي.. بل أبي.. بل أبي بل.......!!!
من جَحيم الأسر
....
فغنيتُ مع الصِغار الحالمينَ بنصرِهم قمَر النشبد
سنسرقُ الريحَ ونعلو
على بساطِ السندباد بلونِه الزاهي الجديد
نجلو رماد الحزنِ عن وجهِ السماءِ كي يمِضَ النجمُ وَضْاحا
والشمسُ تشرق بعد ان غَربَت في غيهبِ الليلِ الطويل
فوقَ مشمشنِا وزيتونَ الجليل
فوقَ تينات بلادي والنخيل
لوزِها والبرتقال
فوق َيافا، زرقةِ البحرِ وأيات الجمال
اينما شئنا بلادي ، في بلادي سَنطير
لن نبقى بعد اليوم بالسجن الصغير
ولا الكبير
سنجولُ في فلسطينَ سيدة البلاد
في السُهولِ وفي الجبالِ العالياتِ وفي الوِهاد
لا سورَ بعد اليوم... لا
لا خنادق لا بيادق لا سُدود
سنقتلعُ الطغاة والغزاةَ وما أقاموا من حدود
ونملأ العالمَ عشقاً وسلاماً ثم شدواً وورود
بعنادٍ وأجتهادٍ واعتداد
يا بلادي انتِ سيدةُ البلاد
سيعودَ اللاجئ المنفي يا بلادي لبلادي سيعود
ويغني مع الصغار الحالمين بنصرِهم قمرَ النشيد



#عوني_شبيطه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شطحات
- اجمل الاحلام في الستين
- بساتين
- لا يوجد عنب في الطيرة
- انطباعات ومشاهد من بلاد الهند (2)
- انطباعات ومشاهد من بلاد الهند (1)
- السندباد
- المدن دمشق
- شئ من الغزل
- *لَوأنَةُ الحُب (بمناسبة عيد الحب)
- ارى ما ارى (4)
- ارى ما ارى (3)
- ارى ما ارى (2)
- ارى ما ارى (الجزء الاول)
- نشيد لغزه ( الحق ربعك)


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عوني شبيطه - احلام الصغار خلف الجدار