أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الشاهري - وردة الله














المزيد.....

وردة الله


كاظم الشاهري

الحوار المتمدن-العدد: 1450 - 2006 / 2 / 3 - 10:41
المحور: الادب والفن
    


كان الطفل يحاول الوقوف متكئاً على التلفزيون.
سلاما
ياوردة الله ادم .

حدثنا الطبري في تاريخه ان ابانا ادم كان طويلا جدا
كانت قدماه في الارض وراسه في السماء
وان السموات كانت مأهولة ولم تزل بالملائكة
وان الملائكة كانت ولم تزل لاشغل لها ولا حس لها ولا هم لها
إلا بحمده هو على كرسيه الله جل جلالة المحيط الجبار
ال ..........
..............
..........

الطفل نام وامريكا لم تنم .
وادم
كان متكئاً على التلفزيون لكي يمشي

وينقل لنا الطبري في تاريخه ان الملائكة اشتكينّ إلى العزيز القدير
ان ادم يفسد عليهنّ خلوتهنّ
وكانت الملائكة كلهنّ اناثا
.................
.................
...............



خذوهم عني كلهم
لا اريدهم .
يهز خصيتيه ويقول عاش شعبي
يهز كرشه ويقول عاش شعبي
يهز كرسيه ويقول عاش شعبي
يهز مؤخرته ويقول عاش شعبي
يهز عمامته ويقول عاش شعبي
اهز ( ه ) واقول طز بالجميع

فيروز تنشد كل السيوف قواطع .......
و الحب يموت من البرد

فقرر الله سبحانه
بعد ان اصاخ إلى شكوى الملائكة
ان جعل ادم اقصر من ان يفسد على حبيباته الملائكة
فسحة التسبيح بحمده
وايضا من اجل ان لا ( يزعل ) ادم
اخذ واحدا من اضلاع ادم وجعله له مسكنا
وكانت تلك الضلع حواء
منح الله جل جلاله ادم انثى
مثل ما له من اناث ملائكة يُمتعنه ويَتُمتعن هن ايضا به
..............
...........
...........

لم اكن طويلا حتى اقلق الملائكة .....و

جون صديقي هنا قرر الانتقال إلى مدينة اخرى
في اليوم التالي حضرت شاحنة وسحبت داره او بيته وهناك نصبه في المدينة التي يرغب الركون اليها .

.
البيوت لم تعد ثقيلة .......... البيوت خفيفة مثل القمصان .
البيوت ممكن طلبها كما نطلب من مطعم ما وجبة ونقول نريد بيتزا
البيوت تشحن ..........
ها ها هو ..........*

من يشحن موتانا إلى تراب البلاد ؟
من يعيد لابائنا الطين والقصب .
ومن يعيد لامهاتنا ( التنانير ) والطحين ؟
ومن يمنح اطفالنا فسحة صغيرة لكي يلعبوا ( الارطة ) ... ؟


ان الطفل يحاول الوقوف متكئاً على التلفزيون .
اذن سلاما ادم
سلاما ياوردة الله

لم تعد يقول - نصيف الناصري *- لدي الرغبة بالعودة حتى من اجل المشاركة في دفن ابي
لان ابي جاء وحيدا وسوف اتركه يغادر وحيدا ............

كل شوارع( الثورة) لاتصفق لادم
كل شوارع ( الثورة ) تقول اننا نغفوا ونغفوا فقط على الاوساخ
كل شوارع الثورة تقول اننا لم نعد من صنف بن ادم
كل شوارع الثورة تلطم حظها ولاتلطم للحسين
كل شوارع الثورة تحبو مثل طفل
وكل شوارع الثورة متأكدة بان الطفل
سوف يمشي
وحدثنا الطبري في تاريخه .........
ومن نسل ادم جاء ..........
.................
.............
الولايات المتحدة
شتاء العام 2006-
[email protected]

نصيف الناصري : شاعر عراقي مجدد من مدينة الثورة في بغداد
ها ها هو اسم قصيدة : لبدر شاكر السياب



#كاظم_الشاهري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليش علاوي
- ورثة الله
- ابو عرب
- هنا البصرة
- اغتيال كوثر
- عربائيل
- شهيد اخر يموت عطشانا
- حدث هذا في مخيم الارطاوية
- مصائب المهدي - بمناسبة تغيير اسم شارع ابو نؤاس الى شارع المه ...
- اختيار ملكة جمال العراق
- الصحاف
- ريش العمائم
- هلهولة للتحرير الصامد .....الى نوري ابو رغيف ....من اجل ( جل ...
- سعدية سمينة جدا - انتهى العهد القديم ليبدأ القديم الجديد بال ...
- عراقيون وقبور جماعية وعرب
- اجنحة الدكتاتور
- في حضرة السائد الشمالي
- ما قبل الاخيرة
- بعد اعوام طويلة
- الرؤساء والحرب


المزيد.....




- لماذا تحمل حلوى -بافلوفا- اسم راقصة الباليه الروسية آنا بافل ...
- نادي الشعر يحتفي بتجربة الشاعرة د. راوية الشاعر
- الموروث الشعبي في فن الكاريكاتير ندوة حوارية للفنانين عبد ال ...
- غياب الكلية ونقص التدريسيين يهددان مستقبل الفنون الجميلة في ...
- مليون كتاب نادر ومخطوطة أرشيفية.. حكاية أشهر بائع كتب في حلب ...
- هل كان أوديسيوس حقيقيا؟ الآثار تكشف ما حفظه هوميروس من العصر ...
- 5 مبادرات مجتمعية بدعم من مؤسسة ACT لتعزيز ثقافة الوساطة و ...
- -الثوار لا يموتون أبدا-.. فيلم فلسطيني يفوز بجائزة لجنة التح ...
- محافظ القليوبية يكرم أوائل الشهادات العامة للعام الدراسي 202 ...
- القراءة والموسيقى جزء من رحلة العلاج في مستشفيات المكسيك


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الشاهري - وردة الله