أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - اشتعالات














المزيد.....

اشتعالات


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5560 - 2017 / 6 / 23 - 19:26
المحور: الادب والفن
    


1
تشب فيّ الحرائق والعواصف والأعاصير
حين تقولين أحبكِ
أيتها الدافئةٌ كشمس الظهيرة في يوم شتائي
حين أضع رأسي على فخذكِ اللدن وأغفو
فكل النساء قبلك كن تلميذات
أنتِ وحدكِ معلمتي
لهذا أهابكِ وأحفظ دروسكِ
وأجتهد في درس الحب
فالحب هو ..
تلك الرعشة التي تعترينا
لحظة اللقاء
يترجم أحيانا بدموع ساخنة
وأحيانا بشهقات على السرير
2
كم أشتاقكِ الآن
كم أنتِ موجوعة الآن
كل سرير اللهفةِ لا يسعنا الآن ؟
أفتقدكِ حد الوجع الآن
وأكابر حد البكاء الآن
ستتوجعين مثلي بعد الآن
وسأبلسم وجعكِ بدموعي
يا مكابرة في كل آن
3
احتكريني
واستثمري نبضات قلبي على مهل
فأنا رأس مال حبكِ
وقلبي شعالة نارية
يتوهج سريعا ويحلق سريعا
ويذوي سريعا
ويخلف كثيرا من الرماد
فكلما أقترب تبتعدين
وكلما أبتعد تقتربين
ثمة بون شاسع بيننا
لا يختزل بالأيام والسنين
4
أشتهي جسدكِ
كما يشتهي الطفل قطعة الحلوى
أرجوكِ ...
انثري رماد أنوثتكِ
على حقول وجدي
كي يبرعم عشقي



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحب العراق أكثر
- وجهتا نظر ...
- سأحذف النساء .. إلا أنتِ
- أوراق مبعثرة
- هموم الثقافة والمثقف
- نصوص .. نصوص
- مصادفة حمقاء .. اقصوصة
- نصوص أخرى
- رسالة وجد
- وخزات ودبابيس ووجع
- دعاء ...
- رغبات
- هوامش على المتن
- وأوصدت الباب ...
- # خواطر ورؤى #
- مواجع خاصة جدا
- أراء وأفكار
- هواجس أخرى
- هواجس
- صبوات وكبوات


المزيد.....




- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...
- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...
- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...
- اتهامات للفنان المصري أحمد سعد بالنصب
- على طريقة فيلم المدمر.. إخراج أسطول روبوتات عن الخدمة بصهرها ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - اشتعالات